لقي أربعة أشخاص مصرعهم، وأصيب وزير الإعلام الباكستاني السابق شيخ رشيد أحمد الاثنين بجروح في هجوم مسلح، استهدفه في مدينة راولبندي المجاورة للعاصمة إسلام آباد.
وذكر جاويد قريشي، المتحدث باسم شيخ رشيد، أنّ رشيد كان متوجهًا مع أربعة من حراسه الشخصيين، للمشاركة في مهرجان سياسي بالمدينة، عندما تعرض له مسلحون مجهولون أطلقوا عليه النار بأسلحتهم الآلية، مما أسفر عن مصرع حراسه الأربعة، وإصابة رشيد بطلقة في ساقه، مشيرًا إلى أنه تم نقله إلى المستشفى في راولبندي، لتلقي العلاج اللازم.
وقد شغل شيخ رشيد أحمد منصب وزير الإعلام في حكومة الرئيس السابق برويز مشرف، وشكل حزبًا مستقلًّا باسم حزب الرابطة الشعبية بعد استقالة مشرف، وقاطع الانتخابات العامة التي عقدت في فبراير 2008م، وكان متوجهًا اليوم لإلقاء خطاب شعبي في إطار الحملة الانتخابية، التي يقودها ضد مرشح حزب نواز شريف، للمشاركة في الانتخابات التكميلية، التي تعقد في دائرة راولبندي.