أكّدت كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس") اليوم الثلاثاء أنها نجحت في قَتْل العقيد آفي بيليد قائد لواء المشاة الخاص المعروف باسم "جولاني"، في المعارك التي دارت بينهما الليلة الماضية في غزة والتي أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف الصهاينة على يد المقاومة الفلسطينية الباسلة.
وكانت المقاومة الفلسطينية قد استدرجت وحدةً من القوات الخاصة الصهيونية إلى منزل مُلَغّم في أحد أحياء غزة مساء أمس ثُمّ فجرت المنزل عليهم، مما أدّى إلى مقتل ثلاثة جنود "إسرائيليين" وجرح 30 على الأقل.
وأعقب العملية قصف "إسرائيلي" عنيف وعشوائي على ثلاثة محاور استمرّ نحو ساعة، لتمكين فرق الإسناد الصهيونية من إخلاء القتلى والجرحى من الجنود "الإسرائيليين".
من جهتها، اعترفت مصادر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الثلاثاء بمقتل ثلاثة من جنود الاحتلال وإصابة 20 آخرين، لكنها زعمت أن ذلك تَمّ بـ "نيران صديقة" من جراء قذيفة دبابة "إسرائيلية" أطلقت خطأ خلال المعارك البرية في قطاع غزة.
وقال متحدث باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي": إن قذيفة الدبابة أطلقت على مبنى كان جنود الاحتلال قد احتلوه في شمال قطاع غزة أمس. وأضاف أن أربعة من الجرحى في حالة خطرة.
وكان الاحتلال قد اعترف منذ بدء الهجوم البري (السبت) بمقتل أحد جنوده وجرح 40 آخرين، ما يرفع عدد الخسائر البشرية في صفوف الصهاينة إلى 63، في حين تؤكّد مصادر المقاومة الفلسطينية أن العدد أكبر من ذلك بكثير وأن العدو يتعمد إخفاء خسائره الحقيقية حتى لا تتأثر معنويات جنوده.
ومن الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يفرض رقابة مشددة على نشر الأخبار التي تتعلق بعدوانه على غزة، ما يجعل المعلومات المستقاة من وسائل الإعلام "الإسرائيلية" تفتقد الدقة والمصداقية.