تَظَاهر الآلاف في سراييفو، اليوم الجمعة، احتجاجًا على جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني عامة، وحصار غزة والاعتداء على أسطول الحرية.
شارك في المظاهرات العديد من الشخصيات في مقدمتهم: باكر علي عزت بيجوفيتش (نجل الرئيس البوسني الراحل علي عزت بيجوفيتش) ووزير الداخلية البوسني الأسبق عبدو حبيب، وعدد من القيادات السياسية والثقافية والشخصيات الاعتبارية، ورموز المجتمع المدني البوسني.
كما رفع المتظاهرون الأعلام البوسنية والتركية والفلسطينية، ورددوا هتافات تعبر عن وحدة الأمة الإسلامية، وارتباطها بفلسطين والقدس، مثل "غزة إسطنبول"، و"غزة سراييفو"، و"الحرية لفلسطين"، و"يسقط الكيان الصهيوني وتعيش فلسطين"، و"الرصاص بالرصاص والدم بالدم".
وقال قائد المظاهرة هارون غيث لشبكة "الإسلام اليوم": إنّ "هذه جريمة صهيونية، ليست غريبة عن الكيان الصهيوني، فمنذ سنة 1948م والكيان الصهيوني يرتكب المجزرة تلو المجزرة، دون أن يحاسبه المجتمع الدولي ودون أن يتعرض للعقاب".
وأضاف: "حتى القرار الذي صدر عن مجلس الأمن الدولي لا يرقى لمستوى الجريمة، التي ارتكبت في عرض البحر وضد أناس عُزَّل وأناس مدنيين من 40 دولة، وهم أكثر من 866 شخصًا؛ ووفقًا للقانون الدولي فإن ما قام به الكيان الصهيوني قرصنة دولية، ويجب أن يُعاقب الكيان الصهيوني على جريمته في أعالي البحار".
ودعا غيث إلى "رفع الحصار الظالم عن غزة، ولأن المجتمع الدولي لا يعاقب الكيان الصهيوني، وتمادى الكيان الصهيوني في عدوانه، لذلك يجب أن يُعاقب الكيان الصهيوني بكل الطرق، ويجب أن يرفع الحصار عن غزة مهما كان الثمن".
وقَالَ وزير الداخلية البوسني الأسبق، ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية البوسنية، عبدو حبيب: "هذه المظاهرة بمثابة تعبير من الشعب البوسني عن إدانته لجميع جرائم الكيان الصهيوني في العالم عامة، وفلسطين خاصة، وإدانة للجريمة القذرة التي قام بها الكيان الصهيوني على أسطول الحرية، والتي تضاف إلى سجل جرائمه الدموية ضد الإنسانية، وهي جريمة ليست ضد الفلسطينيين بل ضد المجتمع الدولي وضد الإنسانية قاطبة".
وأضاف: "هذه ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها الكيان الصهيوني جرائم دموية بل يفعل ذلك منذ أكثر من 62 سنة، وهذا ما يجب على المجتمع الدولي أن يدينه بشدة، ويعاقب الكيان الصهيوني المعتدي".
واستطرد قائلًا: "لا بد من حماية حرية الشعب الفلسطيني، الذي يُعاني من الاحتلال منذ أكثر من 62 سنة، والشعب الفلسطيني يعاني الاضطهاد والجوع والخوف والقتل، والكيان الصهيوني ليس له الحق بأن يعتدي على أرواح الناس في المياه الدولية".
وأشار إلى أنّ "هناك إدانة عالمية وشعبية لهذه المجزرة، ونحن نساهم في هذا الإدانة العالمية للكيان الصهيوني".