دعت منظمة المؤتمر الإسلامي إلى عقد اجتماع وزاري للجنتها التنفيذية، غدًا الأحد، حول المجزرة التي قام بها جيش الاحتلال الصهيوني بحق "أسطول الحرية" الاثنين الماضي، والذي كان في طريقه إلى قطاع غزة لتقديم مساعدات إنسانية.
وقالت المنظمة في بيان: إنّ الاجتماع الذي سيُعقد على مستوى وزراء الخارجية في مدينة جدة بغرب السعودية، سيبحث "تداعيات الهجوم الدامي الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي" الاثنين على قافلة أسطول الحرية في المياه الدولية، وأضاف البيان أن اللجنة التنفيذية تضم ثمانية أعضاء هم: ماليزيا والسنغال ومصر وسوريا وطاجيكستان وكازاخستان والسعودية وفلسطين. لافتًا إلى أنّ الاجتماع مفتوح أمام بقية أعضاء المنظمة.
وتضم منظمة المؤتمر الإسلامي 57 عضوًا، ومقرها في مدينة جدة على البحر الأحمر.
كما اعترضت قوات الاحتلال الصهيونية السبت، سفينة المساعدة الأيرلندية ريتشل كوري، التي كانت متوجهة إلى غزة، وذلك بعد خمسة أيام من مجزرة "أسطول الحرية"، وتحدى رئيس الوزراء الصهيوني المتطرف بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي الّذي احتج على المجزرة، بل وأعرب عن ارتياحه لاعتراض السفينة.
وكانت المجزرة الصهيونية بحق أسطول الحرية، وخصوصًا على السفينة التركية مافي مرمرة، أسفر عن مقتل تسعة مدنيين أتراك، وأثار هذا الأمر استياءً دوليًا كبيرًا، وتسبب بأزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين تركيا وسلطات الاحتلال الصهيوني.