يُجْري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن اليوم الأربعاء محادثات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما تتناول مفاوضات السلام غير المباشرة مع الإسرائيليين إضافة إلى الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية ورفع الحصار عن غزة.
وقال مسئول أمريكي رفيع المستوى إنهما سيبحثان في المحادثات غير المباشرة التي استؤنفت قبل شهر فيما يشكِّل نجاحًا محدودًا في هذا الملف للراعي الأمريكي، والوضع الإنساني في غزة.
وأوضح المسئول الأمريكي الذي رفض الكشف عن هويتِه أن أوباما وعباس "سيستعرضان التقدم الذي أحرز في المفاوضات غير المباشرة والجهود المشتركة للتوصل إلى السلام في الشرق الأوسط" بهدف الانتقال إلى مفاوضات مباشرة.
وأضاف أن أوباما وعباس "سيتبادلان الأفكار من أجل إعداد استراتيجية للمدى البعيد للمضي قُدُمًا في تأمين ظروف حياة أفضل لسكان قطاع غزة" الذي يخضع لحصار إسرائيلي جائر منذ يونيو 2007.
وأعلن عباس الأسبوع الماضي أنه سيطلب خلال محادثاته مع أوباما "قرارات شجاعة" حول الشرق الأوسط.
وكان مسئول إسرائيلي كبير صرح اليوم الأربعاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي سيلتقيان قبل نهاية يونيو الجاري.
وأضاف: "موعد هذا اللقاء لم يحدد بعد" موضحًا أنه "كان يفترض مبدئيًّا أن يعقد مطلع الشهر الجاري وأرجئ في اللحظة الأخيرة" بسبب الأزمة التي نجمت عن الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات في طريقه إلى قطاع غزة في المياه الدولية في 31 مايو.