بَدَأت حكومة الاحتلال الإسرائيلي ترحيل المتضامين الذين جرى اعتقالهم على ظهر سفينة المساعدات "راشيل كوري" إلى بلدانهم، اليوم الأحد.
وقالت وزارة الداخلية الإسرائيلية: إن ثمانية من بين تسعة عشر شخصًا كانوا على متن راشيل كوري وقعوا على وثائق لترحليهم، مشيرةً إلى أنه يجري إقناع البقية بتوقيع وثيقة للتنازل عن حقهم في الاعتراض على ترحيلهم.
وكانت البحريةُ الإسرائيلية قد اعترضت السبت السفينة الأيرلندية التي تحمل مساعدات لقطاع غزة المحاصر واقتادتها إلى ميناء أشدود.
واستجوبت الشرطة الإسرائيلية الطاقم والنشطاء الذين كانوا على متن السفينة، وقد نقل بعض المحتجزين السبت إلى مطار بنجوريون استعدادًا لترحيلهم.
والناشطون الساعون لكسر الحصار على غزة على متن السفينة هم خمسة أيرلنديين وستة ماليزيين وأفراد الطاقم الثمانية وقد احتجزوا في البدء في مركز تابع لهيئة الهجرة في حولون.
والسفينة راشيل كوري في الأصل هي إحدى سفن "أسطول الحرية" الذي هاجمه جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين الماضي في المياه الدولية مما أوقع تسعة قتلى وأثار عاصفة انتقادات دولية ضد كيان الاحتلال خاصة من جانب تركيا.