أكد الدكتور محمد البلتاجي عضو البرلمان المصري عن كتلة الإخوان المسلمين أن أعضاء "قافلة الحرية المصرية" لكسر الحصار على غزة سيبيتون ليلتهم في مدينة رفح في انتظار موافقة المسئولين المصريين على إدخال الشاحنات التي تحمل مواد البناء إلى غزة.
وقال البلتاجي في تصريحات خاصة لشبكة "الإسلام اليوم": "إن نواب البرلمان يجرون اتصالات برئيس البرلمان المصري والمسئولين للسماح لهم بدخول القافلة والتي احتجزتها قوات الأمن المصري".
وكانت سلطات الأمن المصري، قد صادرت أمس الاثنين ،شحنات "قافلة الحرية المصرية لدعم غزة"، والّتي يقودها نواب مصريون أثناء عبورها مدينة العريش.
وقال مراسل "الإسلام اليوم" في رفح: "إنّه تم احتجاز القافلة في مدينة العريش وسحبها إلى مقر محافظة شمال سيناء، بينما سُمح للنواب والإعلاميين بالوصول إلى المعبر".
يُشارك في القافلة عشرة نواب من الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين، منهم محمد البلتاجي، وحازم فاروق، وفريد إسماعيل، ويسري بيومي، وعادل حامد، وعبد الله عليوة، وجمال قرني؛ بالإضافة إلى عدد من النواب المستقلين في مقدمتهم: حمدين صباحي، وسعد عبود.
وتضم قافلة النواب 4 شاحنات معونات طبية ومواد بناء، ومن المقرر أن يزور وفد النواب قطاع غزة لإعلان تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.
كما أكّد مسئول أمني مصري، أن "مصر فتحت معبر رفح ولن تغلقه"، إذا لم تحدث انتهاكات من الجانب الآخر للحدود.
وقال المسئول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في لقاء مع مجموعة من الصحفيين: "لقد فتحنا المعبر، ولن نغلقه إلا إذا حدث انتهاك، إن هذا يتوقف على سلوك الجانب الآخر" في إشارة إلى حركة حماس التي تحكم القطاع بعد انتخابات ديمقراطية جرت عام 2007.
وأكّد أنّ "المعبر يمكن أن يفتح للأبد إذا حدثت مصالحة". معتبرًا أنّ حماس تتحمل مسئولية إخفاق المصالحة؛ "لأنها تريد منا أن نغير الورقة المصرية، ولكننا لن نغيرها".