أكّد الدكتور إبراهيم الزعفراني أمين عام لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب؛ أنّ السلطات المصرية تتجاهل حتى الآن طلبات بإدخال إمدادات إنسانية لقطاع غزة المحاصر.
وقال الزعفراني، اليوم الأحد: "إنّه حتَّى صباح اليوم أجرينا اتصالات بالجهات المعنية لدخول المواد الإغاثية، ولم نتلقَّ ردًا حتى الآن".
وحذَّر الزعفراني من محاولة تفريغ قرار الرئيس المصري حسني مبارك الخاص بفتح المعبر من مضمونه. مضيفًا: "توجد معونات إنسانية بمئات الأطنان في العريش منذ يوم الخميس الماضي، ولم تدخل حتى الآن".
كانت لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب قد أعربت في بيان لها عن قلقها من محاولة تفريغ قرار الرئيس حسني مبارك من مضمونه، في الوقت الذي تتواجد فيه معونات إنسانية بمئات الأطنان في العريش منذ يوم الخميس الماضي ولم تدخل حتى الآن، ولم تدخل أي مساعدات يوم الجمعة بالكامل، بحسب قدس برس.
في نفس السياق أكد منير البرش، ممثل اتحاد الأطباء العرب في قطاع غزة، أنّه تم تقديم طلب للجانب المصري للسماح بإدخال 220 طن مساعدات غذائية، و200 مواد بناء وأسمنت، ولكنه رُفض حتى الآن السماح لنا حتى هذه اللحظة.
وأوضح أنّ تلك المساعدات مخزنة الآن في مدينة العريش المصرية، وتنتظر إذنًا مصريًا يسمح بإدخالها لغزة، مشددًا على أنّ هذه المماطلة والرفض من السلطات المصرية غير مبررة.