احتفل صهاينة في شوارع القدس المحتلة، بالهجوم الّذي نفذته قواتهم ضد "أسطول الحرية" الأسبوع الماضي، والذي أوقع عشرات القتلى والجرحى، في مشهد دموي أثار ردود فعل عالمية غاضبة.
وخرج العشرات من المستوطنين اليمنيين إلى شوارع القدس المحتلة، وحيفا، ويافا، والعديد من البلدات العربية المحتلة، للاحتفال بالمجزرة الإسرائيلية البشعة تجاه ناشطي أسطول الحرية، معربين عن فخرهم بما ارتكبته قوات الاحتلال من عملية قرصنة في المياه الإقليمية، وراح ضحيتها أكثر من 15 متضامنًا.
وأظهرت فيديوهات جرى تداولها عبر شبكة الإنترنت مدى فرحة الإسرائيليين بالمجزرة، حيث رفعوا الأعلام واللافتات المؤيدة لجنود جيش الاحتلال، كما حاولوا التحرش بفتيات عربيات، عبرن عن رفضهن للمجزرة الإسرائيلية، بحسب ما ذكرته صحيفة الشروق المصرية.
من جهتها قالت الحكومة الإسرائيلية، اليوم: "إنها ستحقق بنفسها في الهجوم الذي شنته قواتها، على قافلة المعونة المتوجهة إلى غزة"، على حد زعمها.
ورفضت إسرائيل، أمس الأحد، اقتراحًا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بتشكيل لجنة تحقيق دولية يرأسها رئيس الوزراء النيوزيلندي السابق جيفري بالمر، وتضم ممثلين عن تركيا وإسرائيل والولايات المتحدة.