أكّد نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد محادثات اليوم الاثنين في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك أنّ واشنطن "تتشاور عن كثب مع مصر وشركائها الآخرين، بخصوص وسائل جديدة للتعامل مع الوضع الإنساني والاقتصادي والأمني والسياسي في غزة".
وقال بايدن في بيان وزع على الصحفيين بعد المحادثات: إنّه والرئيس المصري "أكّدا مجددًا التزامها بالتوصل إلى سلام شامل في المنطقة" داعيًا إلى "انتقال الفلسطينيين والإسرائيليين مفاوضات مباشرة في أسرع وقت ممكن"، على حدّ قوله.
واعتبر "أنّ الوضع القائم لا يمكن أن يستمر بالنسبة لكل الأطراف ومن الحيوي تحقيق تقدُّم في محادثات التقارب بين الإسرائيليين والفلسطينيين لتمكين الطرفين من الانتقال إلى مفاوضات مباشرة في أسرع وقت ممكن".
ويأتِي هذا الموقف الأمريكي في ظلّ تزايد الضغوطات على الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وتحديدًا بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المتضامنين في أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى القطاع.
وكانت الأمم المتحدة وعلى لسان أمينها العام بان كي مون، ومفوضة حقوق الإنسان نافي بيلاي أكدت عدم شرعية الحصار، وطالبت برفعه فورًا.