آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

أسماء عبد الحميد.. أول مسلمة محجبة في مجلس بلدي بالدنمرك

الخميس 27 ربيع الثاني 1430 الموافق 23 إبريل 2009
أسماء عبد الحميد.. أول مسلمة محجبة في مجلس بلدي بالدنمرك

في سابقة هي الأولى من نوعها.. دخلت الدنمركية من أصل فلسطيني أسماء عبد الحميد التاريخ كأول مسلمة ترتدي الحجاب تشارك كعضو رديف في جلسة لمجلس بلدي.

وأسماء هي العضو الرديف في المجلس البلدي لمدينة أودينسي؛ ثالث كبرى مدن المملكة الاسكندينافية، وقد انتخبت في هذا المنصب على لائحة الوحدة وحضرت مساء الأربعاء اجتماعًا للمجلس البلدي هو الأول لها، محل العضو الأصلي التي تقضي فترة إجازة.

وحظيت جلسة المجلس البلدي باهتمام مكثف من وسائل الإعلام الدنمركية، وتحولت الجلسة إلى حدث تاريخي في البلاد لكونه يسجل دخول أول مسلمة محجبة مضمار العمل السياسي في الدنمرك.

وقالت عبد الحميد للصحفيين: "أريد أن يقيِّموني على ما يوجد في رأسي وليس على ما يوجد على رأسي، أن يقيموني على السياسات التي أدافع عنها و على آرائي، وليس على ما أرتديه أو على طريقة أدائي تحية السلام".

وأسماء عبد الحميد (27 عاما) ومشهورة بحجابها وبرفضها لمصافحة الرجال، وحصلت على أكثر من 500 صوت في الانتخابات البلدية التي جرت في 2005 مما أهلها لأن تكون العضو الرديف الأول عن حزبها.

كما أنها أيضًا عضو رديف عن النائب عن حزبها في البرلمان جوهان شميدت-نيلسن.

وأثار احتمال حلولها محل هذا النائب تحت قبة البرلمان جدلًا سياسيًا واسعًا في البلاد منذ انتخابات نوفمبر 2007، ولاسيما في أوساط اليمين المتطرف.

ومن جانبه اعتبر بيتر سيبيرغ، الأستاذ في جامعة أودينسي، أن مشاركة أسماء في اجتماع لمجلس بلدي يعتبر "حدثًا في معاجم السياسة الدنمركية".

وقال: إن هذه المشاركة ستؤثر على الجدل الدائر منذ سنوات حول الحجاب لأن لدينا الآن مثال على امرأة مسلمة محجبة عضو في مجلس منتخب مما يظهر أن الأمور تتطور في المجتمع الدنمركي".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً