أكد إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق أن حظر خوض مرشحين للانتخابات القادمة بتهمة الصلة بحزب البعث الذي كان يتزعمه الرئيس صدام حسين يهدد بجر العراق إلى حرب أهلية.
وذكر علاوي الذي يتزعم قائمة العراقية لخوض انتخابات السابع من مارس القادم أن الحظر سيؤدي إلى عودة الهجمات الطائفية وعكس اتجاه تراجع أعمال العنف الذي شهده العراق في العامين الماضيين والذي سمح للقوات الأمريكية بالتطلع إلى عام 2011 كموعد للانسحاب وللعراق بان يوقع اتفاقات نفطية كبرى.
وقال علاوي لرويترز في مقابلة: "هذا سيضع العراق في خانة الطائفية وعلى الطريق نحو الحرب الأهلية، وإذا استمر الحظر كما هو وكما اتفق وبستار يحجب الناس... فسيؤدي هذا إلى توترات طائفية بالغة الشدة".
وأوضح علاوي أنه نجا من محاولة اغتيال على أيدي عملاء البعث بسبب معارضته لحكم الحزب، وأنه يؤيد معاقبة أعضاء الحزب الذين ثبت أنهم ارتكبوا جرائم ضد الشعب العراقي، على حد زعمه
ولكنه قال: إن حظر المرشحين قبل الانتخابات التي تعتبر حاسمة بالنسبة لتعزيز الديمقراطية العراقية الناشئة وتسوية النزاعات بشأن الأراضي واحتياطات النفط الضخمة يعتبر تمييزا ومؤامرة لإبعاد المنافسين عن الانتخابات وتحويل الأنظار عن إخفاقات الحكومة الحالية.
وأوضح علاوي أنه ما يراه يعد إخفاق هائل من جانب الحكومة في تقديم الخدمات وتوفير الأمن وخفض معدلات البطالة وإتباع سياسة خارجية واضحة، وللتستر على هذه الإخفاقات يلجأون إلى مهاجمة الأخرين.