آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

أبو فارس : مراجعات "الليبية المقاتلة" لا تتعارض مع الأحكام الشرعية

الخميس 22 شعبان 1430 الموافق 13 أغسطس 2009
أبو فارس : مراجعات "الليبية المقاتلة" لا تتعارض مع الأحكام الشرعية

أشاد الدكتور حمزة أبو فارس أستاذ الفقه بقسم الشريعة بكلية قانون جامعة الفاتح الليبية بما تضمنته المراجعات الفقهية لـ "الجماعة الإسلامية المقاتلة" في ليبيا، مؤكدًا أنَّ جميع ما جاء فيها لا يعارض الأحكام الشرعيّة.

وكان د. أبو فارس ضمن نخبة من العلماء الذين قامت الجماعة بإرسال مراجعاتها إليهم، لإبداء الرأي فيها قبل نشرها، ومنهم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، والشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة والشيخ محمد الشنقيطي.

وجاءت المراجعات، التي وردت في 417 صفحة، تحت عنوان "دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على النّاس"، وبها تضع الجماعة نهاية للمواجهات المسلّحة التي خاضتها ضدّ النظام الليبي.

وأوضح الدكتور أبو فارس في تعليقه على المراجعات أن من كتب تلك المراجعات عدّل منهاجه تعديلًا لا يطالب بالمزيد، مؤكدًا أنَّ الكتاب مشحون بالأدلة القرآنية والسنية وأقوال العلماء من السلف والخلف، وهي مقنعة فيما جلبت له.

وحول وجود أخطاء في المراجعات، أكّد الدكتور حمزة أنه لا توجد لديه أية ملاحظة على ما ذُكر في المراجعات من أوله إلى آخره، إلا ما كان من بعض الأخطاء المطبعية، مشيرًا إلى أنها قليلة إذا ما قيست بضخامة الكتاب.

وفيما يلي النص الكامل لتعليق د. حمزة أبو فارس على المراجعات

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع : تقرير عن كتاب

عنوان الكتاب: دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس.

المؤلف: جماعة من الشباب هم أعضاء الجماعة الإسلامية المقاتلة في السجن بإشراف عبد الحكيم الخويلدي بلحاج وآخرين .

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن اهتدى بهديه وطبّق شريعته إلى يوم الدين.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وبعد، فقد طلب مني قراءة هذا الكتاب وإبداء الرأي الشرعيّ في محتواه، فقرأته قراءةً تدقيقيةً، وهو يحوي مقدمةً ومدخلًا وتسعة أبواب.

المقدمة: تحدّث فيها المؤلفون عن إرسال الله –سبحانه– للرسل على مر العصور مبشرين ومنذرين، آمرين بعبادة الله وحده، وختم هذه الرسالات برسالة نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم، وتكلّموا عن المراحل التي مرّت بها الأمة وهي ترتفع وتنخفض، وفقًا لتمسّكها بأوامر ربها ونواهيه، وكيف آل أمرها في عصرنا الحاضر، حاثّين المسلمين جميعًا إلى الرجوع إلى دينهم الذي ارتضاه الله لهم، مبينين سبب تأليف هذا الكتاب والغاية منه.

المدخل: بيّن فيه مؤلفوه تجربتهم السابقة في محاولتهم التغيير بالقوة، شارحين خطأهم في ذلك، وناصحين الشباب الغيور أن يتّخذ منهجًا إصلاحيا غير حمل السلاح أو التكفير، مبرهنين على ذلك بالقرآن والسنة وواقع التجربة التاريخية قديما وحديثا، ذاكرين أن التطبيقات الشرعية لها أولويات وتراتيب، حاثين من لهم غيرة على هذا الدين أن يلموا الشمل، ويعملوا كل ما من شأنه أن يوحّد الأمة لمواجهة عدوها الذي اغتصب أرضها، وانتهك حرماتها، وسامها سوء العذاب وأذاقها الهوان.

ثم شرحوا وفصّلوا ما أوجزوه في المقدمة والمدخل في أبواب تسعة.

الباب الأول: عقد الإسلام وكيفية ثبوته:

تحدث المؤلفون –في هذا الباب– عن الإسلام لغة واصطلاحًا، وعن الفرق بين الإسلام والإيمان عند بعض العلماء، وبيّنوا أن الإسلام خاتم الرسالات ونبيه خاتم الأنبياء وأن رسالته عامة إلى كافة الناس، وأن الأمة الإسلامية مأمورة بتبليغ الرسالة، وحمل هذا الأمانة إلى أن تصل بوضوح إلى كل أنحاء العالم، ودللوا على ذلك من القرآن والسنة وإجماع الأمة.

وبينوا كيفية ثبوت الإسلام بإحدى ثلاث: الكلمة (الشهادتين)، والدلالة (كل ما يدل على أن فاعله أو قائله مسلم)، والتبعية للوالدين والدار، مدلّلين على ذلك من الكتاب والسنة وسيرة النبي –صلى الله عليه وسلم– وصحابته من بعده، موضحين أنه لا يجوز اشتراط أي شرط لم يأذن به الله، فيترتب عليه أمور تحدث خللًا في المجتمع.

كما نبه المؤلفون إلى عدم الخلط بين وظيفة الداعية والمفتي والقاضي، وأن الخلط بينها يؤدي إلى عواقب وخيمة.

الباب الثاني عُنون بـ (العلم بين التنظير والتطبيق):

تحدّث المؤلفون في هذا الباب عن أهمية العلم وتحصيله وآدابه وتوقير أهله وتفضيلهم على غيرهم؛ محذّرين من الوقيعة فيهم، مبيّنين أنّ العلماء قد يخطئون فلا يتابعون على خطئهم، لكن ذلك الخطأ لا يسوّغ ترك أقوالهم بالكلية، ولا النيل منهم، وحتى في حالة التجريح لا بد أن يُراعى فيه شروطه وآدابه الشرعية، وأن يقوم بهذه المهمة أهلُها، جالبين الأدلة الشرعية على ذلك، ممثّلين له بما كان عليه السلف الصالح.

وذكروا في الباب الاجتهاد وشروطه، وأنه لا يتكلم في الدين إلا بعلم، وأن على العلماء مهمةً كبيرةً في توجيه المجتمع بأسره، والشباب خاصة بالقول والأسوة، إن مكنوا من ذلك، وأن غياب العلماء عن الساحة يسبب -بل سبب- خللا كبيرا وفسادًا عظيمًا.

الباب الثالث : (الدعوة إلى الله):

في هذا الباب تحدث المؤلفون عن الدعوة وحكمها وغايتها ووسائلها ومن يقوم بها، مبينين صفات الداعية، منبّهين إلى أن كل ذلك أو معظمه معلوم لدى الناس من الناحية النظرية، لكنَّ الخطأَ يكمن في التطبيق، وأن ذلك لا يحدث إلا في غياب العلماء الربّانيين، ضاربين أمثلة للداعية الحقيقي من القرآن والسنّة وسيرة الرسول الكريم وصحابته.

الباب الرابع (الجهاد في سبيل الله):

تحدّث المؤلفون في هذا الباب عن الجهاد فعرفوه لغة واصطلاحًا، وتكلموا عن حكمه وغايته وأنواعه ومراتبه وآدابه، وذهبوا إلى منع الاقتتال في الفتن لغرض الإصلاح، ولو كان الظلم بيِّنًا، مبينين مذهب أهل السنة في ذلك مدللين لذلك بما لا مزيد عليه.

وفي الباب يظهر واضحًا اتجاه الجماعة إلى نبذ ما كانوا يعتقدونه صحيحًا، واتّباعهم لما عليه أهل السنة والجماعة.

الباب الخامس: فقه الخلاف.. أنواعه وآدابه:

تحدّث فيه المؤلفون عن أن وحدة الأمة وتآلفها وعدم تنازعها مقصد شرعي باتّفاق، وأن الاختلاف الاجتهادي في الأمور الفرعية واقع لا بد منه، وأن لهذا الاختلاف ضوابط، وأنه لا يؤثر سلبًا على العلاقات الأخوية بين المسلمين.

المسائل الاجتهادية لا ينكر فيها على المخالف، وأن الإنكار في غير موضعه يؤدي إلى التنازع والتفكّك والتضييق على النفس وعلى الغير.
إن هذا الخلاف والمحاورة فيه يقوم به العلماء الذين اكتملت لديهم الآلة المؤهلة للخوض في هذا الموضوع، ولا يتولّاه أمّيون أو شبههم فيضلون ويضلون.

الباب السادس: الغُلوّ:

عرّفوا الغلو لغةً واصطلاحًا، وتحدثوا عن مظاهره وأسبابه، وأن من ذلك الغلو في ذم التقليد، مع أن السلف أجمعوا على جوازه لمن لم يتأهل للاجتهاد، ومن مظاهره التشديد على النفس وعلى الغير، والبغي على المخالف، وعدم تلقّي العلم على أيدي العلماء، والاعتداد الزائد بالرأي والتعصب للآراء إعجابًا بأصحابها، لا لقوة دليلها.

ومن أسباب الغلو غياب العلماء عن التوجيه، وتصدر الفتوى غير أهلها من قليلي العلم والتجربة، ووقوع الظلم على الشباب المتدين، ثُمَّ بيَّن المؤلفون أن علاج هذا الغلو ميسور إذا حَسُنت النية وتوفرت الظروف الملائمة.

الباب السابع: (مقاصد الشريعة وفقه الموازنات واعتبار المآلات):

وفي هذا الباب توسّع المؤلفون فدرسوا بالتفصيل هذه الأمور الثلاثة، مخصصين للمصالح والمفاسد مساحة شاسعة، رابطين ذلك بالواقع، مبيّنين أهمية النظر إلى مآلات الأفعال، وأن عدم النظر إلى ذلك يوقِع الخطأَ في الفهم والتطبيق فتكون النتائج وخيمة، منها المصادمات المسلحة بين المسلمين، وقد بيَّن المؤلفون فساد ذلك، وردّوا عليه وعالجوه، كما بيّنوا بعض الأسباب التي أدّت إلى ذلك بما فيها التضييق على الدعوة والدعاة، وغياب العلماء أو تغييبهم، وما تعانيه الأمة من تشرذم وتمزق وضعف، وما تفعله الأمم الأخرى بها مما يتطلب وقفة صارمة من الحكَّام والمحكومين ضدّها.

الباب الثامن: (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر):

بيَّن فيه مؤلفو الكتاب أن هذا المبدأ من خصائص الأمة الإسلامية، وهو سبب خيريَّتها، وأن فضله عظيم، وهو من فروض الكفاية، وله شروط ومراتب ووسائل، وأن استخدام القوة لتغيير المنكر من مهامّ السلطان، وبيّنوا أن كثيرًا من الممارسات العملية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سببها خللٌ في الفهم ترتب عليه أمور لم تحمد عقباها، كما وضحوا أن تخصيص هذا الباب من هذا الكتاب هو من باب النصيحة للشباب الذين يتصدّون لهذا الأمر حتى لا يقعوا في سلبياته لعدم توفر شروطه وآدابه.

الباب التاسع: (إنزال الأحكام على الناس):

بيَّن المؤلفون في هذا الباب أن الحكم على الناس بالكفر أو البدعة أو الفسق من قِبل العامة أو المبتدئين بتحصيل العلم خطأ كبير وخطر عظيم، كثيرًا ما تكون عاقبته الاحتكام إلى السلاح وسفك الدماء، وجلبوا أدلة كثيرة من القرآن والسنة وأقوال السلف والخلف على عدم جواز تكفير أي مسلم إلا ببرهان قاطع لا شك فيه، وبيّنوا خطورة التسرع في أحكام التكفير، ووضّحوا معنى بعض الآثار التي قد تحمل على غير محملها.

وتعرّضوا لبيان أسباب الخطأ في التكفير، من ذلك عدم التفريق في نصوص الشارع بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر، وعدم التفريق بين كفر النوع وكفر العين، وبيّنوا أن مهمتهم هي الدعوة وليس القضاء، ثم بينوا شروط التكفير وموانعه فأجادوا وأفادوا.

وأخيرًا خصّصوا الأوراق الأخيرة لذكر إجمالي هذه الدراسة بعد الانتهاء من تفصيلها.

الخلاصة: وبعد، فقراءة هذا الكتاب أنتجت الآتي:
1 – أن جميع ما فيه –حسب فهمي– لا يعارض الأحكام الشرعية.

2 – أن من كتب ذلك عدل منهاجه تعديلًا لا يطالب بالمزيد.

3 – الكتابُ مَشْحُونٌ بالأدلة القرآنية والسنيَّة وأقوال العلماء من السلف والخلف، وهي مقنعة –حسب رأيي– فيما جُلبت له.

4 – لا توجد لدي أية ملاحظة على ما ذُكر في هذا الكتاب من أوله إلى آخره، إلا ما كان من بعض الأخطاء المطبعية، وهي قليلةٌ إذا ما قيست بضخامة الكتاب، غير أن بعضها يتّصل بالآيات القرآنية.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولسائر المسلمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
وكتبه حمزة أبو فارس في مسلاتة في 18 شعبان 1430 هـ 9 / 8 / 2009.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - سلاماً... 04:06:00 2009/08/13 مساءً

    والله لا أدري عن أي تراجعات أيها العلماء تتحدثون وتثنون؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أتراجعات الجماعات الإسلامية المصرية أم الليبية؟ وإنني أقولها بصراحة: أولاً: أن كان المتراجعون هؤلاء على حق الآن إذن هم اعترفوا أنهم كانوا فبل ذلك على باطل، وبناءً عليه يجب أن يحاسبوا على كل جرم ارتكبوه وكل جريمة نفذوها ويجب أن يحاسبوا على أنهم كانوا قطاع طرق ليكونوا عبرة لغيرهم.... ثانياً: إن كنتم أيها العلماء فرحون ومغتبطون بما حدث من تراجعات... إذن أنتم وفي نفس الوقت تزكون وتؤيدون طواغيت العصر وفراعين هذا الزمان في ليبيا ومصر وتؤيدون ضمنياً الملك العضود وكل ملك جبار استولى على الحكم غصباً... ثالثاً: إن كنتم أيها العلماء فرحون ومغتبطون بما حدث من تراجعات... إذن فأين الخطأ إن كان كل شيئ على ما يرام؟ الحكام لا يلامون على شيئ والشباب يجب ألا يفعل شيئ إذن أنتم تقولون ضمنياً إن ما في لبيا ومصر هو الإسلام ولا ينقص في هاتين الدولتين من الإسلام شيئاً إذن ماذا تقولون لله عز وجل يوم القيامة وأنتم أعلم من غيركم بما يجب أن يكون عليه الإسلام... رابعاً: إن كان هؤلاء المتراجعون وهؤلاء المتعالمون على صواب إذن فما هو الجهاد؟ ومتى يكون فرض عين؟ أو حتى كفاية؟... والسؤال الأهم للعلماء قبل المتراجعون: ماذا تقولون في الحسين بن علي؟ هل تعدوه من الخوارج وتقولون إنه أخطأ عندما خرج على يزيد؟ بل ماذا تقولون في يزيد نفسه؟ واعلموا أن الله تعالى قد أمر بعدم كتمان الشهادة، فقال: {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} [البقرة: 283]. وقال الله تعالى: {ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون} [البقرة: 140]. لا يجوز للمسلم -خصوصاً إن كان عالماً- أن يكتم العلم؛ لأن كتمانه ذنب عظيم يُعاقب عليه أشد العقاب، وكتمان العلم يؤدي إلى لعنة الله على من يكتمه. قال تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} [البقرة: 159]. وقال تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون}. [البقرة: 42]. ويأتي كاتم العلم يوم القيامة وعلى فمه لجام من النار؛ لأنه كتم العلم وبخل به على الناس، يقول صلى الله عليه وسلم: (من سئل عن علم فكتمه، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة) [أبو داود والترمذي وابن ماجه]. فعلى المسلم ألا يكون كاتمًا للعلم أو شهادة الحق.

  2. 2 - @@@@@ 04:30:00 2009/08/13 مساءً

    الي الاستاذ حمزة ابو فارس سؤال ارجو ان تجيب عليه وماذا عن القذافي اذا كان الشباب مخطاء فماذا عن طغوت ليبيا الذي شنق واعدم وسجن وبعد ذلك جعل ليبيا بلاد البترول بلد فقير الشباب اخطاء ولكن هل هذه الحكام الخونة ليسوا لهم اخطاء الشباب ما اخطاء الا بعد ان راي كفرا بواحا من الخليج الي المغرب حكام يتبعون الاجندة الصلبية واليهودية ضدنا والعلماء ساكتون لا يحركون شئ الا ان يقولوا للشباب انت مخطء لان الشباب لا يملك حول ولا قوة يا علماء الامة كونوا مثل سيد قطب والله سالكم عن علمكم هذا

  3. 3 - إلى (سلامًا...) 04:39:00 2009/08/13 مساءً

    لقد ذكرني منطقك بمنطق الخوارج حينما لم تقبل رجوع الجماعة المقاتلة إلى الحق الذي زكَّاه علماء الأمة الذين نحسبهم على خير، ثم أراك تستند إلى مقدمات صحيحة لكنك تذهب منهاإلى نتائج باطلة كقولك إن فرح العلماء بهذه المراجعات يعتبر تزكية وتأييدًا لطواغيت العصر وفراعينه، وهي نتيجة فاسدة ولا يحتاج بطلانها إلى دليل، فالعلماء حينما فرحوا بالمراجعات إنما أسعدهم حقن دماء المسلمين، الذي هو يرضي الله ورسوله، أما تغيير المنكر الذي تراه، وأرى بعضه، فلا يكون بالقتل وسفك دماء المسلمين، إنما يكون بتربية هذه الأمة ومقارعة الظالمين بالوسائل السلمية التي لا تفضي إلى إزهاق النفس التي حرم الله إلا بالحق، وإلا فماذا تقول لربك حين يسألك عن دماء سفكت باسم تغيير المنكر؟! أما عن قولك إن العلماء يكتمون العلم، فهو اتهام فاسد باطل، أتريد العلماء أن يتبعوا هواك أم يتبعوا الحق الذي يدينون به لله؟ لقد صدق الشيخ القرضاوي حين قال إن إرضاء العوام أشد وأخطر من إرضاء الحكام!

  4. 4 - سلاماً... 11:18:00 2009/08/13 مساءً

    السلام عليكم إلى الإخوة الباحثين عن الحق والحقيقة.... إبحثوا في الإنترنت على موقع مكتبة عباقرة الفكر والعلم والدين لتجدوا ما يسركم من كتب سيد الشهداء... والحبيب الغالي محمد الغزالي ... والشهيد عبدالله عزام جاهزةً للتحميل مثل: سيد قطب-خصائص التصور الإسلامي.rar سيد قطب-المستقبل لهذا الدين.rar سيد قطب-أفراح الروح.rar سيد قطب-هذا الدين.rar سيد قطب-معالم على الطريق.rar سيد قطب-في ظلال القرآن.rar عبد الله عزام-إعلان الجهاد.rar عبد الله عزام-إتحاف العباد في فضائل الجهاد.rar عبد الله عزام -في ظلال سورة التوبة.rar عبد الله عزام-الأسئلة والأجوبة الجهادية.rar عبد الله عزام-الأذكار.rar عبد الله عزام-إلحق بالقافلة.rar عبد الله عزام-التآمر العالمي.rar عبد الله عزام-الإسلام ومستقبل البشرية.rar عبد الله عزام-السرطان الأحمر.rar عبد الله عزام-الذبائح واللحوم المستوردة.rar عبد الله عزام-القواعد الفقهية.rar عبد الله عزام-العقيدة وأثرها في بناء الجيل.rar عبد الله عزام-الطود الشامخ.rar عبد الله عزام-القومية العربية.rar عبد الله عزام-شهر بين العمالقة.rar عبد الله عزام-سعادة البشرية.rar عبد الله عزام-ذكريات فلسطين.rar عبد الله عزام-ديوان.rar عبد الله عزام-خط التحول التاريخي.rar عبد الله عزام-حماس.rar عبد الله عزام-حكم عمل في جماعة.rar عبد الله عزام-حاضر العالم الإسلامي.rar عبد الله عزام-جريمة قتل النفس المسلمة.rar عبد الله عزام-تجار الحروب.rar عبد الله عزام-بشائر النصر.rar عبد الله عزام-آيات الرحمان في جهاد الأفغان.rar عبد الله عزام-إنحلال الزواج في الفقه والقانون.rar عبد الله عزام-الهجرة.rar عبد الله عزام-المنارة المفقودة.rar عبد الله عزام-مفاهيم في الصلاة.rar عبد الله عزام-في خضم المعركة.rar عبد الله عزام-في الجهاد آداب وأحكام.rar عبد الله عزام-فقه الإجراءات والمرافعات.rar الزنداني الايمان 2.rar الزنداني الايمان 1.rar الزنداني الأجنة.rar الزنداني الايمان 3.rar الزنداني بينات الرسالة.rar الزنداني انه الحق.rar الزنداني البينة العلمية في القرآن.rar الزنداني منطقة المصب و الحواجز بين البحار.rar الزنداني توحيد الخالق.rar الشعراوي-أسماء الله الحسنى.rar الشعراوي-الأدلة المادية على وجود الله.rar الشعراوي-التوبة.rar الشعراوي-الحسد.rar الشعراوي-الحياة والموت.rar الشعراوي-الخير والشرّ.rar الشعراوي-السحر والحسد.rar الشعراوي-السحر.rar الشعراوي-الشيطان والإنسان.rar الشعراوي-الغيب.rar الشعراوي-الفضيلة والرذيلة.rar الشعراوي-النصائح الذهبية للمرأة العصرية.rar الشعراوي-الوصايا.rar الشعراوي-سورة الكهف.rar الشعراوي-معجزة القرآن (1.rar الشعراوي-معجزة القرآن (3.rar الشعراوي-معجزة القرآن (5.rar الشعراوي-معجزة القرآن (4.rar الشعراوي-معجزة القرآن (7.rar الشعراوي-معجزة القرآن (6.rar الشعراوي-معجزة القرآن (9.rar الشعراوي-معجزة القرآن (8.rar الشعراوي-معجزة القرآن (10.rar الشعراوي-نهاية العالم.rar محمد الغزالي-الإستعمار أحقاد وأطماع.rar محمد الغزالي-الإسلام في مواجهة الزحف الأحمر.rar محمد الغزالي-الإسلام المفترى عليه بين الشيوعيين والرأسماليين.rar محمد الغزالي-الإسلام والأوضاع الإقتصادية.rar محمد الغزالي-الإسلام والإستبداد السياسي.rar محمد الغزالي-الإسلام والمناهج الإشتراكية.rar محمد الغزالي-الإسلام والطاقات المعطّلة.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (1.rar محمد الغزالي-الحق المرّ.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (2.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (4.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (3.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (5.rar محمد الغزالي-الحق المرّ (6.rar محمد الغزالي-الحياة الأولى-ديوان شعر.rar محمد الغزالي-الدعوة الإسلامية في القرن الحالي.rar محمد الغزالي-الطريق من هنا.rar (2) محمد الغزالي-الطريق من هنا.rar محمد الغزالي-الغزو الثقافي يمتد في فراغنا.rar (2) محمد الغزالي-الغزو الثقافي يمتد في فراغنا.rar محمد الغزالي-الفساد السياسي في المجتمعات العربية والإسلامية-أزمة الشورى.rar محمد الغزالي-المحاور الخمسة للقرآن الكريم.rar محمد الغزالي-جدّد حياتك.rar محمد الغزالي-حقيقة القومية العربية وأسطورة البعث العربي.rar أو إستعمل هذا الرابط: http://www.4shared.com/minifolder/8242993/7aa97ad8/____.html?woHeader=1

  5. 5 - البرقاوي 02:15:00 2009/08/14 صباحاً

    لا شك ان الذي حرف القران واستهزا بالنبي صلى الله عليه وسلم وعرى النساء الليبيات وحارب الاسلام وقتل ونكل وسخر من الشعائر الدينية وتآمر مع اليهود ضد الفلسطينيين.. ودعا لهدم المسجد الاقصى ودعا الى السماح للهندوس وسائر الكفار للكعبة وكفر آل سعود لأنهم لم يسمحوا للكفار بالطواف حول الكعبة، كما في الرابط أسفل.. يا مسلمون يا امة محمد من يفعل كل هذا واكثر لا ينبغي ان يكون هناك شك في جواز محاربته والخروج عليه.. وحسبنا الله ونعم الوكيل http://www.youtube.com/watch?v=_SAlmjuT84k

  6. 6 - اسلامي وسطي 04:34:00 2009/08/14 صباحاً

    هذا إندل على شيء دل على اعتدال الشيخ وجرئته على قول كلمة الحق ... اللهم احفظه

  7. 7 - ابن ليبيا البار 07:36:00 2009/08/14 مساءً

    محاربة القذافي للإسلام محاربة حقيقية لاشك فيها.. ولا حرية في ليبيا للمشايخ ليقولوا مايريدون.. أسأل الله أن يريح المسلمين من شره وأن يحرر ليبيا من بني إسرائيل

  8. 8 - أبوخالد 09:31:00 2009/08/14 مساءً

    الكلام الموجود على الرابط كلاك خطير وخاصة أنه قيل في يوم عرفو وأنه قيل فبل عامين فقط.. اللهم حرر بلاد المسلمين من عدو الإسلام القذافي. آمين http://www.youtube.com/watch?v=_SAlmjuT84k

  9. 9 - الي المسمي البرقاوي 07:32:00 2009/08/16 صباحاً

    اتعرف ان الله لعن من انتسب لغير ابوه والله انا هنا لا ادفع عن القذافي ولا عن غيره كلهم عندي سواء لكن واضح من كلامك انك ما اردت الا الاساء للقذافي وقذفه باشياء لم يفعلها حقدا منك ليس طلب للحق ولكن دعوه للباطل وهو نصر ضالم علي ضالم اذا انت مثلهم رغم اننا ننكر علي القذافي بعض هرطقاته التي غالبا ماتفسر في غير قصده الا انه وللحقيقة واقف مع الحق ومع الفلسطينيين اكثر من غيره وكلامك كله مردود عليك انا شفت المقطع والمقطع في واد وانت في والله ,اللهم ماني اشهدك اني اتبراء من كل الطواغيت حكام الدول العربية واولهم >>>>>>>والقذافي لانهم في نفس الميزان رغم ان القذافي كمواقف اشرف من >>>>>>>>ولكن كلهم لاخير فيهم ربي ولي علينا من يخافك فينا وينصر الاسلام والمسلمين

  10. 10 - الي البرقاوي 07:43:00 2009/08/16 صباحاً

    قولك انه عاري النساء المسلمات في ليبيا والله انه قذف منك وربي ينتقم منك لكل امراء ليبية است لها الحجاب هو لبس تقليدي لكل الليبيات ولاتوجد اي حرب علي الحجاب في ليبيا بالعكس الدوله تحث علي لبس الحجاب ومنع كل الضواهر الهدامه مثل بيع الخمور المحرم في ليبيا ومحاربت الرذيله حيث لاتوجد في ليبيا اي مراقص او دعاره مراخصه او حتي مخفيه الا ماخفي عن العامه وعيون الامن .....كلامك كله غرضه الاساءة وربي ينتقم منك علي اساءتك للمسلمين وانا بقولك شئ من خلال سفري ومن صفحات الانترنت ...الليبية اشرف بنات العالم ...ادخل مواقع الدردشه والفيس بك واليوتيوب حتي تعرف من الذي يرخص للدعاره ويسبب في فساد بنات المسلمين وشوف القناوات التي تنشر الفحشاء وشوفها لي الدول تنتمي.............زاللهم لاتواخدنا بما عمل السفهاء منا ,,,ربي ولي علينا خيارنا ومن يخافك فينا

  11. 11 - البرقاوي 01:44:00 2009/08/16 مساءً

    القذافي لعنة الله عليه وعلى من يدافع عنه إلى يوم القيامة.. يصرح هنا بإنكار الحجاب وبأنه من الشيطان.. http://www.youtube.com/watch?v=rM68sE3gzoI

  12. 12 - محمد القحطاني 01:54:00 2009/08/16 مساءً

    اسمع يلي ادافع عن القذافي.. علماء المملكة من زمان كفروه.. والقذافي مشهور في ليبيا بان نسونجي.. وبعين شنو هالبنات اللي شايلهن وجايبهن معاه متبرجات يا شاطر؟؟ هذي ما سواها حاكم عربي.. والله شكلك ضابط مخابرات قذافي انت.. وهذا كتاب لرابطة العالم الإسلامي عن عدو الله هذا.. الرد الشافي على مفتريات القذافي ..رابطة العالم الإسلامي http://majles.alukah.net/showthread.php?t=6648

  13. 13 - لمممممممممممممماذا المجاهد 05:46:00 2009/08/16 مساءً

    لماذا هذا الجهل المضني بهؤلاء القراء ما علاقة القذافي بالموضوع وأظن أن الشيخ هنا في هذا المقال قد مدح الجماعة المقاتلة أي أنه ليس مع النظام فلماذا قلة التفكير هذه فالشيخ معرووف بورعه وعلمه قدم اليه الكتاب لمراجعته من الناحية الفقهية فراجعه ولم يجد فيه ما يخالف الشريعة

  14. 14 - ياخي ليش تحدف تعليقي ( وين العدل ياموقع الاسلام ) 06:16:00 2009/08/16 مساءً

    عفوا أخي الكريم : يتم حذف كل تعليق يسيء للأشخاص أو المؤسسات أو يحتوي على ألفاظ نابية

  15. 15 - كيف تحدف تعليقي (لانه بيه حقائق ) 06:22:00 2009/08/16 مساءً

    اللهم مارينا عجايب قدرتك في من يضلمنا يارب اذا هو يغلط فينا وفي بناتنا تسمح له وانا تحدف تعليقي لما ارد عليه والله العظيم اني ساحجك قدام الله اي اسلام هذا اتتخده غطاء للدعوه لحكومات الضلم وتمنعني من قول الحق اشهد يارب العلي العظيم يارب العرش الكريم ان تنتكم في من ارد تشويهنا وقذف بناتنا (الحين تركتني انا وياه نتناقش وخل يعرف كل العالم من يحارب الدين ووين النساء الفاسدات او من الاول ماسمحت له يقذفنا اين الاسلام يامراقب الموقع )

  16. 16 - طيب والي يسئ لينات ولشخص القذافي عادي 07:57:00 2009/08/16 مساءً

    شكرا على التوضيح .. تم الحذف

  17. 17 - يسئ لبناتنا عادي ونحن ندفع فتحدف تعليقاتنا الله اك 08:03:00 2009/08/16 مساءً

    بالمناسبه هذا الشخص البرقاوي يتهجم علينا في اليوتيوب ويسبنا ليل نهار ويدعي الان انه يغار عن الاسلام وهذه قناته في اليوتيوب ... لعن الله كل من انتسب لغير ابوه

  18. 18 - زيد 07:59:00 2009/08/23 مساءً

    الشيخ حمزة ابوفارس خبير بالمجمع الفقهي بمكة ولا علاقة له لا بالمقاتلة ولا بغيرها ولا بالدولة ولكن قدمت له نسخة من كتاب المقاتلة لتقييمه فقراه وأعطى رأي الشرع فيه ومدى موافقته للقرىن والسنة

  19. 19 - سلاماً... جزاكم الله خيراً 06:16:00 2009/09/26 صباحاً

    جزاكم الله خيراً ...إلى كل المتراجعين ومن يؤيدونهم أهدي هذا الكتاب: وهو عن تراجعات الجماعة الإسلامية "المصرية"... والتي لا تختلف عن تراجعات "الليبية"... (((مُبادرَةُ الجماعةِ الإسلاميَّةِ المصريَّةِ اعترافٌ بالخطأ أم انهيارٌ وسقوط بقلم عبد المنعم مصطفى حليمة " أبو بصير " وهو موجود للتحميل على الإنترنت

  20. 20 - أبوحذيفة الشرقاوي 01:34:00 2010/07/26 مساءً

    السلام عليكم المهم أن تكون هذه التراجعات حقيقية وتوبة الي الله من منهج ذو الخويصرة التميمي وليس تراجعات سياسية الله أى وفقكم يا شباب للرجوع الي منهج السلف آمين آمين آمين

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً