اتهم عمر حاشي آدم (وزير الأمن في الحكومة الصومالية) اريتريا بتهريب الأسلحة إلى الصومال بالرغم من إشادات الحكومة الصومالية بالجهود التي تبذلها هيئة علماء الصومال وعشائر الهوية من أجل إتمام عملية المصالحة الوطنية.
وفي مؤتمر صحفي عقده في مقديشو قال آدم "إن حكومة اريتريا تدخل الصومال أسلحة بطريقها إلى مطار بلدوغلى (التي تبعد من العاصمة مائة كم ) في حين كانت في السابق ترفض عند تواجد الإثيوبيين إدخال السلاح بحجّة عدم وجود أي طريق لإيصال السلاح إلى المقاومة الصومالية".
وأضاف أن اريتريا هي الوحيدة التي تعارض الحكومة الصومالية من دون المجتمع الدولي وقامت بإنزال أسلحة وعتاد عسكري يومي الثلاثاء والجمعة الماضيين علي متن طائرة من اريتريا، رغبة منها في استمرار القتال في الصومال دون تواجد أي حكومة تعيد الأمن والاستقرار إلى البلد على حد قوله على الرغم من عدم ذكره الجماعة التي وصلت إليها تلك الأسلحة.
ولم يصدر حتى الآن من حكومة اريتريا أي رد بشأن هذه الاتهامات.
ومن المعلوم أنها كانت تساعد المحاكم الإسلامية في عهد سيطرتها علي معظم الأراضي الصومالية في النصف الثاني من عام 2006.
ويتزامن في حين تقول الأمم المتحدة إن الأسلحة موجودة بوفرة كبيرة في الصومال على الرغم من الحظر الذي فرض على الصومال في عام 1992 في أعقاب انهيار الحكومة المركزية في الدولة الواقعة في منطقة القرن الإفريقي عام 1991.