أطلقت كوريا الشمالية، اليوم السبت، أربعة صواريخ متوسطة المدى من طراز "سكود"، مما يزيد من التوتر السائد في المنطقة بعد تجربتها النووية في مايو الماضي.
وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أنّ الصواريخ الأربعة أطلقت من قاعدة كيتديريونج بالقرب من ميناء وونسان في بحر اليابان، مشيرًا إلى أنّ مدى هذه الصواريخ يبلغ 500 كيلومتر.
ويأتي هذا في إطار التهديدات التي أطلقتها بيونج يانج بتعزيز ترسانتها النووية ردًّا على عقوبات الأمم المتحدة التي بعد إجرائها تجربة نووية في مايو الماضي.
وتقدر الاستخبارات الكورية الجنوبية أنّ ترسانة كوريا الشمالية تحوي نحو 700 صاروخ من هذا الطراز.
وكانت كوريا الجنوبية أعلنت الخميس أيضًا أن جارتها الشمالية أجرت أربعة تجارب لصواريخ قصيرة المدى قبالة سواحلها الشرقية.
ونقل راديو كوريا الدولي عن مسئول بوزارة الدفاع في سيؤول قوله: إنه من المعتقد أن الصواريخ هي من نوع "إن كيه-1" المضادة للسفن، والتي يبلغ أقصى مدى لها ما بين 120 إلى 160 كيلومتراً، وتطير على ارتفاع يصل إلى 100 كيلومتر.
وأضاف المصدر أنه من المفترض أن يكون هذا الإطلاق الصاروخي جزءًا من تدريبات عسكرية روتينية، ولكنه لم يستبعد أيضًا أن يكون استعراضًا للقوة، على خلفية التوتر المتصاعد الذي تشهده شبه الجزيرة الكورية حاليًا.
وأجرت كوريا الشمالية تجربة سلاح نووي في مايو الماضي، وأطلقت صاروخًا باليستيًا بعيد المدى من طراز "تايبوندونج-2" في أبريل الماضي.
وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارًا بالإجماع في 12 يونيو، يفرض مجموعة جديدة من العقوبات الاقتصادية والتجارية والأمنية على كوريا الشمالية.
ومنذ ذلك التاريخ أشارت مصادر متعددة إلى أن كوريا الشمالية تبدو جاهزة لاختبار صاروخ آخر بعيد المدى، في تحدٍ لقرار مجلس الأمن الدولي الصادر في هذا الشأن في 2006.