أفغانستان.. قوات الاحتلال تستعد لشن هجوم على ولاية هلمند      بلجيكا..استعجال التصويت على قرار يحظر ارتداء النقاب      "الشيوخ النيجيري" يدعو لتولي نائب الرئيس حكم البلاد     نجاة زعيم سياسي باكستاني من محاولة اغتيال     تحذيرات من محاولات نشر التشيع بالأردن     مقتل جندي بريطاني بانفجار في أفغانستان     اليمن: تهديدات "القاعدة " لن تخيفنا     مطالب بفتح معبر رفح أمام الحالات الإنسانية     تشققات بالمسجد الأقصى ومطالب للمسلمين بإنقاذه     حروب كلامية... ولكن!     "جامع": لن نستهدف المقار الانتخابية والدم العراقي خط أحمر     ألمانيا.. لبناني يتولى تدريس التربية الإسلامية في جامعة مونستر      تزايد أعداد الممنوعين من السفر في سوريا     جويلي: السوق العربية المشتركة تكتمل عام 2015     محكمة سودانية تجيز ترشح أول امرأة لانتخابات الرئاسة     اليابان مهددة بخسارة موقعها كثاني أكبر اقتصاد في العالم     أفغانستان.. أمريكا تتولى مهمة ألمانيا بقندز     الأزمة الأفغانية.. رؤية وطرح     كرزاي الآيل للسقوط "كاريكاتير"     العالم العربي والاغتيالات الصهيونية للمقاومة    
الرئيسة » الأخبار » عربي
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العاهل الأردني: السلام هذا العام أو الحرب السنة المقبلة
الاثنين 16 جمادى الأولى 1430 الموافق 11 مايو 2009
 
العاهل الأردني: السلام هذا العام أو الحرب السنة المقبلة

الإسلام اليوم/ وكالات

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من مغبة أي تأخير في تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وبينها وبين سوريا ولبنان، مشدداً على احتمال اندلاع حرب في غضون ما يتراوح بين سنة و18 شهراً إذا لم يستتب السلام.

وقال الملك عبد الله ـ في مقابلة مع صحيفة "ذي تايمز" البريطانية ـ: إن الأمريكيين يضعون اللمسات الأخيرة على خطة سلام طموحة للغاية للشرق الأوسط، تهدف إلى إنهاء أكثر من 60 عامًا من الصراع بين إسرائيل والعرب".

وأضاف: "إدارة أوباما تدفع باتجاه اتفاق سلام شامل سيشمل تسوية الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين ونزاعاتها الإقليمية مع سوريا ولبنان ـ مشيرًا إلى أن الفشل في هذا المفترق الحاسم سيجر العالم إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط العام المقبل. وقال الملك: "إذا أجلنا مفاوضاتنا السلمية، فيسكون هناك صراع آخر بين العرب والمسلمين وبين إسرائيل في غضون الأشهر الـ12- 18 المقبلة".

وأوضحت الصحيفة أنه "من المتوقع أن ترسم تفاصيل الخطة في سلسلة من الخطوات الدبلوماسية هذا الشهر. والخطوة الرئيسية من بينها هي اجتماع الرئيس اوباما مع نتانياهو في واشنطن بعد أسبوع. وقد تشكل المبادرة حجر الزاوية في خطاب اوباما المرتقب إلى العالم الإسلامي في القاهرة في الرابع من يونيو. ومن المحتمل عقد مؤتمر سلام يضم جميع الأطراف المعنية في تموز (يوليو أو أغسطس. ولم يحاول أحد عرض مثل هذه الخطة السلمية الطموحة منذ عام 1991عندما جمعت إدارة جورج بوش الأب جميع الأطراف لمؤتمر سلام في مدريد.

وقال العاهل الأردني، الذي وضع الخطة مع اوباما في واشنطن الشهر الماضي: "ما نتحدث عنه هو ليس جلوس الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الطاولة، وإنما جلوس الإسرائيليين مع الفلسطينيين، وجلوس الإسرائيليين مع السوريين، وجلوس الإسرائيليين مع اللبنانيين". وأضاف أنه إذا لم يف اوباما بتعهده بخصوص السلام، فان مصداقيته ستتبخر بسرعة.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
أضف تعليقك
1 - ابو ابراهيم   |      
مساءً 05:04:00 2009/05/11
منطق من ليس معنا فهو ضدنا , شكرا على هذا التنبيه المبطن بالتهديد , من قبل قد قالها بوش من ليس معنا فهو عدونا , اي سلم تبشر به ؟ من اشرب من البيت الأبيض لا ينتظر منه الا مثل هذا , صبرا ستنبئك الايام اما النصر او الشهادة قد قالها رجال المقاومة , دعوهم وشأنهم وفي فلككم السياسي اجتروا الكلمات الى ان يأن الله بالفرج

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1431 هـ