تواصلت المظاهرات في مختلف أنحاء العالم احتجاجًا على هجوم قوات البحرية الإسرائيلية على قافلة سفن المساعدات الإنسانية لكسر حصار غزة "أسطول الحرية" الذي وقع فجر الاثنين الماضي في المياه الدولية وأدّى لمقتل 19 شخصًا وإصابة العشرات.
ففي وسط روما تظاهر حوالي 2500 شخص الجمعة في احتجاج على الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
ورفع المتظاهرون الذين تَجمّعوا في ساحة دل بولو، إحدى أكبر الساحات في العاصمة الايطالية، لافتات كتب عليها "فلنحرر غزة" و"ينبغي طرد إسرائيل من الأمم المتحدة"، كما رفعوا أعلامًا فلسطينية. وفي التظاهرة ارتدى أطفال الكوفية (الفلسطينية) بينما رسم آخرون على وجوههم العلم الفلسطيني.
وفي ستوكهولم، تظاهر أكثر من ألف شخص للتنديد بالهجوم الدامي الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على أسطول الحرية وسط هتافات "قاطعوا إسرائيل" أو "ليحيا الأسطول".
كما تجمع مئات الأشخاص بحسب الشرطة في ساحة وسط ستوكهولم واتجه الموكب إلى السفارة الإسرائيلية. رافعين لافتات كتب عليها "إننا نطالب بالعدالة" و"إسرائيل قاتلة" أو "دعوا راشيل كوري تمر" في إشارة إلى السفينة الأيرلندية التي في طريقها إلى قطاع غزة.
وفي ستراسبورغ شرق فرنسا، تجمع ننحو 5500 شخص بحسب الشرطة والمنظمين، الجمعة أمام مجلس أوروبا للاحتجاج على الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول الإنساني إلى غزة.
وتلبية لدعوة ثلاث جمعيات في ستراسبورغ، سار المتظاهرون وراء لافتة كتب عليها "إسرائيل عدوة الحياة، إسرائيل عدوة السلام". وردّدوا شعارات مثل "صهاينة إرهابيون" و"نحن جميعًا فلسطينيون".
ووصل الموكب إلى مجلس أوروبا لاحقًا حيث تكلم عدد من المسئولين الذين دعوا إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتشكيل لجنة تحقيق دولية حول "انتهاكات" إسرائيل لحقوق الإنسان.
كما تظاهر أكثر من ثلاثة آلاف شخص أمام السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس. وجرت التظاهرة بدعوة من أحزاب يسارية ومنظمات إنسانية.
وحمل المتظاهرون أعلامًا فلسطينية وأرجنتينية ولبنانية وساروا في تظاهرتهم من مقر الكونجرس الوطني إلى مقر السفارة الإسرائيلية القريبة من ساحة القصر الرئاسي، مطلقين هتافات تدعو إلى رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وفي موريتانيا، تجمع أكثر من سبعة آلاف شخص في نواكشوط للمطالبة برفع الحصار المفروض على قطاع غزة ومحاكمة المسئولين عن الهجوم على أسطول المساعدات الإنسانية الذي كان في طريقه إلى غزة.
ودعا رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان باماريم كويتا المجتمع الدولي إلى العمل على أن تقوم المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة المسئولين عن عملية القتل هذه والعمل على رفع الحصار المفروض على غزة فورًا.