أعلن مسئول في الخطوط الجوية اليمنية، اليوم الثلاثاء، أنه تَمّ العثور على ناجٍ بالقرب من جزر القمر من بين ركاب الطائرة اليمنية التي تحطمت في البحر.
وقال نائب مدير العام لشئون التشغيل في الشركة محمد السميري: "تَمّ العثور على ناج من الحادث"، مشيرًا إلى انتشال ثلاث جثث خلال عمليات البحث في موقع تحطم الطائرة.
وكانت السلطات اليمنية أعلنت في وقت سابق العثور على حطام الطائرة وهي طراز إيرباص "إيه -310" في المحيط قرب جزر القمر،.
و تشير البيانات الأولية إلى أنّ ما يقرب من 66 مواطنًا فرنسيًا كانوا على متن الطائرة من بينهم العديد من الأشخاص الذين يحملون جنسية جزر القمر.
وصرح مسئول بطيران اليمنية في وقت سابق بأن الطائرة كانت تقلّ 142 راكبًا من بينهم ثلاثة أطفال وطاقمًا مؤلفًا من 11 فردًا، وكانت الطائرة في طريقها من صنعاء إلى موروني عاصمة الجزيرة الرئيسة بجزر القمر.
وقبل العثور على حطام الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية الحكومية (طيران اليمنية)، أقلعت طائرتان عسكريتان فرنسيتان وسفينة فرنسية من جزيرتي مايوتي وريونيون بالمحيط الهندي، للبحث عنها.
وكان مسئول في شركة الخطوط الجوية اليمنية أعلن في وقت سابق اليوم أنّ "الطائرة تحطمت في البحر في ساعات الصباح الأولى على بعد أميال بحرية من جزر القمر وهي تقلّ 142 راكبًا و11 من أفراد الطاقم".
وأوضح المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه، بأن "غالبية الركاب من رعايا فرنسا وجزر القمر" مشيرًا إلى أن سفنًا أرسلت إلى المكان بحثًا عن احتمال وجود ناجين.
وكان مصدر ملاحي أعلن في بادئ الأمر في باريس أنّ طائرة إيرباص تابعة للشركة اليمنية غادرت مطار رواسي الباريسي وفقدت ليل الاثنين الثلاثاء عن شاشات الرادار بين اليمن وجزر القمر.
وأقلعت طائرة إيرباص "إيه- 330- 200" تابعة للشركة اليمنية الاثنين من مطار رواسي الباريسي وتوقفت في مارسيليا ثم في صنعاء حيث قام الركاب بتغيير الطائرة واستقلوا طائرة إيرباص "إيه -310" كما أضاف المصدر نفسه.
واختفت بعد ذلك طائرة الإيرباص آي-310 التي كانت متوجهة إلى جيبوتي ثم موروني في جزر القمر حيث كان يفترض أن تهبط عند الساعة الواحدة ليلاً بتوقيت باريس (23،00 ت.غ. الاثنين).
وكانت طائرة إيرباص "يه -330" تابعة لشركة "إير فرانس" تحطمت في البحر بين البرازيل وفرنسا في 1 يونيو وعلى متنها 228 شخصًا.