اقتحمت شرطة الاحتلال الصهيوني وعناصر من المخابرات الصهيونية ساحات المسجد الأقصى ومبنى المصلى المرواني في مدينة القدس المحتلة، واعتقلت ثلاثة فلسطينيين بينهم صحفي.
وأفادت مصادر مطلعة أنّ قوات معززة من شرطة الاحتلال اقتحمت في الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر الخميس ساحات المسجد الأقصى ومنها إلى المصلى المرواني حيث نظم مهرجان لتكريم عشرات الأطفال الفائزين في مسابقة رسومات عن المسجد الأقصى.
وحاولت شرطة الاحتلال منع أكثر من 300 طفل مشاركين في المسابقة من تنظيم احتفالهم إلا أن القائمين عليه استمروا في فعاليتهم إلى حين توزيع الجوائز وانتهاء فعالياته، رغم اعتقال الاحتلال لاثنين منهم.
وفي وقت سابق لانعقاد المهرجان، اعتقلت المخابرات الصهيونية المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو عطا، وقامت باقتياده للتحقيق في سجن المسكوبية بالقدس.
وقال أبو عطا: إنه كان يلتقط بعض الصور لمجموعات مشبوهة، تبيّن لاحقًا أنها عبارة عن عناصر من المخابرات الصهيونية التي اقتحمت مناطق حساسة من المسجد الأقصى وقامت بتصويرها.
وأثناء ذلك، روى أبو عطا أنّ أحد عناصر المخابرات قام بمهاجمته ومحاولة مصادرة آلة التصوير إلا أنه رفض، وتَمّ اعتقاله فورًا والتحقيق معه لثلاث ساعات، ووجهت إليه تحذيرات بأنه ممنوع من التصوير داخل المسجد الأقصى.
وأكّد أبو عطا أن شرطة الاحتلال تعمدت إطلاق الإهانات ضدّ نشاطات مؤسسة الأقصى وزعيم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح.