نجحت قوات الأمن الجزائرية في إحباط عملية تفجيرية كان ينوي أحد عناصر ما يسمى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي القيام بها ضد مقر السفارة الأمريكية الواقعة في شارع البشير الإبراهيمي بالعاصمة الجزائرية.
ونقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية عن مصادر بالشرطة قولها: إن "الأمن أوقف المهاجم في حي بالضاحية الشرقية للعاصمة بموجب معلومات مسبقة أدّت إلى وضع حدّ لمجموعة وضعت تخطيطًا لاستهداف ثلاث سفارات هي السفارة الأمريكية والبريطانية والدانماركية".
واعتبرت المصادر أنّ العنصر الموقوف يعدّ آخر حلقة من شبكة تَمّ تفكيكها قبل أسابيع ونفذت عدة اعتداءات في ولايات شرق البلاد مثل "برج بوعريريج "و"بسكرة "و" سكيكدة " و"تبسة".
وأضافت أنّ الشبكة الإرهابية تعاونت مع رجل أمن يعمل بمقر السفارة البريطانية تربطه علاقة عائلية بأحد قياديي التنظيم واعتقل أيضًا حيث سرب معلومات للتنظيم حول مواقيت دخول ومغادرة السفير البريطاني كما اعلم عناصر الشبكة الإرهابية بأن السفارة البريطانية لا تحظى بحراسة أمنية مشددة.
ومن جانب آخر أضافت المصادر أن العمليات الإرهابية كانت تستهدف أيضًا مقر السفارة الدانماركية في منطقة حيدرة في العاصمة الجزائرية.
وأشار إلى أن السفارة الدانماركية كانت مهددة منذ أزمة الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) وتمت أول محاولة في 11 أبريل 2007 لكن منفذها المفترض أبو ساجدة فرّ هاربًا بعدما ركن سيارته لكنه لم يتمكن من تفجيرها لمخاوف راودته إزاء فكرة التفجير.
كما أصدر التنظيم الإرهابي بيانات تهديد للمصالح الأمريكية والبريطانية والدانماركية عقب فضيحة الاغتصاب ضد سيدتين جزائريتين من قبل مسئول الوكالة المركزية للمخابرات الأمريكية في العاصمة الجزائرية وارين اندرو.