واصلت قوات الاحتلال الهندية بإقليم كشمير المسلم سياساتها العدوانية ضد الكشميريين؛ حيث اغتالت قوات الأمن الهندية 6 كشميريين خلال تظاهرات سلمية نظمها محتجون كشميريون، احتجاجًا على مقتل نحو عشرين كشميريًا برصاص قوات الأمن الهندية التي تحتل الإقليم منذ 1947م.
وأعلنت مصادر أمنيّة هندية مقتل ستة أشخاص خلال اليومين الماضيين في منطقة الهمالايا الّتي تشهد تظاهرات منذ شهرين ضد السياسات الأمنية التي تفرضها الهند في الإقليم المحتل. أخرهم اليوم السبت في شمال غرب العاصمة الشتوية في كشمير المحتلة سرينجار.
وتشهد كشمير حركة مقاومة شرسة ضد الهند منذ العام 1989 بعدما تأكد للكشميريين عدم جدوى الوسائل السياسية في استعادة حقوقهم أسفرت عن سقوط أكثر من 47 ألف قتيل ومئات الآلاف من الجرحى.
وتشهد أوساط القوات الهندية المحتلة العديد من حالات الانتحار بين الجنود الهندوس وفتح النار على زملائهم والعديد من ردود الفعل المتوترة الأخرى إثر المقاومة الكشميرية.
وتستخدم القوات الهندية وسائل عنف قاسية ضد الكشميريين منذ احتلال الإقليم في عام 1947، حيث دفعت إليها بحوالي 800 ألف جندي يستخدمون كافة الأساليب القمعية والوحشية من قتل خارج نطاق القضاء، وحرق المنازل، وهدم المتاجر وتعذيب واغتصاب، والفساد، وسرقة المنازل وعمليات الخطف، والقتل العشوائي.
وتسعى بعض الأطراف الإقليمية والدولية لإطلاق مفاوضات سلام لإنهاء الصراع منذ العام 2007 بين الهند وباكستان والأطراف المحلية.
وكانت السيطرة على هذه المنطقة المقسومة إلى قسمين، السبب في حربين من الحروب الثلاث الّتي خاضتها الهند وباكستان منذ 1947.