كشف مصدر مصري مطلع أن زعماء عربًا أبلغوا القيادة الليبية عن تغيُّبهم عن أعمال القمة العربية المقبلة في نهاية مارس الجاري بطرابلس, وذلك في حال حضور رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل في أعمال القمة, فيما دعا عضو المكتب السياسي في "حماس" محمود الزهار القمة العربية إلى اتخاذ مواقف وقرارات تضمن كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وفتح الحدود.
وقال المصدر: "إن حماس طلبت من القيادة الليبية دعوتها للمشاركة في قمة طرابلس، لكن زعماء عربًا كثيرين حذَّروا من ذلك، وأكدوا تغيبهم عن القمة في حال وجهت دعوة للحركة", بحسب صحيفة "الحياة".
في الوقت نفسه, دعا عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار، القمة العربية إلى اتخاذ مواقف وقرارات تضمن كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وفتح الحدود.
وقال الزهار، خلال ندوة عقدت في الجامعة الإسلامية بغزة: "إن ما نريده من القمة موقف، ودعم وقرارات، فعلية لكسر الحصار وفتح الحدود".
وأضاف أنه "للأسف فإن كل الخلافات بين الدول العربية تظهر بالقمة، وأغلب الزعماء العرب قد لا يذهبوا إليها وبالتالي تكون القمة دون جدوى".
ووجه الزهار انتقادًا للدول العربية لدعم الموقف الأمريكي في المنطقة، قائلًا: "إن هناك انحياز كامل من قِبل الدول العربية لما تريده أمريكا للمشروع الفلسطيني من خلال رفض الاعتراف بشرعية حركته وفوزها في الانتخابات التشريعية الأخيرة".
ودعا الزهار الدول العربية والإسلامية إلى استغلال علاقاتها مع الدول الكبرى التي لها وزنها في العالم، وفتح مجالات التعاون فيما بينها، لهزيمة المشروع الأمريكي الصهيوني وحماية المشروع الوطني.
وفي سياق متصل, أكدت الجامعة العربية أن ليبيا لم تنتهِ من توزيع الدعوات.
وكانت بوادر أزمة ظهرت بين بيروت وطرابلس عقب تأخر ليبيا في تقديم دعوة حضور القمة العربية المقبلة إلى لبنان في الوقت المناسب، والذي أثار شكوكا حول نية ليبيا في عدم دعوتهم لحضور القمة المقبلة.