استقالة رئيس المالديف بعد أنباء عن انقلاب ضده     الجيش السوري الحر يفرج عن 11 إيرانياً      الجيش السوري يقصف حمص ولافروف يزور دمشق     تونس.. المعارضة تنتقد قرار طرد السفير السوري     إيقاف صحفي سعودي بتهمة "التطاول" على النبي     تايمز: زوجة الأسد تكسر حاجز الصمت     مذابح بشار.. ونفاق إيران     الانشقاقات المتصاعدة في الجيش السوري     أخلاق رافعي الأحذية!!     التعاون الخليجي يجتمع بالرياض بشأن سوريا     مصر.. ثلاثة نواب بمجلس الشعب يضربون عن الطعام     بعد "الفيتو".. لافروف يلتقي الأسد      صهيوني يحتجز فتاة فلسطينية رفضت إعطاءه رقم هاتفها     "حتى لا تكون فتنة".. مؤتمر لدعاة مصر ضد الفوضى     مبارك يهدد بالانتحار     أمريكا: ضباط كبار انشقوا على بشار الأسد     تصريحات وزير الداخلية الفرنسى تثير غضب المسلمين      السعودية تدعو المجتمع الدولي لوقف نزيف الدم بسوريا     القرضاوي يدعو لمقاطعة البضائع الروسية والصينية      قضية التمويل الأجنبي تهدد بقطع معونة أمريكا لمصر    
الرئيسة » الأخبار
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
دمشق لواشنطن: لا تتدخلوا في علاقاتنا مع السعودية
الخميس 17 شعبان 1431 الموافق 29 يوليو 2010
 
دمشق لواشنطن: لا تتدخلوا في علاقاتنا مع السعودية

الإسلام اليوم/ وكالات

نصحت الحكومة السورية، الولايات المتحدة، الخميس، بعدم التدخل في زيارة يقوم بها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لدمشق، وقالت: إن البلدين "يعرفان أكثر" عن سبل تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

ووصل الملك عبد الله إلى العاصمة السورية لإجراء محادثات مع الرئيس بشار الأسد قبل أن يتوجها سوياً إلى بيروت الجمعة في محاولة لتهدئة التوتر حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي ستحاكم مشتبهاً بهم في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" الرسمية: إن الرئيس السوري شخصيًا كان في استقبال العاهل السعودي في مطار دمشق في خروج عن البروتوكول يعكس أهمية الزيارة.

وقال فيليب كرولي المسئول في وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء: إن واشنطن تأمل في أن تلعب سوريا دوراً بنّاءً في المنطقة وأن ترد على مخاوف العاهل السعودي بشأن "التهديدات" الإيرانية للاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف كرولي: "من الواضح أن الملك عبد الله يلعب دوراً قيادياً كبيراً في المنطقة. وبالتالي فان زيارته المرتقبة لسوريا ولبنان تنسجم مع سعيه من أجل السلام".

وقال بيان لوزارة الخارجية السورية: "لا يحق للولايات المتحدة أن تحدد علاقاتنا مع دول المنطقة ولا أن تتدخل بمضمون المحادثات التي ستجري خلال زيارة العاهل السعودي إلى دمشق".

وأضاف البيان: "سوريا والسعودية بلدان مستقلان ينتميان إلى هذه المنطقة ويعرفان أكثر من غيرهما مصالح شعوب المنطقة وكيفية العمل لتحقيق هذه المصالح بعيدًا عن أي تدخل خارجي وهما الأقدر على تحديد سياساتهما بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة".

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
نسخة الأجهزة الكفية
أضف الصفحة إلى مفضلتك على الويب

أضف تعليقك
1 - أحمد الجزائري   |      
مساءً 10:09:00 2010/07/29
هذا الخميس سجل نكسة عربية من النوع الثقيل عنوانها الإدعان للهيمنة و التصلب الصهيوني. يحق لليهود أن لا يناموا و يحتفلوا حتى الصباح إحتفالا بنصرهم على العرب بالضربة القاضية و أن المجال و باب التنازل العربي مفتوحة على مصرعيها فالعرب أصبحوا لا يقولون لا لليهود. هذا الخطأ الإستراتيجي الذي أرتكبه العرب سوف يفتح الشهية لليهود بالطمع أكثر و طلب المستحيل و ما لايخطر على بال. و العرب أصبحوا صناديق بريد لنقل الرسائل من هنا و هناك و أكيد عبد الله يحمل رسالة تهديد و ترغيب من أمريكا لسوريا تقول من أراد دخول بيت الطاعة الأمريكي فله الود و الحب أما من أراد أن يشرد على القطيع فله العصى و العصى.

2 - قاطع سلع أعداء الله وأعدائك لله تعالى...   |      
مساءً 10:20:00 2010/07/29
لما تستبق أمريكا بخطاب في حادث معين مثل هذه الزيارة، فهي تريد لهما رسم خريطة التحرك التي لايجب على المجتمعين أن يتعدوها، ولكن الزعيم بشار الأسد قال قوله في الموضوع حيث قال (لا يحق للولايات المتحدة أن تحدد علاقاتنا مع دول المنطقة ولا أن تتدخل بمضمون المحادثات التي ستجري خلال زيارة العاهل السعودي إلى دمشق").قول لايستطيع رئيس عربي أن يقوله لأنهم ليس لهم الجرأة على ذلك ولو على سبيل المزاح...

3 - قاطع سلع أعداء الله وأعدائك لله تعالى...   |      
مساءً 10:30:00 2010/07/29
هذا الوجه الصبوح الذي بجانب الزعيم بشار الأسد ليس غريبا عنا!!! وكأننا رأيناه من قبل، أليس هذا الرجل هو الذي كان يدرب (بوش) رقصة السيوف في يوم من الأيام؟؟؟؟

4 - احمد   |      
مساءً 10:59:00 2010/07/29
ان ال سعود من ايام الدولة العثمانية هم حلفاء للغرب فحاربو الدولة العثمانبة الى جانب الانجليز وساعدو انجلترا على احتلال فلسطين من يقرا التاريخ يعرف زلك

5 - ابن الاسلام   |      
مساءً 11:38:00 2010/07/29
تعليقات سخيفة اضطرب معلقيها فخرجوا عن صلب الموضوع كل التحية لك ايها القائد العربي السوري انك تقول لأمريكا لا وألف لا للأوامر وأخذ الأوامر واتحدى رئيس عربي آخر ان يقولها فقد قالها القائد أردوغان وكما قال صل الله عليه وسلم الخير فيي وفي امتي الى ان تقوم الساعة وكما يقول المثل ان خليت خربت

6 - مجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهده   |      
ًصباحا 01:20:00 2010/07/30
اللهم انصر الاسلام والمسلمين ......................وامعتصمااااااه ......و صلاحاااااااااه ...........................واخطاباااااااه

7 - سلمان   |      
ًصباحا 02:43:00 2010/07/30
يا اعداء الوحده وتقريب القلوب بين المسلمين بلاد الحرمين وقائدها فتحو البلاد للعرب ليستثمرو فيها ظنآ منها بأنها تكسب ود القلوب العربيه المسلمه حتى اصبح ابنائها مستخدمين عند العرب وغيرهم وذلك لجمع اكبر عدد من المسلمين واولهم العرب ليكونو من الحصون الدفاعيه التى تدافع عن بيت الله سبحانه وتعالى البيت المعمور وقبلة المسلمين ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والأن نرا بعض ممن كان نظرتهم الى قدمه او التراب يحاول ان يجعل من حكام الحرمين الشريفين عملاء لليهود والنصارى كذبتم يا اصحاب النظره الدونيه

8 - الاخ الكريم سلمان   |      
ًصباحا 05:00:00 2010/07/30
الاخ الكريم سلمان تحية طيبة ,,, تعقيب بسيط على تعقيبك بغض النظر عن ماهية المقال وفحواه وماهية المعلقين من قبل ,, اي وحدة تتحدث عنها بسذاجة ,, وغباء !! اولا اوسعت النظر اكثر يا سيّدي ام انّك على بساط الترواي الأخرق عن اخبار الفتوحات الكاذبة ! ؟ واي بلاد تلك اللي اوسعت فحت ابوابها للأستثمار او اضنك اخرقاً لهذه الدرجة ام جاهلاً بموارد التوبيخ ! يا اسْتاذ الكريم بلاد الحرمين اختارت من العمّ سام حامياً للقبلة ومسجد الرسول ! ولا يخطئ في ذيك عاقل مطلقاً لم يكون الغرب حليفاً لسوى البترول لمايكون لغرب محباً لسوى البترول كنتم ولازلتم عبّاد المقاعد والتراب ّ!ّ

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ