217 قتيلا مدنيا جراء القصف على حمص     حلب تنضم للثورة السورية      مصرع 233 شخصاً بسبب البرد القارس بأوروبا     مصر.. القبض على أربعة من مرتكبي حريق مبنى الضرائب العقارية     واشنطن: الشعب المصري يمر بمرحلة انتقالية صعبة      العسكرى: مصر تمر بأخطر وأهم مرحلة في تاريخها     الأمم المتحدة تعلن انتهاء المجاعة في الصومال      مصر.. احتراق قسم شرطة "المرج" وهروب جميع السجناء     مرشد الإخوان المسلمين يدعو لحوار وطني عاجل     تونس تغلق معبر "راس جدير" الحدودي مع ليبيا      البشير: احتمال الحرب مع الجنوب أصبح وارداً     ردود أفعال تطالب بتطهير الشرطة وتحمّل"العسكري" المسئولية     احتجاجات تطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد بالأردن      جنوب السودان يرفض اتفاقًا مع شماله      11 مصاباً بنيران الاحتلال في الضفة بينهم فرنسية وطفلة      مصر.. منع محافظ بورسعيد وقيادات أمنية وزاهر من السفر     الإفراج عن سائحتين أمريكيتين اختطفتا في مصر     هنية يطالب مصر بإنهاء آخر فصول الحصار     الجنزورى يناشد المصريين بالحفاظ على الممتلكات      شاهين: "التحرير" لن يكون في مواجهة البرلمان     
الرئيسة » الأخبار
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
د.العودة: مراجعات "الليبية المقاتلة" شجاعة محمودة
السبت 17 شعبان 1430 الموافق 08 أغسطس 2009
 
د.العودة: مراجعات "الليبية المقاتلة" شجاعة محمودة

الإسلام اليوم/ خاص

أثنى فضيلة الشيخ الدكتور سلمّان بن فهد العودة المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" على المراجعات الفقهية التي أعدتها "الجماعة الإسلامية المقاتلة" في ليبيا، مشددًا على أن المراجعات تعدّ "شجاعة محمودة"، وأن "ما ورد فيها يتفق مع ما قرره أهل العلم والسنة".

وكان د.العودة ضمن نخبة من العلماء الذين قامت الجماعة بإرسال مراجعاتها إليهم، لإبداء الرأي فيها قبل نشرها، ومنهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والشيخ محمد الشنقيطي من موريتانيا، ود.أحمد الريسوني من المغرب؛ حيث تضع الجماعة بتلك المراجعات نهاية للمواجهات المسلّحة التي خاضتها ضد النظام الليبي.

المراجعات التي وردت في 417 صفحة، وجاءت تحت عنوان "دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على النّاس" أكد د. العودة أنها "اعتمدت على الأدلة الصحيحة، واستأنست بأقوال الأئمة والعلماء من المتقدمين والمتأخرين، واتسمت بالاعتدال في لغتها ونتائجها، والهدوء في معالجتها".

وأشاد د.العودة، في تعليقه بما تضمنته المراجعات من "إشفاق على الأمة عامة، وخاصة على الشباب المسلم، والذي يحدث من بعض أفراده وفئاته شيء من الاندفاع غير المدروس؛ والحماس غير المنضبط".

كما اعتبر أن النتائج التي انتهت إليها المراجعات "تعد شجاعة محمودة، وتقوى لله تعالى، وتعاليًا على الهوى والذاتية؛ حين تَصدر من إخوة سلكوا طريقًا آخر، ثم بدا لهم أنَّه لا يوصل إلى المقصود، فأعلنوا ذلك حرصًا على أن يبدأ الآخرون من حيث انتهوا، وليس من حيث بدءوا، وسعيًا إلى التصحيح والتصويب الذي هو لب الدعوة، ورأس الإصلاح".

ووصف د. العودة ما تضمنته المراجعات بـ" التدوين العلمي الهادئ الرصين، المدعوم بالأدلة"، معتبرا أنَّها "من خير ما تمخّضت عنه التجارب المتكررة للمواجهات المسلحة في أكثر من بلد، ومثل هذا يجب أن يؤخذ بمصداقية وجديّة وتشجيع، حفظاً للشباب من الوقوع في مآزق الانحراف الفكري والسلوكي، وتوجيهًا لطاقتهم في الدعوة والبناء والإصلاح".

 

 وفيما يلى النص الكامل لتعليق د. العودة على المراجعات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

أنهيت قراءة هذه الدراسة، البالغة (417) صفحة، والمعنونة بـ (دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس)، والواقعة في تسعة أبواب، والتي كتبها بعض الشباب في ليبيا، تعبيراً عما انتهوا إليه، بموجب فهمهم وبحثهم، ثم بموجب التجربة العملية التي عاشوها، ومروا بها.

والنتائج التي دونت في هذه الدراسة حول القضايا المطروحة؛ متفقة مع ما قرره أهل العلم والسنّة، وقد اعتمدت على الأدلة الصحيحة، واستأنست بأقوال الأئمة والعلماء من المتقدمين والمتأخرين، واتسمت بالاعتدال في لغتها ونتائجها، والهدوء في معالجتها، وظهر فيها الإشفاق على الأمة عامة، وخاصة على الشباب المسلم، والذي يحدث من بعض أفراده وفئاته شيء من الاندفاع غير المدروس، والحماس غير المنضبط.

ولئن كانت هذه النتائج عادية عند أقوام، نشئوا عليها، وتربوا منذ نعومة أظفارهم على مفاهيمها؛ فإنها تعد شجاعة محمودة، وتقوى لله تعالى، وتعالياً على الهوى والذاتية؛ حين تصدر من إخوة سلكوا طريقًا آخر، ثم بدا لهم أنَّه لا يوصل إلى المقصود، فأعلنوا ذلك حرصًا على أن يبدأ الآخرون من حيث انتهوا، وليس من حيث بدءوا، وسعيًا إلى التصحيح والتصويب الذي هو لب الدعوة، ورأس الإصلاح، ودعامة المنهج (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ) (هود: من الآية88).

(وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً) (طـه: من الآية114)، (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) (الطلاق: من الآية 3،2).


وإذا كان النبي في عاديات المسائل يقول: «وَإِنِّى وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ أَرَى خَيْرًا مِنْهَا إِلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِى وَأَتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ». متفق عليه، فكيف بما هو فوق ذلك، مما فيه حفظ وحدة الأمة، وحقن دمائها، وحياطة سمعتها من ألسن الإعلام العالمي، والذي أومأ إليه النبي في قوله: لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ) وهذا في شأن أقوام مأذون شرعًا بقتلهم، فكيف بمعصومى الدم والمال والعرض من المسلمين؟ أو من غيرهم ممن حقنت الشريعة دماءهم، وحفظت حقوقهم؟

وإذا كان عمر يقول لأبي موسى: «لاَ يَمْنَعَنَّكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ، رَاجَعْتَ فِيهِ نَفْسَكَ، وَهُدِيتَ فِيهِ لِرُشْدِكَ، أَنْ تُرَاجِعَ الْحَقَّ، فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ) وهذا في مسائل اجتهادية وليها القاضي بموجب عقد الشرعية، فكيف بالتقحّم في مسائل ذات شأن عام، وخطر واسع، ممن ليس من أهلها، بمجرد الجرأة وقلة التقوى؟».

إن هذا التدوين العلمي الهادئ الرصين، المدعوم بالأدلة؛ لهو من خير ما تمحّضت عنه التجارب المتكررة للمواجهات المسلحة في أكثر من بلد، ومثل هذا يجب أن يؤخذ بمصداقية وجديّة وتشجيع، حفظًا للشباب من الوقوع في مآزق الانحراف الفكري والسلوكي، وتوجيهًا لطاقتهم في الدعوة والبناء والإصلاح والتنمية والمشاركة في الحياة العملية بكافة صورها، وحفظًا للأمة كافة من التشرذم والتشتت، والصراعات الداخلية.

إنَّ صدق النيات ونبل المقاصد من  أهم ما يجب العناية به، فمن صحت نيته فالغالب أنه يُعصم بإذن الله، وإذا تجرد المرء من الشح والهوى والأنانية فهو مظنة أن يدركه لطف الله، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

أسأل الله لهؤلاء الشباب، ولسائر شباب الإسلام، وللأمة كلها صلاح الحال والمآل، والتوفيق والسداد والرفعة والعزة والكرامة والتمكين، إنه قوي عزيز.

كتبه

د. سلمان بن فهد العودة

15 شعبان 1430هـ

الرياض

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - أبو محمد الأنصاري   |      
مساءً 04:37:00 2009/08/07
جزاك الله خيرا يا شيخ سلمان ، وذلك المؤمل منكم أيها العلماء الأفاضل ، الذين يقيسيون الامور بميزان الاعتدال والحق وليس الشطط والخروج والقتال لمجرد القتال، لقد تأخرت الدول الاسلامية كلها دهورا وعانت الويلات من هذا الفكر الضال الذين كفروا المسلمين واستحلوا دماءهم ظانين انهم يتقربون إلى بذلك الى الله ، زين لهم سوء عملهم ، .. تلك المراجعات المتتالية هي دعوة للبقية ولخفافيش الظلام في الانترنت ايضا ان يتقوا الله ربهم ، هؤلاء المسمون بابو فلان الليبي وابو فلان البغدادي وابو فلان الشامي و... وقائمة الاباء طويلة ، ليتهم يسمعون ويقرؤون تلك المراجعات ويعملون عقولهم في فهمها ، ولو ان الرد المتوقع منهم معروف ، فسيأتون يتهمون كل من يراجع فكره ويصحح منهجه بأنه قد ضل وانهم هم اصحاب الصراط السوي ومن دونهم فهم الذين لم يثبتوا ، ثم يزكون أنفسهم بان الله اختارهم ليثبتوا ولا تفتنهم الدنيا ...==== والله انه من تزيين الشيطان لهم . هداهم الله ، وغدا سيبدؤون من حيث انتهوا غيرهم.. ليتهم يبدؤون صفحة جديدة ويعملون عقولهم بتجرد وبسؤال ماذا قدموا للإسلام بأعمالهم التخريبية وخروجهم على ولاة أمورهم إلا انهم ساهموا في تأخر بلادهم وفقرها ، ظانين انهم سبب نجاتها وما دروا انهم سبب تخلفها. جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ وكثر من امثالك

2 - @@@@   |      
مساءً 04:50:00 2009/08/07
الحمد لله ولقد رايت بعض الشباب منهم وحذرته خطورة الاندفاع وبينت لهم ان الاصلاح لا يبداء من السلطة ولكن يبداء من القاعدة الشعبية العريضة ومن ثم الله سييسر لنا ما نريد ولقد كانت جماعة الجهاد دائما يذهبون بالامة كما يريد الاعداء من العلمانيين والنصاري واليهود وضيعوا سنين في السجون وخلف القضبان من غير دعوة او عمل شئ يذكر ورحم الله الشيخ اللالباني عندما وضح لنا السبيل الصحيح بلادلة وكان يوجد معنا بعض شباب الجهاد وبعد ان خرجنا قالي واحد منهم بالحرف ان هذا الرجل جاهل علي شباب الامة ان يعرفوا ان معظم التزام الشباب ناقص جدا لا يصل الي ان نقيم به حكومات اسلامية واذا اردت ان تعرف ذلك فانظر بين الاخوة والاخوات هل بينهم اخوة صادقة كما امر بها النبي صلي الله عليه وسلم والله ثم والله لا يوجد اخوة الا بنسب ضئيلة جدا بين الشباب المسلم فاذا كنت في امر مثل هذا لا تسطيع التعبد لله به فكيف ستتعبد الامة باقامة حكومات اسلامية هيات ثم هيات ان تقام اي حكومة الا بتقوي الله كم يريد سبحانه واسف يا شيخ ان اتكلم وانت هنا

3 - ام سلمان   |      
مساءً 05:10:00 2009/08/07
بارك الله في جهودكم شيخنا الفاضل وهذاالمؤمل منكم ومن كل من التزم منهج الاعتدال, يعجبني جدًا حرصكم وتأكيدكم على منهجية التصحيح و الإصلاح والرجوع عن الخطا في أكثر من موطن فهذا ما ينقص الدعوة في الوقت الحاضر تكثرالشعارات والأحزاب والدعوات والمشارب التي ترفع اسم الدين وتدعي الدفاع عنه ثم يختلفون ويتقاتلون وكل حزب يدعي أن الحق معه والعجيب أنهم يرفعون شعار الدين وهم كماقال تعالى:( كل حزب بما لديهم فرحون ) لكن أين المراجعة والتصحيح والاعتراف بالخطأ, قتلتنا الذاتية والهوى؟ خطوة مباركة شبابنا الليبي, ونأمل بقية الشباب في الصومال وفي كل مكان من بقاع المسلمين.

4 - ممتاز كلامك   |      
مساءً 07:25:00 2009/08/07
لكن ايضا ندعوك يا شيخ سلمان العوده تقول للمذيعات الــ MBC يحتشمن اشوى .. ان شاءلله الرساله وصلت ^ _ ^

5 - على الزنتانى   |      
مساءً 07:39:00 2009/08/07
بارك الله فيك شيخنا وجزاك الله عنا كل خير

6 - عادل المحلاوي   |      
مساءً 09:29:00 2009/08/07
جزى الله مشائخنا على دعمهم لأهم قضايا الأمة في هذا العصر , وتشجيعهم لكل مراجع عاد إلى الصواب , وإنها لفرصة مباركة لجميع قنوات التوجيه في المجتمع لاغتننام مثل هذه المراجعات , ودعمها وتإييدها ,وعقد الندوات لها , حتى ينتبه الشباب المسلم , ويبتعد كل البعد عن هذه الأفكار الهدامة التي اصطلت بنارها المجتمعات المسلمة في هذه الأزمنة المتأخرة , ولم نجن منها إلا الخسارة لمقدرات الأمة من شبابها وجهدها , وفق الله لجميع للحق والعمل به .

7 - العزة لله ولرسوله وللمؤمنين الثابتين على منهجهم   |      
مساءً 11:05:00 2009/08/07
الله المستعاااان ....بادئا نشكر لك تراجعك وتغيرك انت عما كنت سلفا من التشدد البغيض والتنفير وثورات الكلام و...... وووووو ولكننا نطالبك بعدما اهتديت ان تاخذ بايدي ضحاياك الكثر ....وتعرفهم بخطاك وتماديك سابقا ...لانقبل منك المراوغات وانت قد ... بمساكين وشباب وادخلتهم السجون يحسبونك ثابت ولم يعلموا ان الثابتين في الامة قليل كابن عثيمين وابن باز ....ماحضراتك وجلساتك وفتاويك وكلامك العريض سابقا كله نسفته ... جملة وتفصيلا بدعاوى ....... والى الله تصير الامووور نحن مع الوسطية لكننا لسنا مع التلاعب بعواطف الشباب ... فاتق الله واعرف قدر نفسك ولاتنطلق........... هداك الله وارشدك لطاعته وصراطه المستقيم لااقول كلامي هذا غيرة منك ولا حسدا عليك وتشفيا منك معاذ الله ولكنني اخشى عليك من الفتنة والاجترار .... ودي اكمل بس اخاف املل للقراء

8 - على الزنتانى   |      
ًصباحا 12:53:00 2009/08/08
الباين ان الاخ صاحب التعليق الاخير .. عافنا الله واياكم

9 - أبو عبد الله   |      
ًصباحا 12:53:00 2009/08/08
المنهج الوسط هو المنهج الشرعي بلا شك .. لكن كلٌ يدعي وصلاً لليلى ولعل من المناسب دائماً أن نكون وسطاً في أول خطوة خطوها للتصحيح وهي طرح القضايا ومعالجتها، فلا يعني أني كنت في أقص الشمال فتبين لى خطأ الطريق أن أكون في أقصى اليمين ... فتمييع بعض قضايا الدين والانبهار (الإسلامي ) بالغرب والتأثر بالعولمة جعلنا لسنا وسطيين بالقدر الكافي.. فالاحتجاج لبعض التجاوزات ( في المنهج الشرعي في الدعوة والفتوى ) بأن الخطاب عالمي وهو ما يناسب المسلم والمسلمة في الصين وفرنسا وأمريكا... غير مقبول أبداً .......لكن لعله اجتهاد يحتاج لمراجعة فيعرض الإسلام نقياً سالماً من الشوائب اليمينية أو اليسارية

10 - يا من تزكي نفسك   |      
ًصباحا 02:06:00 2009/08/08
(العزة لله ولرسوله وللمؤمنين الثابتين على منهجهم ) هل كلمة الثابتين على منهجهم زيادة في النص القرآني يا اخي الله قال المؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون وسكت الله تعالى ولم يقل الثابتين على المنهج ، انما ترك كلمة الايمان كافية ان يكون المسلم عزيزا لكنكم محرفون لكلام الله ، وثرثارون وتتهمون غيركم بما يملأ جوفكم، يا اخي اتق الله وارجع اقرأ كلام الشيخ حفظه الله ، فين الثرثرة الي فيه ايها الثابت على نهج المؤمنين. والله كلامك وهمزك ولمزك ليس من اخلاق المؤمنين ولا الثابتين على النهج، انما هو حديث المنافقين الذين يلمزون ويسخرون سخر الله منهم ، والله كأنك لم تقرأ سورة الحجرات ولم تسمع عن ايات الغيبة ولا النهي عن الهمز واللمز . هل تصلي يا هذا ؟ هل تقرأ القرآن؟ هل قلبك متصل بالله؟ ان كنت كذلك فكيف تجرؤ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.

11 - SAIF   |      
ًصباحا 04:13:00 2009/08/08
WELL, YOU CAN ONLY TALK ABOUT THE MUJAHIDEEN FIXING UP THEIR PATH, BUT WHAT ABOUT THE THE REST? WHAT ABOUT THE MUSLIMS WHO ARE ACTING AS TRADERS HELPING THE ENEMY KILL ISLAM? THEY ARE ALL OVER THE ISLAMIC WORD. DONT YOU HAVE SOMETHING TO SAY TO THEM? WOULD THEY THEY LET YOU SAY ANYTHING? IF YOU ARE OUT TO PREACH GOODNESS, COMMON SENSE SAYS YOU SHOULD TALK ABOUT THE BAD ONES WHO ARE CORRUPTING THE SOCIETY FIRST, AND THEN TALK ABOUT THE GOOD WHO ARE WRONG IN THEIR WAYS. BUT I DONT THING THAT YOU ARE OUT TO FIX SOMETHING FOR ALLAHS SAKE, YOU ARE OUT TO HELP THE ENEMY GET RED OF MUJAHIDEEN SINCE THEY HAVE FAILLED TO DO SO BY WAR. YOU ARE PRTRAYING JIHAD AS A BAD THING!!!!!!!!!!1WHILE THE ENEMY IS KILLING MUSLIMS BY THE MASSED.WHAT ISLAM ARE YOU TALKING ABOUT???SHIEKH?

12 - النصل الذهبي   |      
ًصباحا 05:46:00 2009/08/08
عرفت هذه الجماعة لمن تتجه، ومن تسأل.. ذلك أن الله أكرمهم بعقل راجح، وأرشدهم لرجل عظيم.. شكرا لهم أولا على تراجعهم للحق، وانتصارهم للعقل السليم. والشكر لسيدي الشيخ سلمان على دعمه ما ينفع الناس، ومنعه ما يلحق الأذى بالمسلمين. روح جبارة، وعقل كريم، ونفس عزيزة.. أمد الله بعمرك على طاعته، وجمعني بك في جنته

13 - الخلاف المعتبر لاحرج فيه مع   |      
ًصباحا 11:51:00 2009/08/08
الاخوة الكرام ، يظهر ان البعض متفق والآخر مختلف مع ماذهب إليه فضيلة الشيخ وهذه هي السنن لكن يجب أن تكون ضمن ضوابط الدليل واحسان الظن واحترام مكانة أهل العلم ، أما الذين يسيئون ويجرحون ويتدخلون فى نوايا الأخرين لأنهم خالفوهم الرأي فليلبسوا جلبابا آخر غير جلباب الدين لأن الذي يزعمون انهم حماته ينهاهم أشد النهي عن ذلك وهم أدري بذلك وليتذكروا أن لحوم العلماء مسمومة ولطالما أطلق الشيخ بن باز رحمه لله لقب العلامة علي الشيخ سلمان سواء اتفقنا معه ام لا ، وقد اختلف الأئمة من قبل . أسأل الله أن يرزقنا الهدي والتقي وحسن الأدب مع العلم وأهله .

14 - Tripoli   |      
مساءً 12:21:00 2009/08/08
Alslam Aleekuim I thank the Shiekh for supporting the peace in arabic countries. Allah bless you 

15 - في ذكرى الابطال   |      
مساءً 03:13:00 2009/08/08
يقول من ما قال شيخ المجاهدين الشيخ عمر المختار (...انهم يعلمون ان استسلامي خيانت لهم !!! ) معاذ الله ان افتي ولا اعلم من الامر شيئ لكن ذكر والذكرى تنفع المؤمنين

16 - غلي _ من الصومال   |      
مساءً 04:41:00 2009/08/08
رسالة الي الشيخ سليمان يا شيخناأحب في الله ولاكني رأيت أن ارسل لك هذه الرسالة وهي: يا شيخنا أرى أنك أصبحت متساهل فى بعض أمور مثل مقابلاتك في بعص قنوات مثل mbc وهي قناة تعرف بالفجور والفسق وظهورك فيها مع السكوت علي باطلها امر مستغرب . عفوا ياشيخنا رايت ان انبهك والله ون وراءالقصدوشكرا.

17 - يا علي من الصومال وما ادراك ان الشيخ لم يحدث اصحاب   |      
مساءً 12:39:00 2009/08/09
هذه رسالة وجهها الشيخ في اول يوم من رمضان على قناة ام بي سي نفسها وعلى الهواء مباشرة والرسالة وصلت للجميع............. الشيخ سلمان العودة يوجّه رسالة إلى مالكي الفضائيّات العربيّة وجّه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - المشرف العام على مؤسسة (الإسلام اليوم)- رسالة إلى مالكي الفضائيات العربية، بأن عليهم المسؤولية والتبعة في أن يكون هناك إعلام يقدم أفضل الأعمال الدرامية التي تستهدف زرع القيم وبناء المعاني الإيجابية في الحياة. وقال الشيخ سلمان ـ في الحلقة الأولى من برنامج (حجر الزاوية) الرمضاني والذي يُذاع على قناة (mbc) الفضائية ـ: إن الدراما المقصودة ليس بالضرورة أن تكون دراما دينية؛ لأنها قد تكون دينية، ولكنها لا تخلو من التشويه لبعض الرموز والأبطال، ولكن يمكن أن تكون دراما تاريخية أو واقعية أو أي نوع كانت، ولكنها تستهدف بناء الجوانب القيمية والأخلاقية، وبناء المجتمع، ونشر الوعي لدى الناس، وزراعة الطموح، والتجاوب مع مشكلات الناس وهمومهم اليومية. وأضاف فضيلته: إنه ليس المقصود أيضاً أن يتحوّل الإعلام إلى وعظ أو دروس و محاضرات أو حواريات، لكن المقصود أن يكون هذا الجهد الإعلامي منحازاً إلى الحياة نفسها؛ فكون الناس يُربون على تجارب الحياة ونفتح لهم الأبواب والسبل، وأن نكون مسكونين بالهموم التي يعايشونها شباباً وأطفالاً ونساء وأسراً، وأن نتعاطى مع صناعة الطموح الشخصي والوظيفي والاقتصادي والمعرفي والحضاري الذي لن ننجح دون أن يكون هذا الطموح متوافراً لدى أولادنا وبناتنا. الإعلام المنشود و الإعلام المنشود ـ كما يرى الشيخ سلمان ـ يخاطب الجوانب الفطرية؛ بمعنى أنه لا يتم إلاّ من خلال إعلام عصري جيد يخاطب الجوانب النفسية والعقلية، ويعرف كيف يتسلل إلى الناس، مطالباً أن يكون الإعلام الفضائي نظيفاً ينشر الهواء العليل، وأن يتنفس أبناؤنا وشبابنا وبناتنا وأطفالنا وأسرنا المعاني الجميلة. وأشاد الدكتور العودة بالسلوك الذي انتهجته إحدى القنوات الأمريكية بمنع بث الكليبات العارية والخليعة احتراماً لقدسية الشهر الكريم، مشيراً إلى أن هذا القرار صائب سواء أكان هذا القرار يرجع إلى خطة إلى تحسين صورة أمريكا، أو خطة تسويقية، أو إلى قرار واضح ومباشر. وقال فضيلته: "أنا أزعم أنه ليس على سبيل الصدفة أن تُغلق الشوارع عندما يُقدّم مسلسل ما... هذا ليس صدفة، كما أنه ليس من قبيل الصدفة أن الذين لا يشاهدون هذه المسلسلات عرفوا أسماء رموزها وأبطالها من خلال كلام الأطفال الصغار الذين يتكلمون عنهم، كما يتكلمون عن أفراد العائلة، بل قد يكون بعض الأولاد لا يعرف اسم عمه أو عمته أو خالته أو خاله، لكنه يعرف أسماء هؤلاء الممثلين". موضحاً أن "هذا الأمر ليس مفاجأة، لكنه أمر له تفسيره، وأمر مفهوم، وهو أيضاً من الخطورة بمكان، أن يكون هناك استهداف فقط للجوانب العاطفية البحتة والغريزية أو الجوانب الرومانسية التي يقبل الناس عليها بمثل هذه الدوافع، وهي لا تصنع لديهم أي معنى جميل". مطلبٌ مُلحّ وأوضح الشيخ العودة أن هناك مطلباً ملحّاً يمكن أن نخاطب فيه مُلاّك الفضائيات العربية على وجه الخصوص، والسعوديين منهم على الأخص والخليجيين، الذين يملكون شيئاً لا يُستهان به، مثل الأمير الوليد بن طلال الذي يملك شبكة (روتانا)، والشيخ وليد الإبراهيمي الذي يملك شبكة (mbc)، والشيخ صالح كامل والذي يملك شبكة (ART)، وهناك أصحاب شركة الموارد المالكين لشبكة (أوربت)، وهناك (الشوتايم)، إضافة إلى شبكات خليجية في دبي وأبو ظبي والكويت وفي مصر ولبنان، مما يعني أن هناك مُلاّكاً يملكون عدداً كبيراً من هذه القنوات.[/color ]وأضاف فضيلته: إنه من باب الإنصاف أن بعض هؤلاء الملاّك ـ وقد قابلت بعضاً منهم ـ لديهم رغبة في التغيير والإصلاح، وإحداث نقلة ما داخل دوائر الإعلام، وعندهم إيمان في قلوبهم، ورغبة في الخير، وقد يكون هناك إفراط من بعض الذين يباشرون بعض هذه القضايا، أو إحساس بأن هذا واقع الإعلام، ونحن نمارس تخفيفاً، لكني أعتقد أن هناك ما هو أسمى وأرقى من ذلك، وهو العمل على صناعة إعلام هادف يعيد الأمور إلى نصابها، ولكن شكواهم دائماً تكمن في أمرين هما: الأول: الجمهور المتلقي وهذا أمر يمكن أن نقول إن فيه العجب؛ فالجمهور بحاجة إلى ترشيد، وبحاجة إلى مخاطبة. مشيراً إلى أن أحد النقاد الأيرلنديين انتقد رواية لـ( برنارد روستو)، وقال إنها تافهة، فأجابه روستو: "أنا أتفق معك، ولكن ماذا أصنع أنا وإياك ..اثنان..أمام الملايين الذين يُقبِلون على هذه الروايات". وأكد فضيلته أن هناك حاجة ماسة إلى الرقي بمستوى المشاهد. الثاني: عدم توافر المواد: هذه المواد التي يمكن أن تُبثّ وتقدم البديل الجيد عن الدراما التي إما أنها تدور حول الإثارة العاطفية البحتة، أو تدور حول جوانب تتعلق بالنعرات القبلية وغيرها. خشية الله أولى وأكد فضيلته أن دعوته ليست للإلغاء وإنما هي دعوة لاستبدال أكثر هذه الدراما التي ليس لها نفع واضح بدراما قيمية منحازة للحياة، قائلاً إن المنتج الإعلامي معظمه منتج غربي ، وفيه جوانب مذهلة، وهناك أفلام وثائقية رائعة، عن البحار والشمس والكون، وهناك الكثير المنضبط شرعياً وليس فيه حتى صورة لنساء، ولذا يجب ان تكون هناك سياسة تصورية في مسألة الاقتناء والشراء وإعطاء الأولوية للأعمال الهادفة والبناءة. وان يكون هناك توجه جاد لصناعة إعلام هادف. مشدداً على أنه في كثير من الأحيان نحن نراعي محرمات السياسة وهذا أمر لا تثريب فيه ، والبعض يقول إنه يتحرك وفق الواقع والمقدور عليه عنده ، والله سبحانه يقول: ( فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين) ، وإن خشية الله من شأنها ان تعمل عامل إضافي عنده يجعله يستطيع أن يستثمر وأن يستفيد وأن يسوّق وأن ينجح والحمد لله هذا أمر متحقق وفي الوقت ذاته يحقق رسالة قيمية عظيمة. وقال الشيخ سلمان: إن الأسماء التي ذكرها، عليها وعلى غيرها مسؤولية وتبعة بحجم كفاءتها وقدرتها.. وهنا فإنهم سوف يُرضون الله -عز وجل- بهذا العمل، كما يرضون ضميرهم الوطني، وإحساسهم بأنهم يقدمون لأبناء وبنات وطنهم إعلاماً هادفاً فيه كل ما هو جديد ومفيد ونافع. وأكد على أن هناك حاجة ماسة إلى أن نتدارس كحكومات ورجال مال وأعمال، ورجال إعلام أن نتدارس بشكل مشترك ما يمكن لنا أن نقدمه لشعوبنا في هذه المرحلة، مُعرباً عن قلقه من ضياع بوصلة الشباب الذين لا يعرفون إلى أين يتجهون في وقت فقدت فيه الكثير من الأسر دورها، وأصبح التلفاز هو الأب الأول، وإن شئت فقلْ والأخير لأولادنا وبناتنا. تشهير وإقصاء! وحذر فضيلته من إطلاق التهم الجاهزة والحديث بغضب وانفعال واتباع أسلوب التشهير والإلغاء، لافتاً إلى أنه بمخالطة الناس والتعرف عليهم عن قرب نجد فيهم خير وإيمان ، فهم يحافظون على الصلاة ويتقون الحرمات ويرغبون في الدار الآخرة والجنة ، ولكن الخطأ قد يقع ، مؤكداً أن الخطأ ليس نقيض الإسلام فقد يجتمع في قلب الإنسان إيمان ومعصية. لافتاً إلى أنه يجب نتعاطى أسلوب النصيحة والكلمة الطيبة ، وأن نتحلى بالصبر حتى لو لم يتحقق ما نصبو إليه هذا العام، فيمكن أن يتحقق العام القادم، والذي يُرفض اليوم ربما لا يُرفض غداً.

18 - مسلم غيور   |      
مساءً 02:33:00 2009/08/09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا قتال المسلمين بعضهم بعضا يحرمه الله وعلمئنا ومشايخنا جزاهم الله خيراعلى اقوالهم وافعالهم من اجل الخير والدعوة الى الله رئيت اكثر من رسالة تنبة الشيخ الجليل على نصحه للعاملين بقناة ال mbc يجب نصحهم وان لم يعودوا عن ما هم فيه فيجب ان يتركهم ويبحث عن قناة اخرى قناة تحترم الدين الاسلامي وتعزه وتوقره لاكن هذه القناة على ما اعتقد يجب على شيخنا العزيز ان يبتعد عنها احترام لكلمته المسموعة بيننا والله تعالى اعلم بضمائرنا والاخ الذي يعلق على كل رسالة ويجعل الناس منهم المنافقين ومنهم الصالحين من اين اتيت بهذه التزكية او بهذا الحكم من يعارض الشيخ اصبح منافق ومن يتفق مع الشيخ اصبح مؤمن وصالح من اين اتيت بهذه الاحكام وعذرا للاطالة

19 - مسلم   |      
مساءً 10:58:00 2009/08/09
الحمد لله الذي من على اخوتنا في ليبيا بهذا والحمد لله ان مشايخنا وعلمائنا يصوبون ويسددون هنا وهناك ولكن الخطأ كل الخطأ ان ننسى ان الهجمة الغربية على الاسلام على اشدها وهي في بدايتها وعلينا مواجهتها لانها تستهدف ثوابتنا العقدية والفكرية والثقافيةواننا يجب ان نمكن للاسلام كل وسائل الفكر واساليب الكلمة ويجب ان تكون هذه المراجعات لتاسيس فقه الاولويات في الصراع المفروض علينا من الغرب وان هذه المراجعات يجب ان تصب في تاسيس طريق المواجهة ومراحلة بتاسيس شرعي سليم

20 - سلاماً...   |      
ًصباحا 04:12:00 2009/08/12
والله لا أدري عن أي تراجعات أيها العلماء تتحدثون وتثنون؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أتراجعات الجماعات الإسلامية المصرية أم الليبية؟ وإنني أقولها بصراحة: أولاً: أن كان المتراجعون هؤلاء على حق الآن إذن هم اعترفوا أنهم كانوا فبل ذلك على باطل، وبناءً عليه يجب أن يحاسبوا على كل جرم ارتكبوه وكل جريمة نفذوها ويجب أن يحاسبوا على أنهم كانوا قطاع طرق ليكونوا عبرة لغيرهم.... ثانياً: إن كنتم أيها العلماء فرحون ومغتبطون بما حدث من تراجعات... إذن أنتم وفي نفس الوقت تزكون وتؤيدون طواغيت العصر وفراعين هذا الزمان في ليبيا ومصر وتؤيدون ضمنياً الملك العضود وكل ملك جبار استولى على الحكم غصباً... ثالثاً: إن كنتم أيها العلماء فرحون ومغتبطون بما حدث من تراجعات... إذن فأين الخطأ إن كان كل شيئ على ما يرام؟ الحكام لا يلامون على شيئ والشباب يجب ألا يفعل شيئ إذن أنتم تقولون ضمنياً إن ما في لبيا ومصر هو الإسلام ولا ينقص في هاتين الدولتين من الإسلام شيئاً إذن ماذا تقولون لله عز وجل يوم القيامة وأنتم أعلم من غيركم بما يجب أن يكون عليه الإسلام... رابعاً: إن كان هؤلاء المتراجعون وهؤلاء المتعالمون على صواب إذن فما هو الجهاد؟ ومتى يكون فرض عين؟ أو حتى كفاية؟... والسؤال الأهم للعلماء قبل المتراجعون: ماذا تقولون في الحسين بن علي؟ هل تعدوه من الخوارج وتقولون إنه أخطأ عندما خرج على يزيد؟ بل ماذا تقولون في يزيد نفسه؟ واعلموا أنه قد أمر الله -تعالى- بعدم كتمان الشهادة، فقال: {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} [البقرة: 283]. وقال الله تعالى: {ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون} [البقرة: 140]. لا يجوز للمسلم أن يكتم العلم؛ لأن كتمانه ذنب عظيم يُعاقب عليه أشد العقاب، وكتمان العلم يؤدي إلى لعنة الله على من يكتمه. قال تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} [البقرة: 159]. وقال تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون}. [البقرة: 42]. ويأتي كاتم العلم يوم القيامة وعلى فمه لجام من النار؛ لأنه كتم العلم وبخل به على الناس، يقول صلى الله عليه وسلم: (من سئل عن علم فكتمه، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة) [أبو داود والترمذي وابن ماجه]. فعلى المسلم ألا يكون كاتمًا للعلم أو شهادة الحق.

21 - سلاماً...بالله عليكم لا تحذفوا ثانية   |      
ًصباحا 02:21:00 2009/08/14
السلام عليكم إلى الإخوة الباحثين عن الحق والحقيقة.... إبحثوا في الإنترنت على موقع مكتبة عباقرة الفكر والعلم والدين لتجدوا ما يسركم من كتب سيد الشهداء... والحبيب الغالي محمد الغزالي ... والشهيد عبدالله عزام جاهزةً للتحميل مثل: سيد قطب-خصائص التصور الإسلامي.rar سيد قطب-المستقبل لهذا الدين.rar سيد قطب-أفراح الروح.rar سيد قطب-هذا الدين.rar سيد قطب-معالم على الطريق.rar سيد قطب-في ظلال القرآن.rar عبد الله عزام-إعلان الجهاد.rar عبد الله عزام-إتحاف العباد في فضائل الجهاد.rar عبد الله عزام -في ظلال سورة التوبة.rar عبد الله عزام-الأسئلة والأجوبة الجهادية.rar عبد الله عزام-الأذكار.rar عبد الله عزام-إلحق بالقافلة.rar عبد الله عزام-التآمر العالمي.rar عبد الله عزام-الإسلام ومستقبل البشرية.rar عبد الله عزام-السرطان الأحمر.rar عبد الله عزام-الذبائح واللحوم المستوردة.rar عبد الله عزام-القواعد الفقهية.rar عبد الله عزام-العقيدة وأثرها في بناء الجيل.rar عبد الله عزام-الطود الشامخ.rar عبد الله عزام-القومية العربية.rar عبد الله عزام-شهر بين العمالقة.rar عبد الله عزام-سعادة البشرية.rar عبد الله عزام-ذكريات فلسطين.rar عبد الله عزام-ديوان.rar عبد الله عزام-خط التحول التاريخي.rar عبد الله عزام-حماس.rar عبد الله عزام-حكم عمل في جماعة.rar عبد الله عزام-حاضر العالم الإسلامي.rar عبد الله عزام-جريمة قتل النفس المسلمة.rar عبد الله عزام-تجار الحروب.rar عبد الله عزام-بشائر النصر.rar عبد الله عزام-آيات الرحمان في جهاد الأفغان.rar عبد الله عزام-إنحلال الزواج في الفقه والقانون.rar عبد الله عزام-الهجرة.rar عبد الله عزام-المنارة المفقودة.rar عبد الله عزام-مفاهيم في الصلاة.rar عبد الله عزام-في خضم المعركة.rar عبد الله عزام-في الجهاد آداب وأحكام.rar عبد الله عزام-فقه الإجراءات والمرافعات.rar الزنداني الايمان 2.rar الزنداني الايمان 1.rar الزنداني الأجنة.rar الزنداني الايمان 3.rar الزنداني بينات الرسالة.rar الزنداني انه الحق.rar الزنداني البينة العلمية في القرآن.rar الزنداني منطقة المصب و الحواجز بين البحار.rar الزنداني توحيد الخالق.rar الشعراوي-أسماء الله الحسنى.rar الشعراوي-الأدلة المادية على وجود الله.rar الشعراوي-التوبة.rar الشعراوي-الحسد.rar الشعراوي-الحياة والموت.rar الشعراوي-الخير والشرّ.rar الشعراوي-السحر والحسد.rar الشعراوي-السحر.rar الشعراوي-الشيطان والإنسان.rar الشعراوي-الغيب.rar الشعراوي-الفضيلة والرذيلة.rar الشعراوي-النصائح الذهبية للمرأة العصرية.rar الشعراوي-الوصايا.rar الشعراوي-سورة الكهف.rar الشعراوي-معجزة القرآن (1.rar الشعراوي-معجزة القرآن (3.rar الشعراوي-معجزة القرآن (5.rar الشعراوي-معجزة القرآن (4.rar الشعراوي-معجزة القرآن (7.rar الشعراوي-معجزة القرآن (6.rar الشعراوي-معجزة القرآن (9.rar الشعراوي-معجزة القرآن (8.rar الشعراوي-معجزة القرآن (10.rar الشعراوي-نهاية العالم.rar محمد الغزالي-الإستعمار أحقاد وأطماع.rar محمد الغزالي-الإسلام في مواجهة الزحف الأحمر.rar محمد الغزالي-الإسلام المفترى عليه بين الشيوعيين والرأسماليين.rar محمد الغزالي-الإسلام والأوضاع الإقتصادية.rar محمد الغزالي-الإسلام والإستبداد السياسي.rar محمد الغزالي-الإسلام والمناهج الإشتراكية.rar محمد الغزالي-الإسلام والطاقات المعطّلة.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (1.rar محمد الغزالي-الحق المرّ.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (2.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (4.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (3.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (5.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (6.rar محمد الغزالي-الحياة الأولى-ديوان شعر.rar محمد الغزالي-الدعوة الإسلامية في القرن الحالي.rar محمد الغزالي-الطريق من هنا.rar (2) محمد الغزالي-الطريق من هنا.rar محمد الغزالي-الغزو الثقافي يمتد في فراغنا.rar (2) محمد الغزالي-الغزو الثقافي يمتد في فراغنا.rar محمد الغزالي-الفساد السياسي في المجتمعات العربية والإسلامية-أزمة الشورى.rar محمد الغزالي-المحاور الخمسة للقرآن الكريم.rar محمد الغزالي-جدّد حياتك.rar محمد الغزالي-حقيقة القومية العربية وأسطورة البعث العربي.rar أو إستعمل هذا الرابط: http://www.4shared.com/minifolder/8242993/7aa97ad8/____.html?woHeader=1 ..................................................................أخي المعلق: كان السبب التكرار..

22 - Thank you Brother SAIF   |      
ًصباحا 01:04:00 2009/08/17
Than you so much Brother SAIF for your comment

23 - سلاماً... بالله عليكم لا تحذفوا حتى تذكروا السبب   |      
ًصباحا 01:44:00 2009/09/26
اخي المعلق : ممنوع نشر التعليقات المطولة حاول الاختصار او الاشارة الى الكتاب الذي تريد النقل منه. ادارة الموقع

24 - سلاماً... جزاكم الله خيراً   |      
ًصباحا 06:14:00 2009/09/26
جزاكم الله خيراً ...إلى كل المتراجعين ومن يؤيدونهم أهدي هذا الكتاب: وهو عن تراجعات الجماعة الإسلامية "المصرية"... والتي لا تختلف عن تراجعات "الليبية"... (((مُبادرَةُ الجماعةِ الإسلاميَّةِ المصريَّةِ اعترافٌ بالخطأ أم انهيارٌ وسقوط بقلم عبد المنعم مصطفى حليمة " أبو بصير " وهو موجود للتحميل على الإنترنت

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ