اتهمت إيران الولايات المتحدة بشن "حرب إلكترونية" ضدها، وذلك بعد اعتقال متورطين فيما وصفته بـ "مخطط لاختراق المجتمع الإيراني", فيما استبعد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاتفاق على مشروع قرار في مجلس الأمن بفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي قبل يونيو المقبل.
وبثت شبكة الإذاعة الإيرانية "إيريب" برنامجًا خاصًّا مدته 15 دقيقة يظهر ما قالت إنه جهود الولايات المتحدة لاختراق مجموعات من المجتمع الإيراني من خلال شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" لتشجيع الإيرانيين على مجابهة المؤسسة الحاكمة.
وذكرت وكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري، أن قواته تمكنت من تدمير 29 موقع تجسس تابع لأمريكا, لافتة إلى أن تلك المواقع كانت تمارس التجسس تحت غطاء ناشطين في مجال حقوق الإنسان دون أن تستبعد العثور على مواقع أخرى.
ووفقًا للتقرير فإن أبرز عناصر المخطط الأمريكي الطالبان النشطان السابقان أحمد باتيبي, وكيفان رافعي اللذان يقومان بعملهما تحت مظلة ما يطلق عليه "الرابطة من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان".
وتضمَّن التقرير صورة لباتيبي وهو يصافح الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، دون توضيح المكان أو الزمان , مشيرًا إلى أن الاستخبارات المركزية الأمريكية خصصت ما لا يقل عن 400 مليون دولار للمخطط الذي حمل اسم "عملية زعزعة استقرار إيران".
وقال التقرير :"إن باتيبى التقى أيضًا مع مسئولين أمريكيين بارزين آخرين ينتمون على ما يبدو للحزب الجمهوري، كما تعاون مع جماعة (المجتمع الملكي في إيران) الموالية للملكية ومقرها لندن , ومع (مجاهدي خلق) التي ما زالت تتمركز في العراق", كما شاركت عناصر من الأقلية البهائية المحظورة في إيران في هذا المخطط, حسب ما زعم التقرير.
وكانت إيران أعلنت أمس الأول السبت، اعتقال 30 عضوًا من شبكة تعمل على الإنترنت وترتبط بصلات بالولايات المتحدة كانت تسعى للحصول على معلومات حول علماء نوويين إيرانيين وتشجع المواطنين على المشاركة في مظاهرات مناهضة للحكومة.