بوتين يكشف عن سبب استخدم روسيا الفيتو حول سوريا     معارضة سوريا تسعى لتطويق خلافات قادتها العسكريين     400 قتيل بحمص في خمسة أيام.. و"أصدقاء سوريا" تتحرك     نيجيريا تقتل أربعة من عناصر "بوكو حرام"      الجنزوري: العسكري باقٍ إلى 30 يونيو     السعوديه تحتضن المؤتمر الدولي الأول لعلوم الطب الشرعي     إخوان سوريا: حمص تشهد إبادة جماعية     بالصور.. تبول سائح على حائط الأقصى واقتحام صهاينة للمسجد     إخوان مصر: مستعدون لبدء تشكيل حكومة ائتلافية من الغد     ليبيا تحذر من هجمات في الذكرى الأولى للثورة     إسرائيل لإيران: لا داع للعداوة بيننا     رايتس ووتش: صالح لا يتمتّع بحصانة في الخارج     العفو الدوليّة: جرائم ضد الإنسانيّة ترتكب بسوريا     المرزوقي يصل المغرب بمستهل جولة إقليميّة     إيران تعرض إعادة العلاقات مع مصر لأعلى مستوى     نظام الأسد يعتقل مؤسّس الجيش الحر     100 قتيل بحمص والشبيحة تذبح ثلاث عائلات      قتلى بتفجير في العاصمة الصومالية     موسكو تحذّر المجتمع الدولي من التدخل بسوريا     مصر.. انتشار للجيش بالمحافظات لحفظ الأمن    
الرئيسة » الأخبار » دولي
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تأسيس هيئة علماء بالفلبين لتوحيد الجماعات الإسلامية
السبت 15 صفر 1431 الموافق 30 يناير 2010
 
تأسيس هيئة علماء بالفلبين لتوحيد الجماعات الإسلامية

الإسلام اليوم/ وكالات

قالت الصحيفة "نشرة مانيلا": إن أكثر من 200 عالِم من علماء المسلمين في الفلبين عقدوا "قمة تاريخية" لهم في العاصمة مانيلا مطلع الأسبوع الماضي؛ حيث أعلنوا تأسيس "المؤتمر الوطني لعلماء الفلبين".

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة أنّ الهدف الرئيسي الذي طرحه العلماء خلال الإعلان عن إطلاق أول هيئة علماء وطنية لمسلمي الفلبين هو العمل على إيجاد دور أكبر في صنع السلام إضافة إلى العمل على توحيد الجماعات الإسلامية.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور أبو الخير طرازون، الرئيس المؤقت للهيئة الجديدة، قوله: "خلال القمة التاريخية التي عقدها علماء الدين المسلمون اقتربنا من هدفنا المتمثل في تأسيس شبكة وطنية حقيقية من العلماء والعالمات".

وذكرت الصحيفة أنّ الهيئة الجديدة سوف تساعد على تنشيط جهد جماعي للمسلمين في جميع أنحاء البلاد "للعمل سويًا على تحقيق السلام في البلاد"، في إشارة إلى محاولات حل الأزمة القائمة منذ عقود حول إقليم مينداناو ذي الغالبية المسلمة، والذي يتمتع بالحكم الذاتي جنوب البلاد.

ويعتبر إقليم مينداناو مهد الإسلام في الفلبين، حيث كان أول مكان هبط فيه المسلمون الأوائل الذين قدموا إلى الجزر الفلبينية في القرن الثالث عشر الميلادي، حيث وصل الإسلام إلى الفلبين قبل النصرانية بنحو 200 عام.

وتفجر الصراع من أجل استقلال الإقليم الذي يسكنه خمسة ملايين مسلم في أواخر الستينيات الماضية، وأدّى إلى مقتل أكثر من 120 ألف شخص، وتشريد 700 ألف آخرين، فيما لا يزال 250 ألفًا يعيشون في مراكز إيواء في مينداناو، بحسب إحصائيات رسمية وأممية.

وانطلقت في الآونة الأخيرة جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية التي تحارب لاستقلال الإقليم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، إلا أنّ خلافات في وجهات نظر الطرفين حول الحدود الجغرافية للإقليم المقترح للمسلمين أخرت التوقيع على اتفاق نهائي للسلام بين الجانبين.

واعتبرت قيادات الأقلية الإسلامية في الفلبين ذات الغالبية الكاثوليكية أن هيئة العلماء الجديدة تعتبر خطوة متقدمة في اتجاه توحيد صفوف المسلمين في هذا البلد.

وقال البروفيسور منير بادجيوناد، الأمين العام للتجمع الجديد: "إن الدورة الأولى من القمة الرسمية لعلماء الفلبين شهدت توافدا لمئات من العلماء الذين ينتمون إلى تنظيمات وجماعات مختلفة"، وأضاف أن الخطوة القادمة سوف تشمل استكمال الجسد التنظيمي والقانوني للجبهة الجديدة، مثل انتخاب مجلس أمناء ووضع اللوائح التنظيمية، مشيرا إلى أن ذلك قد يستغرق عامين.

وأعرب بادجيوناد عن أمله أن تسهم الخطوة الخاصة بإطلاق شبكة موحدة للعلماء المسلمين في الفلبين في توحيد صفوف المسلمين بهذا البلد، وقال: "إنها خطوة مهمة في مجتمعنا؛ حيث ينظر لها (للجبهة) على أنها نموذج يُحْتذى من جانب علماء الدين الإسلامي الآخرين".

وأضاف أن الجبهة "يمكنها أن تساعد في حشد وتعبئة الناس، والتأثير في حياة المجتمع المسلم؛ لأنها سوف تكون على اتصال بالمسلمين (في الفلبين) من خلال المساجد، وتقديم المشورة لمن يأتي منهم إلى العلماء".

ولا يوجد إحصاء دقيق لعدد المسلمين في الفلبين؛ حيث ترجح مصادر أن عددهم يتراوح ما بين 8 ملايين إلى 12 مليون نسمة، يشكلون نسبة ما بين 9% إلى 13% من إجمالي تعداد السكان البالغين 88 مليونا، بحسب إحصائيات حقوقية.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ