أكّدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أنها لم تستخدم حتى الآن كلَّ ما لديها ضد العدو الصهيوني، متوعدة بالمزيد من المفاجآت للاحتلال الصهيوني الذي أقرّ بشراسة المقاومة على أطراف قطاع غزة.
وقالت مصادر في المقاومة: إن لدينا المزيد من المفاجآت، لكننا نستخدم تكتيكات عسكرية وفقًا لما يدور على أرض المعركة، لافتةً الانتباه إلى أنه بعد مُضِيّ عشرة أيام على العدوان الجوي ويومين على الهجوم البري؛ مازالت المقاومة تفاجئ الاحتلال باستخدام أسلحة جديدة لم تستخدم من قبل، كما أنها تطلق الصواريخ في أماكن أبْعَد من التي أطلقتها في بداية العدوان، وهو ما يؤكّد صدق ما نقوله من أن المفاجآت مازالت في بدايتها.
وأضافت تقول: إن الاحتلال مازال يَقِف موقف العاجز، ليس في وقف إطلاق الصواريخ باتجاه المغتصبات والبلدات الصهيونية التي تَبعُد ستين كيلومترًا عن حدود قطاع غزة، بل يقف عاجزًا أمام عدم قدرته على ضرب منصات إطلاق الصواريخ أو استهداف المجاهدين الذين يطلقونها رغم أن الطائرات الصهيونية بمختلف أنواعها لا تغادر سماء غزة منذ بدء العدوان.
وفيما إذا كانت تملك المقاومة صواريخ مضادة للدبابات كالتي استخدمت إبان حرب لبنان؛ أكّدت المصادر أن المقاومة استخدمت حتى الآن قذائف "بي 29"، لكننا لن نكشف عن المزيد من الأسلحة التي بحوزتنا.
وأكدت مصادر المقاومة، المطلعة على سير المعارك أن فصائل المقاومة أصبح لديها تكتيكات عسكرية وخطط، ولا تقوم باستخدام كل ما لديها دفعة واحدة، وهو ما يسعى إليه العدو، حتى يعرف ما لدى المقاومة، كما أنها قامت بنصب العديد من الكمائن لقوات الاحتلال البرية وهو ما بدأ يظهر مع أول محاولة صهيونية للتوغل إلى قطاع غزة.
يُشار إلى أن "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" أعلنت وحدها عن قتل أحد عشر صهيونيًا وجرح نحو ثمانية وأربعين آخرين، في حين أكّدت هذه المعلومات مصادر طبية صهيونية، وأكدت الكتائب أن عدد القتلى في صفوف الجيش الصهيوني أكبر من عدد الشهداء في جانب المقاومة الفلسطينية.
وكانت كتائب القسام قد أعلنت اليوم مسئوليتها عن قنص جندي إسرائيلي شرق بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة، كما أعلنت عن إطلاق قذيفة محلية على دبابة شرق حي التفاح شرق مدينة غزة.
وكانت الكتائب قد أعلنت أمس الأحد بأن عناصر القناصة التابعين لها أصابوا جنديين إسرائيليين بصورة مباشرة خلال توغل القوات الإسرائيلية البرية لمنطقة جبل الكاشف شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.