حلب تنضم للثورة السورية      مصرع 233 شخصاً بسبب البرد القارس بأوروبا     مصر.. القبض على أربعة من مرتكبي حريق مبنى الضرائب العقارية     واشنطن: الشعب المصري يمر بمرحلة انتقالية صعبة      العسكرى: مصر تمر بأخطر وأهم مرحلة في تاريخها     الأمم المتحدة تعلن انتهاء المجاعة في الصومال      مصر.. احتراق قسم شرطة "المرج" وهروب جميع السجناء     مرشد الإخوان المسلمين يدعو لحوار وطني عاجل     تونس تغلق معبر "راس جدير" الحدودي مع ليبيا      البشير: احتمال الحرب مع الجنوب أصبح وارداً     ردود أفعال تطالب بتطهير الشرطة وتحمّل"العسكري" المسئولية     احتجاجات تطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد بالأردن      جنوب السودان يرفض اتفاقًا مع شماله      11 مصاباً بنيران الاحتلال في الضفة بينهم فرنسية وطفلة      مصر.. منع محافظ بورسعيد وقيادات أمنية وزاهر من السفر     الإفراج عن سائحتين أمريكيتين اختطفتا في مصر     هنية يطالب مصر بإنهاء آخر فصول الحصار     الجنزورى يناشد المصريين بالحفاظ على الممتلكات      شاهين: "التحرير" لن يكون في مواجهة البرلمان      روسيا ترفض مشروع القرار المعدّل بشأن سوريا    
الرئيسة » الأخبار
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
ابن بيه وعمر نصيف يدعوان الفرقاء الصوماليين لوقف الحرب والجنوح للسلم
السبت 20 جمادى الآخرة 1430 الموافق 13 يونيو 2009
 
ابن بيه وعمر نصيف يدعوان الفرقاء الصوماليين لوقف الحرب والجنوح للسلم

الإسلام اليوم/ خاص

دعا العلامة عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد، والدكتور عبدالله عمر نصيف رئيس مؤتمر العالم الإسلامي في بيان لهما، الإخوة الصوماليون المتقاتلون إلى إيقاف الحرب والجنوح إلى السلم.

وأشار العالمان الجليلان في بيانهما إلى دعوات سابقة وجهت للمتقاتلين في الصومال لوقف القتال إلا أنهم لم يستجيبوا لهذه الدعوات والتي كان آخرها دعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، منوهين إلى أن الخلاف بين الطوائف المتناحرة إنما يأتي بسبب شبهتين يتمسك بهما رافضوا الحوار المصرون على القتال والنزال لبيان حكم الشرع فيهما.

وأوضح العالمان في بيانهما أن هاتين الشبهتين هما: شبهة عدم تطبيق أحكام الحدود من طرف حكومة شريف، وشبهة الولاء والبراء باعتبار أن حكومة شريف لها علاقات بدول غير مسلمة، وأضح العالمان أن هاتان الشبهتان كانتا مثار فتنة التكفير واستباحة الدماء في كثير من بقاع العالم الإسلامي.

وأكد البيان أنه بالنسبة للشبهة الأولى فإن عدم تطبيق الشريعة لا يعني قتال الناس بهذه الحجة، مستشهدين بقول ابن عباس في تفسيره للآية الكريمة (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )، بأن ذلك ليس بكفر ينقل عن الملة إذا فعل ذلك "الحكم بغير ما أنزل الله" رجل من هذه الأمة حتى يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.

وأوضح البيان أنه بالنسبة للشبهة الثانية فهي: الولاء والبراء، وهو أيضا مبدأ وضع في غير محله وحمل على غير محمله، فكفر الناس بظواهر لا حقيقة لها ومجملات لم تفهم على تأويلها، مشيرًا إلى أنه لا يجوز التمسك بشبهة الولاء والبراء لقتال القوات الأفريقية التي جاءت لمساعدة البلاد بقرار إقليمي ومحلي من حكومة شريف "فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم" فكيف إذا كان مسئولا كبيرا فلا يجوز قتالهم بحال من الأحوال بل عليكم أن تتفقوا مع إخوانكم لتحديد مدة مأموريتهم ومدا صلاحياتهم وباتفاقكم مع أخواكم يسهل انسحابهم وتنتفي الحاجة إليهم.

وناشد البيان علماء الصومال بأن يشيعوا هذا النداء ويذيعوه ويراجعوه ويصححوا ويعلقوا عليه فالحق طلبتنا وصون الدماء هدفنا وغايتنا، راجيًا كل الصوماليين بأن يعدوا خطة طموحة للخروج بالبلد من التخلف والنزاع والشقاق وآثار الحروب والدمار فذلك هو الجهاد الحقيقي، فالجهاد كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية شامل لكل أعمال البر، كما في "الاختيارات" للبعلي.

 

وإلى نص البيان:

"الدين النصيحة"

 

أيها الأخوة الصوماليون ...

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

       لقد وجه إليكم أكابر العلماء والفقهاء والدعاة أكثر من نداء للكف عن الحرب والاقتتال كان آخرها بيان الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي دعا إلى إيقاف الحرب والجنوح إلى السلم. والذي أوضح بجلاء عظم جريمة القتل والاقتتال مستشهدا بالنصوص الحاكمة المحكمة من الكتاب والسنة فلا داعي لإعادتها فكان من المفروض أن توقفوا الحرب بمجرد وصول تلك الدعوات وقد علمنا أن الإصرار على القتال ناشئ عن تعلق بشبهات، وبناء عليه فإني أود أن أشير إلى شبهتين يتمسك بهما رافضوا الحوار المصرون على القتال والنزال لبيان حكم الشرع فيهما (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ) هما شبهة عدم تطبيق أحكام الحدود من طرف حكومة شريف.

وشبهة الولاء والبراء باعتبار أن حكومة شريف لها علاقات بدول غير مسلمة. وهاتان الشبهتان كانتا مثار فتنة التكفير واستباحة الدماء في كثير من بقاع العالم الإسلامي.

وذلك بسبب قصور الإدراك وسوء التنزيل فصدق فيهما قول أمير المؤمنين علي رضي الله عنه -لما قال الخوارج:"لا حكم إلا الله"-: كلمة حق أريد بها باطل"؛ لأنها نُزِّلت في غير محلها.

فبالنسبة للشبهة الأولى وهي: تطبيق الشريعة في مجال العقوبات فأود أن أقول إن مضمون الشريعة واسع، متسع الأرجاء مترامي الأطراف فهو يشمل كل الأوامر والنواهي في شتى مجالات الحياة وميادين الأعمال الصالحات تخدم الفرد والمجتمع ومجال العقوبات أحدها وتطبيق الشرع فيه واجب، فهو أمر مطلوب شرعاً ومرغوب طبعاً لأنه يقطع دابر الفساد لكنه محاط بشروط أولها توفر نظام مستقر مطاع فهو من الأحكام السلطانية كما هو معلوم، وبدون هذا السلطان لا يجب ذلك بل لا يجوز وهذا إجماع من المسلمين كما يقول القرطبي.

ثانيا: عدم الخوف من فتنة وخلل ديني كما يدل عليه فعل عمر رضي الله عنه عندما أوقف عقوبة النفي.

ثالثاً: عدم وجود شبهة مسقطة للحدود من مجاعة أو نحوها كما فعل عمر في عام الرمادة.

فإن الإسلام منظومة كاملة تراعي الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والروحية للناس، ومن لم يفهم ذلك فلم يفهم حقيقة الشريعة ومقاصدها المبنية على التيسير والتبشير.

ومع توفر الشروط السابقة فإن من لم يطبق أحكام الحدود –دون إنكار لوجوبها الشرعي- فإنه ليس خارجاً عن الملة كما عليه المحققون من أهل العلم الذين تأولوا قول الحق جل وعلا في سورة المائدة (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) بأنه كفر دون كفر وفسق دون فسق كما قال ابن عباس وحذيفة رضي الله عنهما وليس ذلك بمخرج عن الملة فلا يجوز قتال الناس بهذه الحجة لأن الكفر محله القلب والاعتقاد قال حذيفة وابن عباس ليس بكفر ينقل عن الملة إذا فعل ذلك "الحكم بغير ما أنزل الله" رجل من هذه الأمة حتى يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.

وروي هذا المعنى عن جماعة من العلماء بتأويل القرآن منهم ابن عباس وطاووس وعطاء.

والكلام للحافظ ابن عبد البر في التمهيد 5/74-75)

ومثل ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: وقال ابن عباس وأصحابه كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق وكذلك قال أئمة السنة كأحمد بن حنبل وغيره كما سنذكره إن شاء الله.

وصرح بذلك في كلام طويل في الفتاوى فقال عن ابن عباس وأصحابه في قوله تعالى (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) قالوا كفروا كفرا لا ينقل عن الملة وقد اتبعهم في ذلك أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السلف". ونسب ذلك للبخاري ( فتاوى ابن تيمية)

ويراجع كتابنا "فتاوى فكرية" في مبحث التكفير.

وليس هذا تهوينا من أمر إقامة الحدود الشرعية بل وضعاً للأمور في نصابها ودعوة إلى السلام وإيقاف الحروب لتوفير ظروف إقامة الحدود فإن الله تعالى لم يعذب أهل مكة وقد اخرجو خليله وصفيه محمداً صلى الله عليه وسلم وحاربوه وعذبوا أصحابه لأن ذلك سيؤدى إلى إيذاء رجال ونساء أبرياء فقال تعالى(وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)

فكيف تشنون حرباً تقتلون فيها الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال بدعوى الدفاع عن الحق؟!

وأما الشبهة الثانية فهي: الولاء والبراء، وهو أيضا مبدأ وضع في غير محله وحمل على غير محمله، فكفر الناس بظواهر لا حقيقة لها ومجملات لم تفهم على تأويلها.

فإن الولاية وما اشتق من مولى وولي وردت في سياقات كثيرة في الكتاب والسنة، فجاء الولي لواحد وعشرين معنى منها الرب جل وعلا والمالك والمعتق والقريب والجار والعم والشريك والناصر،، إلى آخرها. يقول مرتضى الزبيدي: وأكثرها –أي هذه المعاني- قد جاء في الحديث فيضاف كل واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه.

فالولاء أنواع ودرجات، المخرج منها عن الملة واحد هو الولاء في العقيدة، فمنها ما يكون مطلوب كالولاء للأقارب ولو كانوا غير مسلمين (وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ) وقوله صلى الله عليه وسلم لأسماء صلى أمك". وكانت أمها مشركة، وقد يكون حراماً؛ كالولاء المشتمل على معصية ومساعدة في القتل، ولكن بعض الطوائف على مر التاريخ أعطته مضموناً غير صحيح؛ ولهذا حذر منه بعض كبار علماء السنة كالإمام أحمد رحمه الله تعالى عندما يقول في رواية الأصطخري عنه: الولاية بدعة والبراءة بدعة .. إلى آخر كلامه في "طبقات الحنابلة". وذكر عبد الله بن أحمد في "كتاب السنة" من ذلك الشيء الكثير.

فلا يجوز التمسك بشبهة الولاء والبراء لقتال القوات الأفريقية التي جاءت لمساعدة البلاد بقرار إقليمي ومحلي من حكومة شريف "فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم" فكيف إذا كان مسئولا كبيرا فلا يجوز قتالهم بحال من الأحوال بل عليكم أن تتفقوا مع إخوانكم لتحديد مدة مأموريتهم ومدا صلاحياتهم وباتفاقكم مع أخواكم يسهل انسحابهم وتنتفي الحاجة إليهم.

فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، ولا يكفر بعضكم بعضاً ليجعل ذلك وسيلة للقتال (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

هذه نصيحتنا لكم ونحن مستعدون لإجراء حوار معكم لبيان الحق حول هذه القضايا وغيرها وندعو الحكومة التي انتخبها أهل الحل والعقد أو بعضهم أن تحاور قبل أن تقاتل كما فعل عليُّ رضي الله عنه وقد حاور الخوارج وناظرهم إذ أرسل إليهم ابن عباس ثم كف عنهم حتى هيجوا.

ونرجو من البلدين الذين آووا أهل الصومال عندما اعتدى عليهم جيش الحبشة وهما جيبوتي وأريتريا أن يساعدوا أهل الصومال في جمع شملهم ولم شعثهم فهم مشكورون على ما وفروا من الدعم والإيواء وما قدموا لهم من مقتضيات التضامن والوفاء.

ونناشد علماء الصومال أن يشيعوا هذا النداء ويذيعوه ويراجعوه ويصححو ويعلقوا عليه فالحق طلبتنا وصون الدماء هدفنا وغايتنا.

ونرجو كل الصوماليين أن يعدوا خطة طموحة للخروج بالبلد من التخلف والنزاع والشقاق وآثار الحروب والدمار فذلك هو الجهاد الحقيقي، فالجهاد كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية شامل لكل أعمال البر، كما في "الاختيارات" للبعلي.

يمكن أن نتصور خطة تقوم على انضمام الفصائل للبرلمان والحكومة وإعداد الهياكل التنظيمية للدولة المستلهمة من شرع الله تعالى نصوصا ومقاصد وفروعا وقواعد.

خطة للحياة وليس للموت (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) وهي الحياة الشريفة التي تكفل سعادة الدنيا والآخرة، وذلك بالنهوض بالاقتصاد ورجوع اللاجئين وإغاثة المنكوبين وإعداد الكادر البشري المدرب وتقنين النظم المبنية على الشريعة السمحة الواسعة بعزائمها ورخصها، وإعداد سياسة خارجية تقوم على حسن الجوار ومراعاة المصالح، وتعطي للدولتين المجاورتين اللتين آوتا ونصرتا جمهوريتي جيبوتي وأريتريا فيها المكانة المناسبة ولكل الدول العربية والإسلامية وغير الإسلامية نصيب في بناء السلام والتنمية بما في ذلك إمكانية عقد اتفاق عدم الاعتداء مع إثيوبيا التي اعتدت في السابق.

وتنظيم القوات المسلحة التي ستضم كل الفصائل بما فيها شباب المجاهدين وجنرالات الصومال الكبار الأبطال، وبما فيها قراصنة البحر الذين سيجدون فرصة لخدمة بلادهم بدلا من قطع الطريق والذين يمكن أن يكونوا جزء من البحرية الصومالية حتى تعود الأساطيل الأجنبية إلى قواعدها.

فعليكم أن ترفعوا رؤوسكم وتتعاونوا مع الجميع بما في ذلك الدول الكبرى التي تراجع سياساتها لتكون قوة سلام وليست قوة دمار وحروب.

لقد برهنتم على شجاعتكم في ميادين القتال فبرهنوا على حصافتكم في بناء السلام والازدهار.

إن الإسلام رحمة للعالمين وهو دين السلام والمحبة والوئام.

والنبي عليه الصلاة والسلام كما يقول ابن إسحاق أمر بحراسة كلبة بجرائها على طريق الجيش حتى يمروا دون إزعاج لها فكيف بإزعاج المسلمين وغير المسلمين.

إن هذه خواطر وعناوين نود لو ناقشتموها، ومعنا أيضا في أول فرصة للتأصيل الشرعي والسياسي المصلحي الذي هو مقصد أعلى من مقاصد الشريعة كما يقول أبو إسحاق الشاطبي: إن الشريعة إنما جاءت لمصالح العباد.

وعلى الله قصد السبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.   

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أ.د.عبدالله عمر نصيف                 العلامة عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه

رئيس مؤتمر العالم الإسلامي            رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - عبد الله مروان   |      
ًصباحا 04:41:00 2009/06/15
الرجاء إخبار العالمين المفتيين بأن القوات الإفريقية دخلت الصومال قبل أن ترضى أمريكا على شريف و إذا كانا يعتقدان دخولها الصومال لمساعدة الشعب الصومالي فتلك مصيبة و لا داعي للإطالة.....

2 - عبدالله القحطاني   |      
مساءً 11:09:00 2009/06/15
علمائنا الافاضل جزاكم الله خيرا، فإن القتال بين الاخوة فى الصومال أمر يحزن كل مسلم، أسأل الله أن ينفع ببيانكم.

3 - Abubakar   |      
ًصباحا 07:43:00 2009/07/02
hadaa mu'sif anna jamaa' somaliya yukafiroona jama'a ukhraa. wa ya'malona gasiilul mukh al-adfaal umruhum waqti zuhuur.

4 - الاخ محمد محمد عبد لى   |      
ًصباحا 11:43:00 2009/07/02
علم وعظة لمن أراد طريق الصواب,ذكرالعالمان نقطتى انطلاق المعارضة الصومالية,وهذان النقطتان أريق دماء الشعب الصومال لفهم قاصر لنصوص الدين,أوعدم جدية البعض زعم نصرتهم لدين الله,لأن نصرة دين الله داخل الأمة الاسلامية,هو اصلاح وليس تخريبا, وهو الحوار وليس قتالا وهو الفهم وليس القوة. يا أبناء الشعب الصومال المسلم !كونوا مصلحين ,لقد من الله عليكم نعمة عظيمة لم يمن على كثير من خلقه الا وهى نعمة الاسلام,كنتم نورا يضىء وسط ظلام دامس, ونسيما يتحرك داخل سكون دائم,وان طفيتم النور ووقفتم الحراك,ما أديتم شكر هذه النعمة,ولتسئلن يومئذ عن النعيم. أحسن العا لمان فى هذا النداء ,وجزاهم الله خير الجزاء ,

5 - Ahmed   |      
مساءً 07:13:00 2009/07/02
Alsalamu Alaykum. with all the respect to the two shiekhs , we say to them, that before they make fatwa on somali affairs, they should go visit somalia and see both sides, they can't be fair about this matter unless they listen and see both sides, this is the least of justice they can do if they want to mediate somalis , unless they want this they should never talk about some thing they don't know or just hear one side of the story.

6 - Abdirashid   |      
مساءً 06:52:00 2009/07/03
Masha allah Tabarakallah, This is what we need to hear from the Ulama. Jazakumullah khayran.

7 - Mohamed   |      
مساءً 10:03:00 2009/07/03
I think the guys fighting against the Somali government will never pay head to any Sheikh or Scholar.They pretent to know Islam but I know that they have nothing basic about Islam , let alone judge anybody.They miuse and misrepresent Islam by calling anyboday against .apostate their satanic way of thinking

8 - Fouzia   |      
ًصباحا 02:09:00 2009/07/04
ManshaAllahTabaaraka I congratulate the two Sheikhs for their support and standing to stop the muslim blood flooding for nothing or lack of understanding the meaning of our sweet relegion or our Ulumaa not being nuetral and preaching the truth to the Somali People. I beg these Sheikhs try to talk to the somali people in all Media channels they listen, watch or read such as Aljazira TV, TV Universal Somali, BBC or the Somali Webb bages, such as hiiraaonline.com,etc Jazaakalaahumaa khayr.

9 - khadar   |      
مساءً 10:43:00 2009/07/08
aww, salaanta islaamka kadib, waxaan leeyahay labada sheekh wax khayr badan ayaad sheegteen, oo waxaad soo daliishateen wax ku haboon in ladaliishado, laakiin waxaa loo baahan yahay, in aad arinta somaliya aad in badan aqoon uyeelataan, waxaa kasoconaya intaydaan fidyoon,waxaa muuqata in laydinku yiri dagaalka somaliya kasocda waa labo jiho oo kaliya oo midi tahay (alwalaa walbaraa midna tahay fulinta axkaamta) arintaas waxaa moodaa inaad kaqaadateen shariif iyo taageerayaashiisa laakiin dagaalka somaliya waa kaduwan yahay sidaas,somaliya 20sano kudhawaad dagaal qabiil oo qabqable hogaaminayey ayaa kasocday,dabkana waxaa xaabada ku shubayey dowlado shisheeye iyo sokeeyeba iyo waliba dad somaliyeed waxaa dalkii loo qaybiyey imaarado yar yar ee beelo ka taliyaan kuwaas oo hoostaga dowlado cadow islam iyo cadow somaliba ah,waxaa laqaxiyey malayin kunool qaxootiyo maanta, waxna Badda ayaa cuntay walina cunaysa, waxaa dadkii islamka ee somaliyeed in badan caruurtoodii ay lagaleen dhulgaalo,dhibaatooyinkii dhacay iyo kuwa jira halkaan kuma soo koobi karo,laakiin waxaan idiin cadaynayaa in dulmiga somaliya kajira uu kaweyn yahay intaad moodaysaan laguna nabad galo meelaha aysan joogin Amison iyo shariif dalka somalia meelaha ay joogana umadda lagu dhaco laguna dilo xagoodana lagu banaysto lana iibgeeyo,waliban raga ushaqeeya shariif ay yihiin inta badan dad laayey oo qaxiyey malaayiin qof 20kii sano ee somaliya burbursanayd, waxayna uyaqaaniin shariif raga ku hareeraysan shareecada islaamka ee aad sheegayso in badan oo kamida inayba tahay dhaqan carbeed oo aan somaliya looga baahnayn.hadaba waxaan idiinku naseexaynayaa inaad intaad ilaahay kacabsataan intaydin arin ka fidyoon aad horta aqoon badan uyeelataan somaliya waa iga naseexo islaam aslaamu calaykum waraxmatulaahi

10 - warda   |      
مساءً 07:51:00 2009/07/09
subhannnallah, this is what i was waiting for, i just wanted a scholar to say something. i dont understand arabic and dont have any idea what they just said, but they are respected known scholars and i believe and respect this fatwa , inshallah i will find out what they said in english.

11 - محمد   |      
مساءً 04:27:00 2009/07/12
لقد عبر العالمان مشكلة الصومال من ناحية الدينية وهي بالفعل ليست كما يقال أو فهمه أكثر الناس،إنما هي مشكلة الطمع في الحكم وعدم التنازل

12 - محمد ورسم   |      
مساءً 11:53:00 2009/07/12
صدق عبدالله مروان بأ ن القوات الأوغندا والبروند دخلو في الصومال لمساعدة قوات الاثوبية وهدفهم نعروف,,,,

13 - Abdirahman   |      
ًصباحا 02:34:00 2009/07/17
Masha Allah this is very good advice and everyone who is fighting in somalia should take this advice i really appreciate this letter to my country . Jazaka Allah.

14 - أمير صومالي   |      
مساءً 10:10:00 2009/08/09
بما أني صحفي سأحاول بكل ما أتي بي من جهد أن يقرأه الشباب الصوماليين المتعلميين المنخرطين في الحرب وغير المنخرطين , وجزاكم الله خيرا , ولكن هناك حقيقة وهي: مادام يجوعون ويهجرون وينسفون الشعب الصومالي بإسم الدين, ولهذا الدين علماء وفقهاء وءأمة أعلم وأفقه منهم بهذا الدين وهم ساكتيين لما يحصل لهذا الشعب المسكين بإسم الدين , ولو إتحدوا من أجل هذه الفتنه ووحدوا العلم والمال والجنود وذهبوا الى هدا البلد لنجدة الإسلام والمستضعفين لرجع الصومال لشهور عديدة ولكن أبدا أبدا أبدا مستحيل

15 - MOUSTAFA OULD ELBARE   |      
مساءً 04:57:00 2009/12/21
JEKOUME LLAHE JEYERA JAZAAEE

16 - ابوالدرداء   |      
ًصباحا 01:36:00 2010/07/19
العالمان جزاهما الله لكن المشكاة انهما يحكمان قبل ان يعرغا مجريات الامور في الصومال الايعلما ان القوات الافريقة صليبة جاءت لمساعدة اثيوبيا الصليبة ام يلقون الفتاوى جزافا يا لله للمسلمون فتاوي بدون معرفة الواقع او اكاد اقول تجاهل عن الواقع لان الضع في الصوما لاينبغي ان عن مثلهمامثل ههذه الفتاوى التي لاتفرق بين الحق والبا اوردت الشعب الصومالي موارد التهلكة عياذا بالله وكان ءاخرها فتوى شيخ عمر فاروق الذي أفتى وللاسف الشديد استرجاع القوات الاثيوبية التي كان يفتي هو نفسه فبل سنتين الجهادضدها فما الذي تغير نسألالله الثبات على الحق وقد صدق اخي عبدالله مروان

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ