أفادت مصادر إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن قوة خاصة من سلاح البحرية اعترضت سفينة أسلحة ترفع علم أنتيجوا في البحر المتوسط واقتادتها إلى أحد الموانئ الإسرائيلية، مشيرةً إلى أنه يعتقد أن السفينة كانت متوجهةً لغزة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنّ عملية اعتراض السفينة تَمّت الليلة الماضية، مشيرةً إلى أنه ضبط على ظهرها وسائل قتالية مختلفة وذخائر تَمّ إخفاؤها وكأنها سلع مدنية.
وبحسب الإذاعة، فقد تَمّ اعتراض هذه السفينة في البحر الأبيض المتوسط على بعد 150 كيلومترًا غربي الشواطئ الأراضي المحتلة وتَمّ اقتيادها إلى أحد الموانئ الإسرائيلية لمواصلة أعمال التفتيش فيها.
وذكر سلاح البحرية الإسرائيلية أنه يعتقد أنّ هذه السفينة كانت في طريقها إلى قطاع غزة، بينما قالت وسائل إعلام إسرائيلية: إن السفينة كانت تحمل أسلحة من إيران باتجاه سوريا. إلا أنه لم تتوفر بعد أية تفاصيل رسمية أخرى.
ويأتي هذا بعد يوم واحد من إعلان إسرائيل رصد تجربة ناجحة قامت بها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لإطلاق صاروخ مداه 60 كيلومترًا يمكنه الوصول إلى وسط إسرائيل، وهو الأمر الذي نفته الحركة مشيرةً إلى أن الاحتلال يريد من خلال ذلك صرف الأنظار عن تقرير جولدستون الذي يتهم جيش الاحتلال بارتكاب جرائم حرب خلال عدوانه الأخير على قطاع غزة.