نفت وزارة الأوقاف المصرية يوم الاثنين، تخصيص 10 ملايين جنيه (ما يعادل 1.8 مليون دولار) بهدف زرع "كاميرات تجسس" على المصلين في المساجد، منهية جدلاً أثارته تقارير إعلامية مؤخرًا.
وقال الشيخ شوقي عبد اللطيف وكيل وزارة الأوقاف: أنه تم وضع كاميرات في مسجد واحد فقط، وهو مسجد السيدة نفيسة لحماية صناديق النذور من اللصوص، ولم تعمم التجربة في جميع المساجد لمراقبة الخطاب الديني، حسبما أشيع.
وأضاف قائلاً: إنّ وزارة الأوقاف لا تراقب أحدًا، ولا تضع شروطًا على الخطبة، لكنْ هناك سياق عام وخطاب ديني وسطي يجب أن يلتزم به إمام المسجد؛ لأن خطيب المسجد يعد أخطر وسيلة اتصال بالجماهير، لذا فالوزارة تنتقي الأئمة والخطباء قبل صعودهم إلى المنبر.
وختم بتأكيده على أنه ليس هناك علاقة بين خطاب الرئيس الأخير ودعوته إلى تجديد الخطاب الديني، وبين ما أثير حول زرع الكاميرات، فوزارة الأوقاف تعمل منذ سنوات على تنقية الخطاب الديني من خلال وسائل وخطط عديدة تنفذها الوزارة، وليس من المعقول أن نزرع الكاميرات بين يوم وليلة لتنفيذ توجيهات الرئيس، على حد قوله.