آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

جيش الاحتلال يعترف ببسالة المقاومة في صد العدوان على غزة

الاثنين 22 محرم 1430 الموافق 19 يناير 2009
جيش الاحتلال يعترف ببسالة المقاومة في صد العدوان على غزة

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، ببسالة المقاومة الفلسطينية في غزة، وضراوة الأسلحة التي استخدمتها في صد العدوان على غزة.

وقال قائد لواء غفاتي الكولونيل ايلان مالكه: إن العديد من الأنفاق حفرت في منطقة حي الزيتون، مشيرًا إلى أن العديد من المنازل السكنية كانت مفخخة".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن وقف إطلاق النار من جانب واحد، فيما اعتبره مراقبون دليلاً على فشل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خاصة وأن جيش الاحتلال فشل في تحقيق أي من أهدافه، سواء منع إطلاق الصواريخ أو إنهاء حكم حماس في غزة، أو تحرير الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - حسام 09:43:00 2009/01/19 مساءً

    و الله ان الانسان ليرى غزوة مؤتة أخرى و يرى ملاحم و بطولات كنا نقرأها في كتب التاريخ و يحسب الواحد أن زمن هذه المعجزات قد ولى. ما حدث في غزة لا تستوعبه العقول و يستعصي على المنطق! و الله الذي لا اله الا هو اني أحس بالحياء من نفسي و بالصغر أمام هؤلاء المجاهدين. أحس أني لم أفهم الاسلام بعد، أحس أني و لما يدخل الايمان قلبي، أحس بشيء مختلف عندما أقرأ القرآن الآن، أحس بوعد الله و معيته. أعلم علم اليقين أن نصر الاسلام قادم و لكن أريد أن أكون ممن يهب نفسه و روحه لهذا النصر. أريد أن أكون من الذين أنفقوا من قبل الفتح و قاتلوا أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا.

  2. 2 - عبد الله علي 12:51:00 2009/01/20 صباحاً

    بارك الله في المقاومة الفلسطينة الإسلامية وعلى رأسها حماس ، إنهم رهبان بالليل فرسان بالنهار ... ويا ويح الصهاينة الجبناء بل أجبن شعب وأخون شعب وأحقر شعب ، لعنة الله على الصهاينة المعتدين الظالمين المجرمين .

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً