نفّذ العشرات من العلماء اللبنانيين اعتصامًا واسعًا وكبيرًا، أمام المقر العام للامم المتحدة بوسط بيروت (الاسكوا)، وأدانوا الصمت العربي والدولي على جريمة حصار قطاع غزة، كما أدانوا الجريمة البشعة الّتي ارتكبها "الكيان الإسرائيلي" بحق المتضامنين مع القطاع على متن أسطول الحرية الاثنين الماضي.
فبدعوة من "الهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين"، نفذ العشرات من العلماء اللبنانيين الّذين وصلوا إلى بيروت من مختلف المناطق اللبنانية ومنذ الصباح الباكر، اعتصامًا حاشدًا أمام مبنى الأسكوا التابع للأمم المتحدة في بيروت، فيما تولت القوى الأمنيّة اللبنانية حماية الاعتصام والمبنى التابع للأمم المتحدة.
وقد أُلقيت في الاعتصام كلمات لكل من رئيس رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ بسام كايد، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ألقاها عضو الاتحاد في لبنان الشيخ أحمد العمري، ولمفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي، وللهيئة الدائمة لنصرة القدس وفلسطين، وقد ألقاها الشيخ أحمد درويش الكردي.
ودعت الكلمات إلى فك الحصار عن قطاع غزة، موجهة التحية لأهالي القطاع الصامدين، كما أدانت الجريمة البشعة الّتي ارتكبها "الكيان الإسرائيلي" بحق المتضامنين على متن أسطول الحرية، وطالب المتحدثون بمحاكمة قادة "الكيان الإسرائيلي"، ووجهوا التحية لتركيا حكومة وشعبًا على المواقف الجريئة، التي اتخذتها الحكومة التركية، وكذلك لكل من الكويت لانسحابها من المبادرة العربية للتسوية، ولمصر لفتح معبر رفح، وأهابوا بالحكومة المصرية للإبقاء على المعبر مفتوحًا إلى ما لا نهاية.
كما دعوا الأمم المتحدة وأمينها العام، إلى دمج الأقوال بالأفعال، والضغط من أجل رفع الحصار عن غزة، وتم الكشف عن التحضير لأسطول الحرية 2، وتوجيه الدعوة للعلماء للمشاركة بهذا الأسطول، وأهابوا بكل علماء الأمة التحرك بشكلٍ فاعل لرفع الحصار والظلم عن كاهل أهالي غزة المحاصرين.