أكّدت زوجة الشهيد التركي جودت كيليتشلار، الذي لقي حتفه برصاص جيش الاحتلال خلال مهاجمة قافلة الحرية لنقل المساعدات إلى قطاع غزة، أنّها ستسير على نهج زوجها إذا ما نظمت قافلة ثانية لكسر الحصار.
وقالت زوجة كيليتشلار في تصريح لصحيفة "القدس": رغم أن قلبي يبكي على فراق زوجي، إلا أنني أشعر بأنه قد فاز بما كان يشتهي، نعم زوجي كان يطلب الشهادة في سبيل الله، وكلما شاهد الشهداء يرتقون في فلسطين، يبكي من شدة تأثره، ويقول لي وللأولاد: ما ذنب الأطفال والنساء ليقتلوا ويحاصروا في غزة؟ ولَم أجد في تأثره غير المشاعر الكبيرة التي تقوده إلى الحملة الأوروبية ليسجل اسمه ويودعني ذاهبًا إلى غزة وأطفالها المحاصرين".
وأضافت: "أشعر بالفخر؛ لأن زوجي استشهد من أجل تحرير غزة من الحصار الذي يخنقها، سأكون من بين الذين سيركبون البحر إلى غزة، إذا ما نظمت قافلة ثانية. أقسم أنني سأكون ممن سيغادرون اسطنبول إلى غزة، ورسالة زوجي سأوصلها إلى الأطفال المحاصرين".
وأكّدت أن زوجها "منع قبل هذه المرة من دخول غزة عبر معبر رفح، ولكنه أصرّ على الوصول إلى غزة عبر البحر.. كان يحب الفلسطينيين ويتعاطف مع معاناتهم كثيرًا، يغضب عندما يعرف إذا ما قتل أحد في غزة والضفة، عمله في الإغاثة الإنسانية كان يجعله دائم الانشغال، لم أكن أكره هذا فيه بل أفتخر أنني اقترنت بإنسان مثل جودت".