اعتراف خليجي عربي "قريب" بانتقالي سوريا     استقالة رئيس المالديف بعد أنباء عن انقلاب ضده     الجيش السوري الحر يفرج عن 11 إيرانياً      الجيش السوري يقصف حمص ولافروف يزور دمشق     تونس.. المعارضة تنتقد قرار طرد السفير السوري     إيقاف صحفي سعودي بتهمة "التطاول" على النبي     تايمز: زوجة الأسد تكسر حاجز الصمت     مذابح بشار.. ونفاق إيران     الانشقاقات المتصاعدة في الجيش السوري     أخلاق رافعي الأحذية!!     التعاون الخليجي يجتمع بالرياض بشأن سوريا     مصر.. ثلاثة نواب بمجلس الشعب يضربون عن الطعام     بعد "الفيتو".. لافروف يلتقي الأسد      صهيوني يحتجز فتاة فلسطينية رفضت إعطاءه رقم هاتفها     "حتى لا تكون فتنة".. مؤتمر لدعاة مصر ضد الفوضى     مبارك يهدد بالانتحار     أمريكا: ضباط كبار انشقوا على بشار الأسد     تصريحات وزير الداخلية الفرنسى تثير غضب المسلمين      السعودية تدعو المجتمع الدولي لوقف نزيف الدم بسوريا     القرضاوي يدعو لمقاطعة البضائع الروسية والصينية     
الرئيسة » الأخبار » السعودية
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
السعودية: 1.7 مليون شخص يتوقع قدومهم لأداء الحج
الخميس 17 شعبان 1431 الموافق 29 يوليو 2010
 
السعودية: 1.7 مليون شخص يتوقع قدومهم لأداء الحج

الإسلام اليوم /أ ش أ

كشف وزير الحجّ السعودي الدكتور فؤاد الفارسي أنّ عدد الحجاج المتوقّع قدومهم من خارج المملكة العربية السعودية لموسم الحج لهذا العام يبلغ مليونًا و700 ألف حاج، فيما عدا الأعداد المتوقعة لحجاج الداخل الذين سيؤدون المناسك عن طريق شركات الحج، مشيرًا إلى أنّ الاستعدادات والترتيبات اللازمة لخدمة هؤلاء الحجاج تسير وفق منظومة الخطط والبرامج التي أعدتها وتنفذها إدارات المجالس بكافة مؤسسات الطوافة.

ونفى الفارسي في تصريحات صحفية أنّ تكون وزارة الحج قد قلّلت من أعداد المعتمرين لموسم العمرة لهذا العام، مؤكدًا أنّ الوزارة تعتمد على الخطط التشغيلية التي تقدمها مؤسسات العمرة المعنية والتي بموجبها يتم اعتماد وإعطاء تأشيرات الحج والتي تجاوزت أعداد العام الماضي.

وقال: إنّ نسبة التخلف بين صفوف المعتمرين هذا العام تعدّ متدنية جدًا مقارنة بعدد المعتمرين الذين قدموا إلى السعودية وأن النسبة في العام الجاري بلغت نحو 13ر0 في المائة.

وأكّد أن عدد التأشيرات التي منحت للراغبين في أداء العمرة من الخارج منذ مطلع العام الجاري وحتى الآن تجاوزت العدد الممنوح العام الماضي، حيث بلغ عدد التأشيرات أكثر من 5،3 مليون تأشيرة وأنّ عدد الذين قدموا لأداء نسك العمرة وغادروا المملكة عبر المنافذ البرية والبحرية يتجاوز عددهم نحو 6،2 مليون معتمر.

ونفى وزير الحج أن يكون هناك تحديد في أعداد المعتمرين القادمين من الخارج، كما تحدثت الاستطلاعات التي صدرت من قِبل لجنة السياحة والفنادق في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، مبينًا أن أعداد المعتمرين يتم اعتمادها ووضعها وفقا للخطط التشغيلية التي تقوم بتقديمها شركات العمرة.وفيما يتعلق بقطار المشاعر الجاري تنفيذه حاليًا أوضح الفارسي أن القطار، والذي تعمل على تنفيذه وتشغيله وزارة الشئون البلدية والقروية بالسعودية ، سوف يدخل الخدمة هذا العام بنسبة نحو 33 في المائة من طاقته التشغيلية، لافتًا إلى أن القطار في مرحلته الأولى سيخدم حجاج الداخل والحجاج القادمين من دول الخليج، موضحًا أنه خلال الفترة الجارية وحتى قبيل موسم الحج سيتم عقد العديد من الاجتماعات وورش العمل لبحث كيفية الاستخدام الأمثل للقطار في نقل الحجاج. وأشار إلى أن القطار سيكون جاهزًا تمامًا للعمل العام المقبل 2011.

ونوّه وزير الحج السعودي إلى أن وزارة الحج استطاعت الحدّ من نسبة التخلف من أعداد الحجاج والمعتمرين والتي بلغت نسبة 13،0% .وكشف الفارسي أنّ مشروع النقل التردّدي والذي سيخدم حجاج دول إفريقيا وحجاج إيران سيدخل الخدمة خلال موسم حج العام الجاري رغم المعوقات التي واجهت عمليات التنفيذ.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - Hajkhorma   |      
مساءً 04:02:00 2010/07/29
رفع سقف المطلوب من إدارة الحج:- نجحت إدارة الحج في مشاريع عملاقة وتأخرت في إنجاز تسهيلات أخرى منخفضة الكلفة وتشكل حلاً لعدة مشاكل وتفاصيل مرهقة للحجاج وما يلي هو من باب النقد البناء من الداخل وليس تجريحاً من الخارج فالسعودية في قلبنا وعلى رأسنا ونحن معها ضد الفئات الضالة والإرهاب الأجير وبينما نشر أهل السنة والجماعة الإسلام عبر القارات فقدموا إلى للحج من كل فج عميق كانت السعودية مركزاً للحفاظ على أصول الدين ولإكرام الحجيج. لقد عانى معظم حجاج عام 1430 في كل موقع من مواقع مناسك الحج وفي الوصول إلى كل من تلك المواقع أيضاً بينما الحلول مقدور عليها، فقد تأخر تمهيد سفوح الجبال وإبعاد محلات تجارية إلى الخلف على الطرق بين مواقع المناسك خاصةً بين منى والحرم مما أخر إنشاء مسارب تكفي لاستيعاب حافلات الحجاج في كل الاتجاهات واكتظت المسارب المتوفرة مما أبطأ الحركة فأصبح المشي راجلاً أسرع من حركة الحافلات، وتوازى ذلك مع استمرار تدفق حجاج الداخل الغير مرخصين والمخالفين والمهربين والسيارات الصغيرة، فشكلوا ضغطاً على الخدمات والمساحات والطرق خاصةً أن غالبيتهم لا تنتمي إلى حملات ولا فنادق لهم بل يقومون بكل شيء في مناطق وساحات وطرق الحجاج المرخصين، فنتج عن ذلك إرهاق للحجاج ولسائقي الحافلات ولإداريي الحملات ولشرطة السير التي تضطر لتحويل السير باستمرار مما يضاعف مدة تواجد الحافلات على الطرق فيزداد الاكتظاظ طردياً، مع العلم أن السيطرة على حجاج الداخل لن تتم إلا ببناء جدار عازل يحيط بمواقع المناسك ومساكن الحجاج بارتفاع ثمانية أمتار مع رقابة إلكترونية وأبواب محصنة تسيطر على الحركة وتوقيتها. وتأخرت تهيئة مساحات معبدة كافية في موقع مزدلفة لاستيعاب وقوف الحافلات القادمة من عرفات ولم يتم تبليط مساحات كافية بجانب مواقف الحافلات لأهداف الصلاة والطعام فجلس الحجاج على التراب الأسود ولم يتم توفير عدد كافي من وحدات الطهارة والوضوء، بل إن التصميم القاصر للوحدات المتوفرة قد شكل نجاسةً لا يمكن تفاديها من قبل الحجاج وشكل ذلك بيئة لنشر الأمراض، ونتج عن ذلك وصول معظم الحجاج إلى الحرم لطواف الإفاضة بمناشف سوداء ونجاسات ظاهرة عليها وبشكل غير حضاري. ولم يتم توفير عدد كافي من جامعي القمامة ومن المراقبين عليهم في موقعي عرفات ومنى فاضطر الحجاج للمشي فوق القمامة. وفشلت إدارة الحشود في الحرم المكي سواء في الصلاة أو في الطواف فلم يتم التدخل وتوجيه الحجاج والحاجات في التوقيتات المناسبة بل دائماً بعد فوات الأوان مما سبب إرهاقاً للحجاج وللمطوعين ولأفراد الشرطة بدنياً ونفسياً. وهذا لا يعفي مديري الحملات من المسؤولية في التوعية والتدريب خاصةً آداب الطواف. ولم يلاحظ أي جهد للسيطرة على الأسعار في أي موقع فتفنن الجميع بابتزاز الحجاج من ملاكين وتجار وناقلين ومطوفين وغيرهم بينما يكمن الحل في إنشاء مؤسسة حكومية تنافس الجميع أو السماح لرجال أعمال من دول إسلامية بدخول المنافسة بشكل واسع. وفي مطار جدة يقبع موظف الشيفرة الكودية في مكتب منفصل عن الجوازات وقد لا يمر عليه الحاج فيفقد ختماً ضرورياً خارج مباني المطار، وتتم إجراءات المطار بسرعة ولكن ليحجز حجاج الخارج من قبل وزارة الحج ومكاتب المطوفين ومديري الحملات في ساحات خارج مباني المطار غير مكيفة في العراء ولا يسمح لهم بالذهاب إلى فنادقهم المحجوزة والمدفوعة الثمن إلا بعد إجراءات بيروقراطية تدار بطريقة بدائية في غياب أنظمة إدارية متطورة وغياب أحدث التقنيات وتستغرق تلك الإجراءات 10 ساعات أو أكثر وبشكل لا يتناسب مع القرن 21 ، مع العلم أن السيطرة على تسلل الحجاج للعمل في السعودية لن يتم إلا ببناء جدار عازل يحيط بمواقع مناسك الحج ومساكن الحجاج بارتفاع ثمانية أمتار مع رقابة إلكترونية وأبواب محصنة تسيطر على الحركة وتوقيتها. وجاءت فاجعة أمطار جدة قبل أداء مناسك الحج لتبين أن الإدارات المحلية وصلت إلى حد الترهل والعجز والإهمال وعدم القدرة على استباق الأحداث وملاحقة التفاصيل، ونتج عن ذلك إضافة إلى شهداء وخسائر الفاجعة أن تم إبطاء حركة الحجاج من مطار جدة إلى فنادقهم وإلى مواقع مناسك الحج. المفارقة أن معظم التكاليف والمشقة والمشاكل الأمنية ومحددات الاستطاعة في أداء فريضة الحج كانت في الماضي في الوصول إلى الحجاز أما الآن فمعظم التكاليف والمشقة والمشاكل الأمنية ومحددات الاستطاعة هي في مواقع المناسك وفي إدارة الحج. إذن على إدارة الحج أن تنفض الغبار عنها وأن ترفع سقف المطلوب منها وأن تمتنع عن إعلان نجاح كل موسم حج بسقف منخفض وأن تتيح المجال لأجيال أقدر على الإنجاز واستخدام أنظمة إدارية متطورة وتقنيات أحدث ورفع سقف المطلوب وطلب التمويل اللازم واستباق الأحداث وملاحقة التفاصيل وتحديد مواقف الحافلات في كل المواقع مسبقاً حسب أرقامها وإصدار بطاقات هوية بدل جواز السفر لكل حاج من السفارات أو وزارة الحج وتطبيق تقنية التلفريك أينما كان ممكناً لنقل الحجاج في المناطق المائلة في منى وتوزيع استبيانات على حجاج الخارج لتقصي نواحي القصور في كل موقع وتشكيل لجان الحاج المتخفي في كل موقع لتقديم تقارير في كل موسم وأن لا تتوانى عن الاستعانة بكفاءات وموارد بشرية ومالية ورجال أعمال من دول إسلامية للتسهيل على الحجاج في موسم عام 1431 وهذا واجب على تلك الدول بدون منة، بل إن على إدارة الحج أن تبني خططاً للتعامل مع عدد متزايد للحجاج يصل إلى واحد بالمائة من مسلمي العالم بدلاً من واحد بالألف حتى يتاح لكل مسلم أن يؤدي فريضة الحج مرة واحدة خلال حياته.

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ