أكّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ رسالة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ـ التي كشفت عنها وسائل الإعلام، اليوم السبت ـ تعكس أنّ القرار العربي ببدء المفاوضات المباشرة بين السلطة والكيان الصهيوني، استند إلى خداع كبير للرأي العام الفلسطيني والعربي، حيث أنّ الرسالة ضمت جملة من التهديدات لا من الضمانات، وهذا يعني أنّ لجنة المتابعة العربية سوَّقت للموقف الأمريكي دون أية مراعاة للمصالح الفلسطينية والعربية.
وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في تصريح صحفي له اليوم السبت: "إنّ هذه الرسالة دليل على الدور الذي تمارسه حركة "فتح" في تسويق الأوهام وتضليل الرأي العام حول ضمانات وتطمينات أمريكية مزعومة، وهو ما يدفعنا إلى تأكيد أنّ محمود عباس غير مخول بالتفاوض باسم الشعب الفلسطيني أو المساس بحقوق شعبنا وثوابته".
وعبَّر أبو زهري عن رفض حركته مجددًا قرار لجنة المتابعة العربية الأخير، خاصة في ظل سياسة الابتزاز التي مارستها الإدارة الأمريكية وسياسة الخداع والتضليل التي مارستها اللجنة.