قَالَ وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيجدور ليبرمان: إن إسرائيل ستمنع سفينة أخرى تحمل مساعدات ونشطاء من الوصول إلى قطاع غزة المحاصر منذ أربع سنوات , في إشارة إلى سفينة المساعدات الأيرلندية "إم في راشيل كوري".
وتعهدت إسرائيل بمنع السفينة "راشيل كوري" من الوصول إلى ساحل غزة رغم الاحتجاج الدولي بشأن المجزرة التي ارتكبتها بحرية الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين الماضي ضد نشطاء أسطول "الحرية" الذي يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر, والتي قتل خلالها تسعة متضامنين أتراك على الأقل وجرح العشرات.
وقال ليبرلمان عبر تلفزيون القناة الأولى الإسرائيلي أمس الجمعة: "سنوقف السفينة وأيضًا أي سفينة أخرى تحاول الإضرار بسيادة إسرائيل، لا توجد فرصة لوصول راشيل كوري إلى ساحل غزة" حسب قوله.
وأضاف ليبرلمان أن "المسئولين الإسرائيليين على اتصال مع وزارة الخارجية الأيرلندية، أوضحنا للأيرلنديين وغيرهم أنه لن تصل سفينة إلى غزة بدون فحص أمني.. بدون فحص الحمولة.. بدون معرفة يقينية (لما هو على متنها)" حسب زعمه.
ومن ناحية أخرى, قال الأيرلندي دنيس هاليداي المساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة وهو أحد النشطين على متن السفينة متحدثًا لراديو أيرلندا: إنهم يتوقعون الوصول لمنطقة الحظر أثناء الليل ويعتزمون المضي قدمًا تجاه غزة في وَضَح النهار.
وأكَّد وزير الخارجية الأيرلندي مايكل مارتن في بيان: "الموجودون على متن "راشيل كوري" أوضحوا إنهم مستعدون لقبول تفتيش لحمولتهم في عرض البحر قبل الرسو في غزة".
وتحمل السفينة الأيرلندية مساعدات إنسانية وأدوية وغذاء إلى أبناء قطاع غزة المحاصر , وأطلق اسم "راشيل كوري" وهي الناشطة الأمريكية التي قتلتها جرافة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عندما تصدت لها خلال هدم منازل فلسطينيين في قطاع غزة عام 2003.