دخلت مدينة تبوك دائرة المناطق التي تعرضت إلى هزات أرضية بعد أن سُجِّلت هزة أرضية بقوة 2.8 بمقياس ريختر مساء أمس، وسط احتياطات سلامة مرتفعة من قبل مديرية الدفاع المدني.
وأتت الهزة بعد دقائق من وصول صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك بعد أن اطمأن على جاهزية كافة القطاعات المعنية للتعامل مع أية حالات طوارئ، وطمأن أهالي المحافظة على وضع المراكز التي تعرضت لهزات أرضية في المحافظة، موضحًا أنّ توجيهات ولاة الأمر تقضي بنقل أي مواطن وأسرته إلى سكن آخر إذا كان منزله آيلاً للسقوط أو غير مناسب.
وقال في لقاء مع عدد من مواطني أملج حاضرة وبادية، أعضاء المجلسين: المحلي والبلدي، مديري الإدارات الحكومية في المحافظة ومشايخ القبائل البارحة الأولى: "إنني أتواجد بينكم، وهذا جزء من عملي لأطمئن على الجميع. وأن العاهل السعودي وولي العهد والنائب الثاني حريصون على تسخير جميع الجهات الحكومية؛ لتكون مهيأة عند حدوث أي طارئ لا سمح الله، وأنّ هذه الجهات اتخذت احتياطاتها لمواجهة أي طارئ يحدث".
وأشار في اللقاء- الذي عقد في قاعة الاستقبال في محافظة أملج- إلى أن الأمور هادئة ولا يوجد إلا الخير بين المواطنين والمقيمين، وهم بعافية وطمأنينة. والأمور تسير بشكل طبيعي في المراكز أو داخل مدينة أملج، سواء في أحيائها أو أسواقها التجارية.
وأضاف: "هذا فضل من الله تعالى ولطف بعباده، ونحن مسلمون نؤمن بقضاء الله وقدره، والحمد لله لم يحدث أي شيء يمس حياة المواطن والمقيم في هذه المحافظة، أو أن تصل الأمور إلى مرحلة الخطورة".