حذّرت وكالة عمون الإخبارية الأردنية اليوم الاثنين من نشر التشيع في البلاد عبر أحد البنوك الجديدة العاملة في العاصمة عمان، وذلك بعد يوم واحد فقط من تبرئة أربعة متهمين من تهمة نشر التشيع.
وقالت الوكالة الإخبارية، الأكثر انتشارًا في الأردن: إن بنك دبي الإسلامي الذي باشر عمله حديثًا نشر مجموعة من الإعلانات في الصحف التي تروِّج للفكر الشيعي من بينها مقولة "عليّ ولي الله". وتساءلت الوكالة هل سيكون في المستقبل سطوة دينية للمراكز الاقتصادية؟
ولم توضّح الوكالة أية تفاصيل حول وجود مساهمين أو ملاك من الشيعة في البنك الذي أثار ضجة قبل أيام أيضًا بعد إصراره على توظيف المحجبات فقط.
وظهرت في إعلانات البنك الجديد الذي افتتحه رئيس الوزراء الأردني أخيرًا أيضًا خلفية لمراقد أو أضرحة أو مساجد تبنى على الطريقة الشيعية.
وكانت أعلنت محكمة أمن الدولة الاثنين عدم مسئولية ستة أشخاص من تهمة إثارة النعرات المذهبية والطائفية بترويجهم للمذهب الشيعي.
وحسب قرار الاتهام فإن الستة بدءوا خلال عام 2009 بالترويج للمذهب الشيعي عن طريق حثّ الأشخاص- من مختلف فئات المجتمع الأردني- على اتباع هذا المذهب والانضمام إليه, وأنه وفي سبيل ذلك عقدوا لقاءات وأصدروا بطاقات وشهادات يدعون فيها أن نسبهم يصل إلى الإمام علي بن أبي طالب.
وتتواجد في الأردن جالية شيعية لا يتعدى عدد أفرادها المئات وتحفل منطقة جنوب الأردن سنويًا بزيارة الشيعة لمزارات وقبور بعض الصحابة كقبر الصحابي جعفر الطيار.