أكّد متطوّع أيرلندي، كان ضمن قافلة "أسطول الحرية" المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار، التي هاجمها الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية، أنّه تعرض للضرب على يد الجنود الإسرائيليين بعد اعتقاله.
وأدلى المتطوّع الأيرلندي الّذي يدعى كين أوكّيف، بشهادته فور وصوله إلى تركيا بعد أن أفرجت عنه إسرائيل، وقال: إنّ الإسرائيليين هاجموه في مطار بن غوريون وفي مركز اعتقال داخل المطار. مشددًا على أنهم سلبوه كل شيء كان بحوزته حتى جوازه الفلسطيني الّذي حصل عليه بطريقة قانونية، حسبما أفادت قناة "الجزيرة" الفضائية.
وأضاف: أنّه حصل على هذا الجواز خلال، مشاركته قبل عامين في قافلة غزة الحرة لكسر الحصار المفروض على القطاع، وأنّه كان حينها شاهدًا، على عمليات القتل الجماعي، الّتي دبرتها إسرائيل كما حصل على السفينة التركيّة.
كما شدد المتضامن الأيرلندي على أنّ ما تعرض له لا يمثل "شيئًا مهمًا بالمقارنة مع ما حدث لسواه، وما يواجهه الفلسطينيون كلّ يوم".
يُذكر أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم فجر الاثنين الماضي أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة, وقتل عمدًا عددًا من المتضامنين وجرح آخرين منهم, مما خلف موجة استنكار عالمية على المستويين الرسمي والشعبي.