رَفَض المتضامنون على السفينة الأيرلندية "راشيل كوري" التي تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة المحاصر تغيير مسارها والتوجه إلى ميناء أشدود بعد أن أوقفتها قوات البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية ومنعت تقدمها نحو القطاع.
وكانت البحرية الإسرائيلية اعترضت السفينة صباح اليوم، وقال ناطق باسم لجنة استقبال السفينة في غزة: "تَمّ اعتراض راشيل كوري على بُعْد 35 ميلا (بحريًّا) عن سواحل غزة" ولم يؤكِّد أو ينفي جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه المعلومات.
وأكّد أمجد الشوا، المسئول في لجنة استقبال السفينة ومنسق شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: "إنّ عدة زوارق بحرية إسرائيلية اعترضت هذه السفينة على بُعْد حوالي 30 إلى 35 ميلا (بحريًّا) من شواطئ بحر غزة"، دون معرفة مزيد من التفاصيل.
وأوضح الشوا أنّ "الاتصال قطع تمامًا مع المتضامنين على متن السفينة"، وصرَّح بأن السفينة تحمل مساعدات إنسانية من المواد الطبية ومواد البناء وعلى متنها 19 شخصًا غالبيتهم متضامنون من أيرلندا وماليزيا.
ومن جانبها قالت متحدثة باسم المتضامنين الموجودين على ظهر السفينة: إنّ التقرير الذي ذكر في وقت سابق أن القوات الإسرائيلية صعدت إلى متن السفينة تقرير خاطئ".
وأوضحت جريتا برلين من جماعة غزة الحرة: "لم يصعدوا إلى السفينة أنهم يتعقبونها"، وأضافت: "الاتصالات مع الموجودين على السفينة قطعت" مؤكدة أنّ الجماعة اعتمدت في بيانها السابق على تقرير غير مؤكد من محطة إذاعة إسرائيلية.
وكانت إسرائيل أكّدت مجددًا أمس بأنّها لن تسمح للسفينة الأيرلندية بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وقال أفيجدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي: "سنوقف السفينة وأيضًا أي سفينة أخرى تنتهك سيادة إسرائيل" مؤكدًا أن السفينة راشيل كوري لن تصل إلى ساحل غزة.