طالب مجلس العلاقات الإسلامية-الأمريكية (كير) مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بالتحقيق في حادث مقتل أحد الأئمة الأمريكيين، بعدما وُجد محروقًا داخل شقته في وقت مبكر الأسبوع الماضي. مشيرة إلى أن القضية ينبغي التعامل معها على احتمال أن تكون "جريمة كراهية".
وفي تصريح نُشِر على الموقع الرسمي لمجلس (كير)، قالت عائلة الإمام "على محمد"، مؤسس إحدى المساجد المحلية، إنه: "ذهب ظهر السبت لتنظيف بعض الرسومات العنصرية التي لوث بها مخربون منزلاً قديمًا كانت تقطنه العائلة، لكنه لم يرجع".
وقالت سلطات تنفيذ القانون المحلية إن الحريق الذي اندلع في الشقة "مشبوه" لكنها لم تحدد بعد الأسباب التي أدت إلى حدوثه، فيما تم تشريح الجثة يوم الجمعة الماضية.

وأشار موقع (كير) إلى أن عائلة الإمام "علي محمد" انتقلت مؤخرًا من منزلها القديم بسبب بعض المضايقات التي تعرضوا لها على يد بعض أفراد المنطقة على خلفية إسلامهم. ووفقًا للسلطات الأمريكية فقد أُرسل هؤلاء الأفراد إلى السجن عام 2008 بتهمة مضايقة الأسرة المسلمة.
وذكر الموقع أن الرسومات العنصرية التي وُجدت داخل المنزل قبيل اشتعاله كانت تضم كتابات من قبيل "تبًا لكم أيها العرب"، و "عودوا إلى أوطانكم أيها العرب"، بالإضافة إلى تلويث الجدران بصور للعلم الأمريكي والصليب المعقوف ( شارة الحزب النازي ).

ومن جانبه ، قال "هادي محمد" ابن الإمام المتوفى: "كان أبي شخصًا يحب مساعدة الآخرين، يسعى إلى بناء جسور السلام والوحدة والتناغم بين أفراد المنطقة التي يقطنها"، مضيفًا: "ونحن نعيش هذا المصاب الجلل، تتوجه أسرتي بالشكر على العزاء والدعم الذي وجدوه من الجالية المسلمة، وتدعوا الله أن يتلقى مرتكبوا هذه الجريمة المروعة الجزاء العادل".
وبجوار المنزل الذي احترق به، كان الإمام –رحمه الله- قد أسس مسجدًا تعرض هو الآخر للإحراق في العام 2007، بالإضافة إلى مساجد عديدة في المنطقة.