منعت السلطات التونسية اليوم السبت عدداً من النشطاء الإسلاميين والحقوقيين في البلاد من التظاهر تضامنًا مع قافلة الحرية التي تعرضت لعدوان إسرائيلي مؤخرًا أوقع عشرات القتلى والمصابين .
وقالت منظمة "حرية وإنصاف" الحقوقية في تونس في بيان لها : " إن السلطات التونسية منعت عددًا من أعضاء حركة النهضة من الانضمام إلى المظاهرة السلمية التي دعا لها الاتحاد العام التونسي للشغل للتضامن مع غزة ، والمطالبة برفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني".
وأكد البيان وقوع اعتداءات على بعض الناشطين النقابيين ، مضيفاً أن عناصر الأمن التونسي قامت بعد انتهاء المسيرة بالاعتداء بالعنف المبرح على العديد من النشطاء السياسيين ، بحسب ما نقلته "قدس برس" .
وطالبت المنظمة الحكومة التونسية بفتح المجال أمام كافة شرائح الشعب التونسي للتعبير عن غضبهم بطريقة سلمية في التنديد بالعدوان الآثم على أسطول الحرية، والتعبير عن مساندتهم للشعب الفلسطيني المحاصر.
وذكر البيان مجموعة من الأسماء التي تم منعها من التظاهر ، ومنهم علي العريض والناشط الحقوقي المهندس عبد الكريم الهاروني ، والنقابي السابق محمد القلوي ، والصحبي عتيق ، والعجمي الوريمي ، والناشط الحقوقي عمر القرايدي عضو المكتب التنفيذي لمنظمة "حرية وإنصاف" ، والإعلامي زهير مخلوف .
يذكر أن العديد من المظاهرات اندلعت في عواصم عربية وغربية تنديدا بـ "مجزرة السفن" ، وطالب المتظاهرون أمس في القاهرة والخرطوم ونواكشوط وأنقرة ولندن وروما وباريس وغيرها من العواصم بضرورة فك الحصار عن غزة .