أعلن النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبى رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير أنه تلقى تهديدات مكتوبة وهاتفية بالقتل.
وقال الطيبى أمس الثلاثاء: "وصلتني تهديدات صوتية على هاتفي المحمول الاثنين تقول إن مصيرك سيكون مصير (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق) إسحاق رابين، وأنت لست بعيداً عنا".
وكان رابين اغتيل في الرابع من نوفمبر 1995 في إسرائيل على أيدي يميني متطرف يدعى يجال عمير.
وأضاف الطيبى: "كما وصلتني رسالة مكتوبة من منظمة صهيونية مقرها نيويورك تطلق على نفسها اسم منظمة بولسا دى نورا التي تعنى لعنة موت بالآرامية، ومفاد التهديد أنك ستجد نهايتك قريباً، وبقى لك 180 يوماً تعيشها فقط".
وذكرت رسالة التهديد للطيبى حسب ما شرح "أن موتك سيكون مفاجئاً وعنيفاً، وذلك بسبب آرائك ضد إسرائيل وضد الصهيونية".
وأشار الطيبى إلى أنه أبلغ رئيس الكنيست بهذه التهديدات التي "يأخذها على محمل الجد"، مضيفاً "في مثل هذه الظروف التي يصعد فيها نواب اليمين المتطرف حملتهم على النواب العرب تزداد التهديدات علينا".
وكانت النائبة حنين زعبى تعرضت لحملة من التهديدات عبر الإنترنت والهاتف المحمول والبريد الإلكتروني.
وأوصت لجنة برلمانية إسرائيلية بسحب جزء من امتيازات النائبة حنين زعبى بسبب مشاركتها في أسطول المساعدات الإنسانية إلى غزة.