آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

تعثر بناء الجدار الفولاذي بمرحلته الأخيرة بسبب ترسبات صخرية

الاثنين 01 ربيع الأول 1431 الموافق 15 فبراير 2010
تعثر بناء الجدار الفولاذي بمرحلته الأخيرة بسبب ترسبات صخرية

أكد عددٌ من فريق الحفر في مشروع "الجدار الفولاذي" الذي تبنيه مصر على حدودها مع قطاع غزة؛ أن السيول والأمطار التي ضربت منطقة سيناء خلال الأسابيع الماضية، تسبَّبت بترسُّباتٍ صخريةٍ وتغيُّر الطبيعة الجيولوجية في منطقة العمل والحفر للجدار.

وأشار أحد الاستشاريين الهندسيين الذين يعملون في الجدار إلى أن فريق المشروع فوجئ بتغيُّر الطبيعة الجيولوجية في المرحلة الأخيرة، التي يكمن بها عددٌ كبيرٌ من الأنفاق؛ وذلك بسبب السيول والأمطار التي استمرَّت فترات طويلة منذ أسابيع.

وقال الاستشاري الذي فضَّل عدم ذكر اسمه، في تصريحٍ للمركز الفلسطيني للإعلام اليوم الإثنين: "إنّ إدارة المشروع توقفت بشكلٍ مؤقتٍ عن الاستمرار في بنائه بسبب السيول والأمطار، لكن بعد توقفها فوجئ فريق المشروع بتعثُّر عمليات الحفر في المنطقة؛ بسبب ترسُّباتٍ صخريةٍ سبَّبتها السيول، وأن تلك الترسُّبات شديدة الصلابة؛ ما يُصْعِب عمليات الحفر وإنزال الألواح الفولاذية".

وأضاف أن "العاملون فوجئوا بتوقُّف الألواح الفولاذية على عمقٍ لا يزيد عن أربعة أمتار ولمسافاتٍ امتدَّت إلى أكثر من عشرة أمتار، وهو ما يؤكد اصطدامها بصخور وتكوينات داخل الأرض في المرحلة قبل الأخيرة من أعمال الجدار".

وأوضح أنه تم تشكيل فريقٍ أجنبيٍّ ومصريٍّ من الجيولوجيين لبحث سبل علاج تلك الأزمة لاستكمال عمليات الحفر والبناء للجدار.

 من جانب آخر؛ نظَّم العشرات من مختلف القوى الوطنية والتيارات السياسية المصرية وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين المصرية؛ ندَّدت باستمرار الحصار عل قطاع غزة، واستمرار الحكومة المصرية في بناء "الجدار الفولاذي" العازل على الحدود، رغم تردِّي أوضاع الشعب الفلسطيني.

ورفع النشطاء في الوقفة التي تمَّ تنظيمها مساء أمس الأحد لافتات تطالب بضرورة فك الحصار عن غزة وإيقاف بناء "الجدار الفولاذي" على الحدود المصرية/الفلسطينية، والإفراج عن مسعد أبو فجر ومجدي حسين، وعن جميع المعتقلين الوطنيين والمدافعين عن القضية الفلسطينية.  

وردَّد المتظاهرون هتافات: "عن الحصار السبب مين؟.. يا مبارك كلنا عرفين"، و"ياللي بيتكم من إزاز.. وقفوا تصدير الغاز.. ووفروا أنبوبة الغاز".

وقال عبد العزيز الحسيني القيادي بحزب الكرامة: "إن أغلب استطلاعات الرأي التي أجريت في مصر حول بناء "الجدار الفولاذي" أوضحت أن أغلب المصريين ضد بناء الجدار؛ فلمصلحة مَنْ تستمر الحكومة في بناء الجدار العازل بأموال المصريين؟! ولماذا لا يفتح معبر رفح بالقوانين مثل معابر مصر مع السودان وليبيا؟!".

من جانبه قال الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لـ"حركة كفاية" إن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة وقفات في حملةٍ هدفها فك الحصار الثلاثي المُركَّب عن غزة، وهو بناء "الجدار العازل" وإغلاق معبر رفح ووقف قوافل الإغاثة، سواءٌ مصريةً أو دوليةً.

وأضاف قنديل أن هذا الحصار عارٌ على الحكومة المصرية التي من المفترض أن تكون الأولوية عندها للشعب الفلسطيني لا للصهاينة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - سبحان الله 03:10:00 2010/02/16 صباحاً

    على الفور تشكلت اللجنه يا سبحان الله

  2. 2 - الله اكبر 03:52:00 2010/02/16 صباحاً

    انتم تريدون والله يفعل مايريد

  3. 3 - يوغرطا 12:06:00 2010/02/16 مساءً

    قد يكون أحرار مصر هذه الأيام في حاجة إلى تحرك الشارع العربي ليس من منطلق تجريم النظام المصري على تشبثه ببناء هذا الجدار وإنما من منطلق وحدة القضية، والتحرك لن يكون مجديا إن هو حدد وقف بناء الجدار هدفا له لأن المشكلة في تنازل الأنظمة العربية عن القضية الفلسطينية صراحة منذ مؤتمر مدريد الذي اعترفوا فيه بكيان مصطنع وقبلوا مقايضة الأرض بالسلام الذي لم يتحقق ثم باستمرار هذه الأنظمة في هذا الطريق الذي مكن الكيان الصهيوني من إحداث تغييرات كثيرة على الأرض مع صمت مريب من أنظمة العرب يشبه التواطؤ، والواقع أن القضية الفلسطينية ملك للأجيال وليس من حق أي نظام تقديم تنازلات بشأنها فالشعوب لم تفوض الأنظمة للتنازل عنها وإنما فوضتها للدفاع عن كل ذرة من الأرض وإن عجزت عليها التنحي عن الحكم والطهاب بعيدا بدل تقديم مقدرات الشعوب من أرض وثروات , فبناء الجدار الفولاذي لا يمثل إلا إحدى تداعيات التنازلات التي تمت من قبل ولا يمثل سوى صورة من صور الشرذمة التي يتعرض لها العالم العربي في عجز أنظمته واستمرارها في التمسك بمضارها لذا على الشعوب العربية أن تطالب حكامها بتقديم الحساب على ما حققته منذ مؤتمر مدريد ما نراه هو تفتيت وحدة المقاومة وتقسيمها إلى معسكر مطاوعة ومعسكر ممانعة، ومزيدا من البؤر الاستيطانية التي تقضم الأرض وتغير الواقع الديمغرافي لفلسطين ومزيدا من إفناء الإنسان الفلسطيني وإلى هذا مزيدا من السخرية من العقل العربي الذي صار يرى جزءا منه في احتلال العراق تحريرا، وفي مقاومة الفلسطينيين تهورا وفي استجداء كلمة من الصهاينة والتدليل بالأرض تعقلا فإذا وضعنا جدار مصر الفولاذي هدفا لا نكون قد عالجنا جانبا من القضية وإنما فقط سمحنا للسرطان بالاستمرار في الاستشراء والانتشار. على الأنظمة العربية أن تستشير الشعوب فيما قامت به تجاه القضية الفلسطينية وما يجب أن تقوم به على الأنظمة العرب ية أن تقف لتقديم لتقدم الحساب في هذه القضية كل نظام فيما يخصه لا أن تختفي كتلة التنازل بصمت وراء ما تقوم به طلائع المتنازلين. لحظات التاريخ لا تتكرر ونحن أما إحدى هذه اللحظات الفاصلة.

  4. 4 - هشام مسلم مصري 07:23:00 2010/02/16 مساءً

    سبحان الله!

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً