دخلت "قافلة الحرية المصرية لكسر الحصار على غزة" مدينة غزة، وذلك عقب انتهاء جميع الإجراءات الأمنية والموافقة لهم بدخول المدينة.
وانضمّ نواب الإخوان في البرلمان المصري برئاسة الدكتور محمد البلتاجي للقافلة وعدد من المرافقين، من بينهم ممثلون لمنظمات حقوقية أوروبية، تمهيدًا للانطلاق من صالة السفر بميناء رفح البرى متجهين سيرًا على الأقدام حتى دخول غزة، وذلك بعد عدم السماح لحافلة القافلة بالدخول إلى غزة.
وأكّد النائب محمد البلتاجي في تصريحات صحفية أنه فور دخول القافلة إلى غزة ستلتقي بممثلي الحكومة الفلسطينية وممثلي الحركات والمنظمات الشعبية والحقوقية، ومنها حماس ومنظمة الأونروا، مؤكدًا أن القافلة ستقضي 24 ساعة بغزة تستطلع خلالها ما يحتاجه الشعب الفلسطيني من مساعدات ومعونات، سواء كانت أغذية أو مواد بناء.
وأضاف البلتاجي، أنه تَمّ إجراء اتصالات مكثفة بالمسئولين والدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب للتدخل والسماح بدخول شاحنات البناء برفقة القافلة، إلا أنه تَمّ منعها واحتجازها، وهو الأمر الذي دفعهم للتوجه إلى غزة بدون مساعدات لتقديم رسالة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، قائلاً: "نحن حملة شعبية عن الشعب المصري جئنا لفكّ الحصار على غزة، مؤكدًا أننا جميعًا كشعب مصري نؤيد المقاومة وحق الفلسطينيين في حياة بدون حصار".
وشهد ميناء معبر رفح وجود العشرات من الأسر الفلسطينية ذات الجنسية المزدوجة "مصريه فلسطينية" أمام المعبر انتظارًا لفتح الأبواب للعودة مرة أخرى إلى غزة.