آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

شهود: صواريخ المقاومة الفلسطينية ذات أثر تدميري كبير ونفسي أكبر

الاحد 21 محرم 1430 الموافق 18 يناير 2009
شهود: صواريخ المقاومة الفلسطينية ذات أثر تدميري كبير ونفسي أكبر

يروي كثير من العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الأراضي المحتلة مشاهد كثيرة عن الأثر الذي تحدثه صواريخ المقاومة الفلسطينية في مدن الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أنها ذات أثر تدميري ونفسي كبيرين.

وقال أحد العمال من الضفة الغربية ويعمل في مدينة أسدود: إن حالة من الشلل التام تسود مدن الجنوب سيما أسدود وعسقلان والمناطق المحيطة بهما.

وأضاف: "إنني أعمل في مجال البناء في بناية مكونة من سبعة طبقات في أسدود وفجأة دوت صفارات الإنذار وأصابت المدينة حالة من الهلع وقررت عدم النزول إلى الملجأ في الطابق السفلي فشاهدت صاروخ جراد وهو يضرب بشكل مباشر مبنى بلدية أسدود وكان ذلك في فترة الذروة، وبالرغم من أنني أبعد عن مكان سقوط الصاروخ نحو 150 مترًا إلا أن قوة الانفجار هزت المكان ورمتني عدة أمتار للخلف".

وفي حادثة أخرى يقول العامل: "لقد شاهدت ثلاثة صواريخ وهي تضرب مصنعًا للكيماويات في ميناء أسدود قبل عدة أيام، لقد شاهدنا ثلاثة صواريخ وهي تضرب بشكل متتالٍ مصنعاً يقع في ميناء أسدود، حيث دوت ثلاثة انفجارات هائلة وذلك في أعقاب إطلاق صفارات الإنذار التي تسبق القصف الصاروخي في المعتاد".

وأشار إلى أن الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني قامت بعد الانفجارات في المصنع بالطلب من السكان بأن يقوموا بالتزام منازلهم وإغلاق كافة النوافذ، وسادت المنطقة حالة من الهلع. وأضاف: "بعد ذلك أعلنوا أن تماساً كهربائياً هو سبب الانفجارات والحرائق في المصنع رغم أننا رأينا الصواريخ بأم أعيننا، كما أن الانفجارات جاءت في أعقاب إطلاق صفارات الإنذار في أسدود، وهذه الصفارات لا تعمل إلا إذا كان هناك صواريخ. وكذلك نحن كنا عشرات العمال في المكان وشاهدنا الصواريخ الثلاثة وهي تسقط وسمعنا أصوات انفجارها ومن ثم اندلعت حرائق هائلة".

وأضاف العامل: "هناك قسم من الصواريخ يسقط في أماكن مفتوحة بالقرب من أسدود، ولكن حتى الصواريخ التي تقع في أماكن مفتوحة تحدث رعباً كبيراً، فبمجرد أن تدوي صفارات الإنذار تنقلب الدنيا ولا تقعد".

ويؤكد العامل أن الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني تمنع نشر أية أخبار عن أماكن سقوط الصواريخ حتى لا تعرف المقاومة المكان الذي قصف وتستهدفه مرة ثانية. ولكن المشاهد التي رأيناها تشير إلى أن لصواريخ "جراد" تأثيرًا تدميري وهي بالتأكيد تحدث خسائر بشرية أكبر مما هو معلن.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - Yousuf 12:23:00 2009/01/19 صباحاً

    ما هكذا تورد الإبل يا أخي مقهور من أكرانيا , فكلنا مقهور , ولكن هل أثر القهر إيجابي أم سلبي!!!

  2. 2 - الأزدي 07:08:00 2009/01/19 صباحاً

    العجيب انهم يعلمون ان خاتمتهم شينه فلماذا المكابرة والتبجح بانهم خير البرية

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً