أكّد البيان الختامي لالتئام الـ19 قياديًا وزعيمًا على طاولة الحوار في لبنان، على حقّ لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته في مواجهة أي عدوان إسرائيلي، بينما تجنّب البيان الخوض في القضايا الشائكة مثل قضية "سلاح حزب الله".
وأكّد البيان الختامي لالتئام القادة الـ19 برئاسة سليمان، على "الالتزام بالاستمرار في نهج التهدئة السياسية والإعلامية والحوار"، وبميثاق الشرف الذي سبق للهيئة أن أقرّته، فإنّ الجلسة التي تميّزت بالبرودة والهدوء انتهت على سجال حول صوغ البيان الختامي الذي كانت دوائر القصر الجمهوري أعدّت مسودة منه، تضمنت تأكيدًا لالتزام لبنان قرار مجلس الأمن الرقم 1701 والعبارة التي تضمنها البيان الوزاري للحكومة وتتعلق بحقّ لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته في مواجهة أي عدوان إسرائيلي.
وحين كلفت لجنة لمراجعة البيان من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة والدكتور فايز الحاج شاهين والمدير العام لرئاسة الجمهورية ناجي أبي عاصي، اقترح السنيورة اعتماد عبارة تؤكّد تضامن اللبنانيين ووحدتهم في مواجهة أي عدوان إسرائيلي.
واتّسمت الجلسة التي دامت زهاء ثلاث ساعات، بحذر الفرقاء في مداخلاتهم من إثارة المواقف التي تؤدي إلى ردود فعل. واكتفى الرئيس بري والنائب رعد بالاستماع باستثناء تدخل الأول في الردّ على استفسارات محددة. وتحدث معظم الباقين باستثناء وزير الدفاع إلياس المر والنائب هاغوب بقرادونيان والحاج شاهين، فيما كانت هناك مداخلة قصيرة لرئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط.
وركّز السنيورة من جهته على أهمية الحوار "حول الخلاف على بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وقدرتها على حماية لبنان ضد اعتداءات إسرائيل وأطماعها، بانفتاح وبعيدًا من العنف أو التخوين ومن دون افتئات على صلاحيات المؤسسات الدستورية"، مؤكدًا أن "جوهر المشكلة في المنطقة هو اغتصاب فلسطين من الحركة الصهيونية".
وانتهت الجلسة بتحديد موعد جديد في 15 أبريل المقبل.