217 قتيلا مدنيا جراء القصف على حمص     حلب تنضم للثورة السورية      مصرع 233 شخصاً بسبب البرد القارس بأوروبا     مصر.. القبض على أربعة من مرتكبي حريق مبنى الضرائب العقارية     واشنطن: الشعب المصري يمر بمرحلة انتقالية صعبة      العسكرى: مصر تمر بأخطر وأهم مرحلة في تاريخها     الأمم المتحدة تعلن انتهاء المجاعة في الصومال      مصر.. احتراق قسم شرطة "المرج" وهروب جميع السجناء     مرشد الإخوان المسلمين يدعو لحوار وطني عاجل     تونس تغلق معبر "راس جدير" الحدودي مع ليبيا      البشير: احتمال الحرب مع الجنوب أصبح وارداً     ردود أفعال تطالب بتطهير الشرطة وتحمّل"العسكري" المسئولية     احتجاجات تطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد بالأردن      جنوب السودان يرفض اتفاقًا مع شماله      11 مصاباً بنيران الاحتلال في الضفة بينهم فرنسية وطفلة      مصر.. منع محافظ بورسعيد وقيادات أمنية وزاهر من السفر     الإفراج عن سائحتين أمريكيتين اختطفتا في مصر     هنية يطالب مصر بإنهاء آخر فصول الحصار     الجنزورى يناشد المصريين بالحفاظ على الممتلكات      شاهين: "التحرير" لن يكون في مواجهة البرلمان     
الرئيسة » الأخبار
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الريسوني: مراجعات "الليبية المقاتلة" جمعت شجاعة الفعل والرأي
الاربعاء 21 شعبان 1430 الموافق 12 أغسطس 2009
 
الريسوني: مراجعات "الليبية المقاتلة" جمعت شجاعة الفعل والرأي

الإسلام اليوم/ خاص

أشاد الفقيّه المقاصدي المغربي الدكتور أحمد الريسوني، الخبير الأول بمجمع الفقه الإسلامي الدولي، بما تضمنته المراجعات الفقهية لـ "الجماعة الإسلامية المقاتلة" في ليبيا، مؤكدًا أن أصحابها جمعوا "بين شجاعة الفعل وشجاعة الرأي"، حيث امتلكوا "شجاعة التحول الصريح من الخطأ إلى الصواب، ولو كانت المسافة بينهما شاسعة".

وكان د. الريسوني ضمن نخبة من العلماء الذين قامت الجماعة بإرسال مراجعاتها إليهم، لإبداء الرأي فيها قبل نشرها، ومنهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة والشيخ محمد الشنقيطي. وجاءت المراجعات، التي وردت في 417 صفحة، تحت عنوان "دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على النّاس"، وبها تضع الجماعة نهاية للمواجهات المسلّحة التي خاضتها ضد النظام الليبي.

د. الريسوني في تعليقه على المراجعات أوضح أن مؤلفيها "غاصوا في كنوز القرآن والسنة ومقاصد الشريعة، واتّبعوا مناهج العلماء الراسخين، واقتطفوا ثمار الأئمة المتَّبَعين، والتزموا ما عليه مضى سبيلُ المؤمنين". وعلق على ذلك مضيفًا: "ولئن حادوا ذات يوم عن السنة والجماعة، فها هم اليوم في قلب السنة والجماعة. وها هم اليوم يقدمون للشباب المفتونين، أو المعرضين للافتتان، حصيلة علمهم وتجربتهم، وحصيلة مناقشاتهم ومشاوراتهم" .

"كثرة اعتماده على دروس التاريخ وعِبَـره" يُعد أحد أبرز ما ميز مراجعات الجماعة بحسب د. الريسوني، حيث اعتبر أنَّها كشفت عن "قراءة واعية مستبصرة لعددٍ من المحطات والوقائع التاريخية لأمتنا وأسلافنا".  

كما أثنى د. الريسوني كذلك على نقطتين: الأولى تتعلق بالوضوح التام في القضايا المبحوثة في الكتاب، من خلال "تقديم خلاصات في نهاية كل باب، تأتي على شكل بنود حاكمة ومبادئ حاسمة، لا يبقى معها مجال للشك أو الاحتمال أو التأويل ".

أما النقطة الثانية فهي: "الأمانة العلميّة؛ فقد استشهد المؤلفون بمئات من النصوص الحديثية ونصوص العلماء القدامى والمحْدَثين، وكان ذلك كله معزوًا إلى أصحابه، موثقًا من مصادره ومراجعه".

 

وفيما يلي النص الكامل لتعليق د. أحمد الريسوني على المراجعات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه أستعين

قال الله تبارك  وتعالى: {وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ}  [الطلاق/2]

وقال سبحانه: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آَثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [البقرة/283] ، وبعد:

فقد سعدت بالحصول على نسخة من الكتاب القيم الذي أعده مجموعة من المعتقلين الليبيين ويحمل اسم "دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس"..

والكتاب أشرف على إعداده وتحريره الإخوة الأساتذة:

بالحاج سامي مصطفى الساعدي

عبد الحكيم الخويلدي

 عبد الوهاب محمد قايد

 مفتاح المـبروك الذوادي

 خالد محمـد الشـريف

 مصـطفى الصيـد قنيفيد

وبمجرد توصلي بالكتاب عكفت على قراءته وتقليب النظر في مضامينه. فقضايا الكتاب بحيويتها وحساسيتها وراهنيتها لا تسمح بتأجيل القراءة أو تقطيعها على أوقات متفرقة. كما أنَّ خصوصية مؤلفي الكتاب تضفي مزيدًا من التطلع والاستعجال...

 

قلت في نفسي وأنا أتابع القراءة: إنَّ أصحاب الكتاب كانوا من فرسان الشجاعة، فهل تحولوا الآن إلى فرسان رأي؟ وهل صاروا إلى قول المتنبي:

الرأيُ قبل شجاعةِ الشجعانِ ... هُوَ أولُ وهْي المَحلُّ الثاني؟

لكنَّي ما لبثت أن اكتشفت أنهم ما زالوا فرسان شجاعة أيضًا، لكنهم أضافوا هذه المرة شجاعةَ النفس، وشجاعة الرأي، وشجاعة الصدع بالحق، وشجاعة التحول الصريح من الخطأ إلى الصواب، ولو كانت المسافة بينهما شاسعة. لقد جمعوا الآن بين سلامة الرأي وشجاعة الشجعان. وهنا استحضرت البيت الثاني للمتنبي:

فإذا هما اجتمعا لنفسٍ حرة ...    بلغت من العلياء كل مكانِ

·        لقد جمع مؤلفو هذه (الدراسات التصحيحية) بين شجاعة الفعل وشجاعة الرأي. على أن شجاعة الرأي هذه جاءت بعد رحلة طويلة من التمحيص والتعلم والبحث والتفقه.

·        لقد غَاص المؤلفون في كنوز القرآن والسنة ومقاصد الشريعة، واتبعوا مناهج العلماء الراسخين، واقتطفوا ثمار الأئمة المتَّـبَعين، والتزموا ما عليه مضى سبيلُ المؤمنين. ولئن حادوا ذات يوم عن السنة والجماعة، فها هم اليوم في قلب السنة والجماعة. وها هم اليوم يقدمون للشباب المفتونين، أو المعرضين للافتتان، حصيلة علمهم وتجربتهم، وحصيلة مناقشاتهم ومشاوراتهم. وها هم ينادون اليوم: هلمّوا إلى السنة والجماعة، هلموا إلى الاعتدال والاتزان والحكمة والموعظة الحسنة.

·        إنَّ حصيلة هؤلاء العلماء قد جمعت بين الممارسة والمدارسة، والمشاورة والمراجعة. ولذلك نضجت واستقامت واكتملت.

·        ومما يميز هذا الكتاب ويُكَـثِّر من غُرره ودُرره، كثرة اعتماده  على دروس التاريخ وعِبَـره، فلقد تضمن الكتاب قراءة واعية مستبصرة لعدد من المحطات والوقائع التاريخية لأمتنا وأسلافنا. وما هذا إلا تطبيق لقوله تعالى : {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم/5]

وإذا كانت حسنات هذا الكتاب أكثر من أنْ تحصى، فإني أضيف إلى ما تقدم منها إشارات سريعة:

·        الوضوح التام في القضايا المبحوثة في الكتاب. وممّا يعكس هذه السمة تقديم خلاصات في نهاية كل باب، تأتي على شكل بنود حاكمة ومبادئ حاسمة، لا يبقى معها مجال للشك أو الاحتمال أو التأويل.

·        الأمانة العلمية؛ فقد استشهد المؤلفون بمئات من النصوص الحديثية ونصوص العلماء القدامى والمحْدَثين. وكان ذلك كله معزوًا إلى أصحابه، موثقًا من مصادره ومراجعه.

فجزى الله مؤلفي (دراسات تصحيحية)، خير الجزاء، ونفع بعلمهم وصادق نصحهم، آمين والحمد لله رب العالمين.

 

جدة في 19شعبان1430 / 10 غشت 2009

أحمد الريسوني

أستاذ أصول الفقه ومقاصد الشريعة

بجامعة محمد الخامس بالرباط

خبير أول بمجمع الفقه الإسلامي الدولي

 

اقرأ:

 

 د. العودة : مراجعات الليبية المقاتلة" شجاعة محمودة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - نصر سعيد عقوب   |      
مساءً 09:56:00 2009/08/11
قالى تعالى ( مايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ) لقد كانت هذه المراجعات وبحق رحمة فتح الله عز وجل بها على أخواننا المعتقلين بأن هداهم ووفقهم للحق وبالحق ، وما شهادة علمائنا الأجلاء إلا دليلا وبرهانا مؤكدا على هذه الهداية الربانية التي وفق الله لها أخواننا ، والفضل بعد الله عز وجل لراعي هذه المبادرة الدكتور سيف الإسلام القذافي ولسفيره المبارك الدكتور علي الصلابي

2 - عبدالله عبدالسلام   |      
مساءً 10:28:00 2009/08/11
نحن أبناء ليبيا نثمن غاليا هذه الخطوة المباركة التي قامت بها قيادات الجماعة الليبية المقاتلة والتي ستحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ، والشكر الجزيل للدكتور سيف الاسلام الذي أشرف على هذه المراجعات وللدكتور الصلابي الذي أدارها ولكل من أعانه ، وكما نشكر السادة العلماء على كلامتهم القيمة ، وختاما الشكر للأخوة الشجعان الذين تراجعوا عن ما أعتقدوه خطأ فلهم منا كل الشكر والتقدير.

3 - سلاماً...   |      
مساءً 11:00:00 2009/08/11
والله لا أدري عن أي تراجعات أيها العلماء تتحدثون وتثنون؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أتراجعات الجماعات الإسلامية المصرية أم الليبية؟ وإنني أقولها بصراحة: أولاً: أن كان المتراجعون هؤلاء على حق الآن إذن هم اعترفوا أنهم كانوا فبل ذلك على باطل، وبناءً عليه يجب أن يحاسبوا على كل جرم ارتكبوه وكل جريمة نفذوها ويجب أن يحاسبوا على أنهم كانوا قطاع طرق ليكونوا عبرة لغيرهم.... ثانياً: إن كنتم أيها العلماء فرحون ومغتبطون بما حدث من تراجعات... إذن أنتم وفي نفس الوقت تزكون وتؤيدون طواغيت العصر وفراعين هذا الزمان في ليبيا ومصر وتؤيدون ضمنياً الملك العضود وكل ملك جبار استولى على الحكم غصباً... ثالثاً: إن كنتم أيها العلماء فرحون ومغتبطون بما حدث من تراجعات... إذن فأين الخطأ إن كان كل شيئ على ما يرام؟ الحكام لا يلامون على شيئ والشباب يجب ألا يفعل شيئ إذن أنتم تقولون ضمنياً إن ما في لبيا ومصر هو الإسلام ولا ينقص في هاتين الدولتين من الإسلام شيئاً إذن ماذا تقولون لله عز وجل يوم القيامة وأنتم أعلم من غيركم بما يجب أن يكون عليه الإسلام... رابعاً: إن كان هؤلاء المتراجعون وهؤلاء المتعالمون على صواب إذن فما هو الجهاد؟ ومتى يكون فرض عين؟ أو حتى كفاية؟... والسؤال الأهم للعلماء قبل المتراجعون: ماذا تقولون في الحسين بن علي؟ هل تعدوه من الخوارج وتقولون إنه أخطأ عندما خرج على يزيد؟ بل ماذا تقولون في يزيد نفسه؟ واعلموا أنه قد أمر الله -تعالى- بعدم كتمان الشهادة، فقال: {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} [البقرة: 283]. وقال الله تعالى: {ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون} [البقرة: 140]. البيع والشراء: على البائع المسلم أن يبين ما في سلعته، وأن يصدق في بيعه، حتى يبارك الله -عز وجل- له في تجارته. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الْبَيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبيَّنا بُورِكَ لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا مُحِقت بركة بيعهما) [البخاري]. العلم: لا يجوز للمسلم أن يكتم العلم؛ لأن كتمانه ذنب عظيم يُعاقب عليه أشد العقاب، وكتمان العلم يؤدي إلى لعنة الله على من يكتمه. قال تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} [البقرة: 159]. وقال تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون}. [البقرة: 42]. ويأتي كاتم العلم يوم القيامة وعلى فمه لجام من النار؛ لأنه كتم العلم وبخل به على الناس، يقول صلى الله عليه وسلم: (من سئل عن علم فكتمه، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة) [أبو داود والترمذي وابن ماجه]. فعلى المسلم ألا يكون كاتمًا للعلم أو شهادة الحق.

4 - ابن ليبيا   |      
مساءً 11:25:00 2009/08/11
بسم الله وبعد بارك الله في الشيخ على هذا التعليق والتقييم الراقي الذي جعلنا نشتاق إلى قراءة هذا الكتاب ولعل هذه المراجعات امتازت من قبل أن نقرأها بطرح جديد جدا تفوق على المدرسة المصرية بقوة والظاهر أن البون شاسع بينهما وذلك ملاحظ والدليل إهتمام العلماء والثناء من العلماء عليه فهو نجاح كبير جدا ومن أهم النجاحات هي رعاية الدكتور سيف الإسلام القذافي لهذا الملف فدخول الدكتور سيف الإسلام كان له دوره الكبير حتى الشارع الليبي وخاصة أهالي السجناء مرتاحين بقوة لدخول الدكتور سيف الإسلام وإشراك الدكتور الفاضل علي الصلابي الذي أرسى مواطن الثقة في هذه المراجعات وأيظا شجاعة الأبطال في إختياراتهم وآرائهم التي أثرت في علماءنا الأفاضل فنحن مشتاقون لقراءة هذا الكتاب وأخيرا هنيئا لليبيا على هذه الحكمة في إدارة الملفات وهنيئا للدكتور سيف الإسلام الراعي الحقيقي فنحن نفتخر بك ونتمنى أن تتابع هذا الملف حتى الإفراج عن شباب وأبناء بلدنا الحبيب ووفقك الله وكتب لك الأجر وحفظك مولانا ياشيخنا الدكتور علي الصلابي ونسأل الله أن يكلل هذه الخطوات والمراجعات بالأفراج عن جميع السجناء الإسلاميين

5 - إلى سلاما..   |      
ًصباحا 12:23:00 2009/08/12
ان العلماء يتحدثون عن مراجعات من فجروا الأمن العام في السعودية وعن هؤلاء الذين استباحوا الدماء في مصر وقتلوا الناس واستحلوا اموالهم ومثلهم في المغرب والجزائر ام أنك لا تقرا الا يحق لنا أن نفرح بعودة هؤلاء الى رشدهم لقد نفذت احكام بشأنهم فيهم من أعدم وفيهم من حكم عليه بالسجن عشرات السنين وقد راجعوا انفسهم ، بعد ان قضوا العقوبة ، الا يحق لهم ان يمارسوا حياتهم ويعيشوا مع اولادهم وأهليهم ، ويربوا اولادهم على نفع مجتمعهم بدلا من تفجيره.

6 - سلاماً...   |      
ًصباحا 01:21:00 2009/08/12
نعم لك أن تفرح بالمتراجعين... ولنا أن نحزن على الإسلام وما آل إليه حال المسلمين... ورحم الله الشهيد سيد قطب والإمام الحسين ... وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: "ما ترك قوم الجهاد حتى ذلوا" وصدق الله العظيم الذي قال في محكم التنزيل: قوله تعالى { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}

7 - ALI   |      
ًصباحا 02:30:00 2009/08/12
IT IS REALLY FUNNY THAT THIS KIND OF INTERPRETATION OF JIHAD AND ISLAM COMES FROM ''PRISONERS WHO ARE CHAINED IN A BRUTAL PRISON IN A DICTATORSHIP. IMAGINE HOW MUCH FREEDOM THEY HAD TO STATE THIER TRUE OPINION!!!! THE DURRES THEY ARE UNDER RENDERS THIER OPINION WORTHLESS. THE OLAMA WHO CLAPPED FOR THEM ARE GOVERNMENT SHIOKHS AND THEY DONT COUNT. ALLAH MAY HELP THE MUSLIMS

8 - الجهاد ضد من يا سلاما   |      
ًصباحا 11:24:00 2009/08/12
هل الجهاد عندك هو الحكم على المسلمين بالكفر ثم استباحة دماءهم، ما بالك تحتج بآيات الجهاد في قتال المسلمين وذبحهم. وجهوا المدافع نحو الصهاينة وانزلوا بساحتهم ، اين كنتم يوم غزة يا سلاما لا تخلط الامور الله يهديك .

9 - abu wisaam   |      
ًصباحا 11:30:00 2009/08/12
الرجوع إلى الحق فضيلة, وهذا لايعني أن الحكام ومايفعلونه هو الصواب,والأمور لايكون إما أسود أو أبيض كما يحلوا البغعض,فهولاء رأو الصواب فرجعوا إليه وأمام الحسين رضي الله عنه إجتهد فله أجر إجتهاده علما أن هناك كثيرا من الصحابة من نصحه بالرجوع.

10 - To: Abu Shakhah   |      
مساءً 11:33:00 2009/08/13
إذن في رأيك المريض ورأي الأصاغر من العملاء أن الإمام الحسين إجتهد وأخطأ.... زكان يجب عليه أن يتراجع.... "كبرت كلمةً تخرج من أفواهكم... إن تقولون إلا كذبا...

11 - سلاماً... لا تحذفوا...   |      
ًصباحا 01:26:00 2009/08/14
السلام عليكم إلى الإخوة الباحثين عن الحق والحقيقة.... إبحثوا في الإنترنت على موقع مكتبة عباقرة الفكر والعلم والدين لتجدوا ما يسركم من كتب سيد الشهداء... والحبيب الغالي محمد الغزالي ... والشهيد عبدالله عزام جاهزةً للتحميل مثل: سيد قطب-خصائص التصور الإسلامي.rar سيد قطب-المستقبل لهذا الدين.rar سيد قطب-أفراح الروح.rar سيد قطب-هذا الدين.rar سيد قطب-معالم على الطريق.rar سيد قطب-في ظلال القرآن.rar عبد الله عزام-إعلان الجهاد.rar عبد الله عزام-إتحاف العباد في فضائل الجهاد.rar عبد الله عزام -في ظلال سورة التوبة.rar عبد الله عزام-الأسئلة والأجوبة الجهادية.rar عبد الله عزام-الأذكار.rar عبد الله عزام-إلحق بالقافلة.rar عبد الله عزام-التآمر العالمي.rar عبد الله عزام-الإسلام ومستقبل البشرية.rar عبد الله عزام-السرطان الأحمر.rar عبد الله عزام-الذبائح واللحوم المستوردة.rar عبد الله عزام-القواعد الفقهية.rar عبد الله عزام-العقيدة وأثرها في بناء الجيل.rar عبد الله عزام-الطود الشامخ.rar عبد الله عزام-القومية العربية.rar عبد الله عزام-شهر بين العمالقة.rar عبد الله عزام-سعادة البشرية.rar عبد الله عزام-ذكريات فلسطين.rar عبد الله عزام-ديوان.rar عبد الله عزام-خط التحول التاريخي.rar عبد الله عزام-حماس.rar عبد الله عزام-حكم عمل في جماعة.rar عبد الله عزام-حاضر العالم الإسلامي.rar عبد الله عزام-جريمة قتل النفس المسلمة.rar عبد الله عزام-تجار الحروب.rar عبد الله عزام-بشائر النصر.rar عبد الله عزام-آيات الرحمان في جهاد الأفغان.rar عبد الله عزام-إنحلال الزواج في الفقه والقانون.rar عبد الله عزام-الهجرة.rar عبد الله عزام-المنارة المفقودة.rar عبد الله عزام-مفاهيم في الصلاة.rar عبد الله عزام-في خضم المعركة.rar عبد الله عزام-في الجهاد آداب وأحكام.rar عبد الله عزام-فقه الإجراءات والمرافعات.rar الزنداني الايمان 2.rar الزنداني الايمان 1.rar الزنداني الأجنة.rar الزنداني الايمان 3.rar الزنداني بينات الرسالة.rar الزنداني انه الحق.rar الزنداني البينة العلمية في القرآن.rar الزنداني منطقة المصب و الحواجز بين البحار.rar الزنداني توحيد الخالق.rar الشعراوي-أسماء الله الحسنى.rar الشعراوي-الأدلة المادية على وجود الله.rar الشعراوي-التوبة.rar الشعراوي-الحسد.rar الشعراوي-الحياة والموت.rar الشعراوي-الخير والشرّ.rar الشعراوي-السحر والحسد.rar الشعراوي-السحر.rar الشعراوي-الشيطان والإنسان.rar الشعراوي-الغيب.rar الشعراوي-الفضيلة والرذيلة.rar الشعراوي-النصائح الذهبية للمرأة العصرية.rar الشعراوي-الوصايا.rar الشعراوي-سورة الكهف.rar الشعراوي-معجزة القرآن (1.rar الشعراوي-معجزة القرآن (3.rar الشعراوي-معجزة القرآن (5.rar الشعراوي-معجزة القرآن (4.rar الشعراوي-معجزة القرآن (7.rar الشعراوي-معجزة القرآن (6.rar الشعراوي-معجزة القرآن (9.rar الشعراوي-معجزة القرآن (8.rar الشعراوي-معجزة القرآن (10.rar الشعراوي-نهاية العالم.rar محمد الغزالي-الإستعمار أحقاد وأطماع.rar محمد الغزالي-الإسلام في مواجهة الزحف الأحمر.rar محمد الغزالي-الإسلام المفترى عليه بين الشيوعيين والرأسماليين.rar محمد الغزالي-الإسلام والأوضاع الإقتصادية.rar محمد الغزالي-الإسلام والإستبداد السياسي.rar محمد الغزالي-الإسلام والمناهج الإشتراكية.rar محمد الغزالي-الإسلام والطاقات المعطّلة.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (1.rar محمد الغزالي-الحق المرّ.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (2.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (4.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (3.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (5.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (6.rar محمد الغزالي-الحياة الأولى-ديوان شعر.rar محمد الغزالي-الدعوة الإسلامية في القرن الحالي.rar محمد الغزالي-الطريق من هنا.rar (2) محمد الغزالي-الطريق من هنا.rar محمد الغزالي-الغزو الثقافي يمتد في فراغنا.rar (2) محمد الغزالي-الغزو الثقافي يمتد في فراغنا.rar محمد الغزالي-الفساد السياسي في المجتمعات العربية والإسلامية-أزمة الشورى.rar محمد الغزالي-المحاور الخمسة للقرآن الكريم.rar محمد الغزالي-جدّد حياتك.rar محمد الغزالي-حقيقة القومية العربية وأسطورة البعث العربي.rar أو إستعمل هذا الرابط: http://www.4shared.com/minifolder/8242993/7aa97ad8/____.html?woHeader=1

12 - Thank you Brother ALI   |      
ًصباحا 01:51:00 2009/08/17
Thank you Brother ALI for your comment

13 - قلب الترابيزه علي الكل ياجماعه   |      
مساءً 05:41:00 2009/09/19
هل تعلم أن القذافي سب الانبياء عليهم السلام وقال عن نبي الله يعقوب عليه السلام ( إنه وعائلته من احط العائلات وأشدها كفرا ونفاقا). وهل تعلم أنه قال أن محمد صلى الله عليه وسلم إنما هو ساعي بريد وهل تعلم أنه أنكر عموم دعوة النبي صلى الله عليه وسلم للجن والإنس وقال هي محصورة في العرب فقط. وهل تعلم أن القذافي أنكر السنة النبوية وجعل التمسك بها طريقاً وباباً للشرك وعبادة الأوثان والأصنام. وهل تعلم أن القذافي يقول أن الكعبة هي أخر صنم لازال باقيا من الأصنام. وهل تعلم أن القذافي يرى أن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له أي قدسية وأنه كالفاتيكان أو كقم بالنسبة للشيعة. وهل تعلم أن القذافي استبدل بالكتاب الأخضر عن الشريعه الغراء. وطعن في الدين وشكك في الثوابت واستهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام حتى قال عن كتابه الأخضر (هو إنجيل العصر الحديث). وهل تعلم أن القذافي يقول عن الشريعة الاسلامية أنها قانون وضعي كقانون نابليون وكالقانون اليوناني. وهل تعلم أن القذافي هو الذي حذف كل (قل) من سور القرآن لأنه لا حاجة لها فهي موجهة لمحمد (صلى الله عليه وسلم). وأخيرا هناك فتوى لفضيلة الشيخ ابن باز يرحمه الله يحكم بالردة على القذافي للأقوال سابقة الذكر. وصف ريغان في مذكراته التي كتبها بخط يده خلال السنوات الثماني التي قضاها في البيت الأبيض بين العامين 1981 و 1989 الرئيس الليبي معمر القذافي بأنه » »رجل مجنون

14 - ترابيزه التربح والمتاجره ببمهزله الاعتذار للمرتدين   |      
مساءً 06:04:00 2009/09/19
نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن منابزه ولاه الامور وامر بطاعتهم الا من معصيه الله تعالي ولكنه صلي الله عليه وسلم استثني من ذلك الحكام المرتدين فقال الا ان ترو كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان وقد اجمع ائمه السلف مستدلين بهذا الحذين وبغيره من الادله الشرعيه علي وجوب قتال ومنابزه الحاكم متي ارتكب الكفر البواح والمسلم الالمخلص الفاهم يتسائل هل تراجع المجاهدين عن اخطاء ارتكبوها تكون بالتربيط والاتفاق مع عدوهم وعدو الاسلام ومصلحه الاسلام عن يقين واذا تراجع احد الطرفين فلماذا لم يتراجع الطرف الاخر وفيما سكوت المغفلين ممن اقاموا الدنيا ولم يقعدوها تهليلا وتضليلا بهذا التراجع عن مطالبه الطرف الاخر بالتوبه الي الله تعالي من جريمه تولي الامريكان والصهاينه ومن جريمه الحكم بغير كتاب الله تعالي ومن جريمه تغريب الاسلام وانتهاج سياسه تؤدي الي انتشار الفسااد والفسوق والتفكك الااسري وتمزين الوجدان الديني الناجم عن تحلل وفساد البيئه ام هو التغفيل والمتاجره والتربح بالدين

15 - سلاماً... بالله عليكم لا تحذفوا حتى تذكروا السبب   |      
ًصباحا 01:44:00 2009/09/26
اخي المعلق : ممنوع نشر التعليقات المطولة حاول الاختصار او الاشارة الى الكتاب الذي تريد النقل منه. ادارة الموقع

16 - سلاماً... جزاكم الله خيراً   |      
ًصباحا 06:15:00 2009/09/26
جزاكم الله خيراً ...إلى كل المتراجعين ومن يؤيدونهم أهدي هذا الكتاب: وهو عن تراجعات الجماعة الإسلامية "المصرية"... والتي لا تختلف عن تراجعات "الليبية"... (((مُبادرَةُ الجماعةِ الإسلاميَّةِ المصريَّةِ اعترافٌ بالخطأ أم انهيارٌ وسقوط بقلم عبد المنعم مصطفى حليمة " أبو بصير " وهو موجود للتحميل على الإنترنت

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ