دَعَت الولايات المتحدة إيران إلى الإفراج الفوري عن ثلاثة أمريكيين تعتقلهم طهران منذ 2009، معتبرةً استمرار احتجازهم "غير مبرَّر".
وأكَّد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الجمعة، أنّ "احتجازهم غير العادل ليست له صلة بالقضايا الّتي ما زالت تفصل بين الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والحكومة الإيرانية".
وجاء موقف أوباما في بيان أصدره بمناسبة مرور 12 شهرًا على اعتقال السلطات الإيرانية للأمريكيين آن شين بوير (27 عامًا)، وسارة شراود (31 عامًا)، وجوش فتال (27 عامًا)، الذين يقولون إنهم كانوا في رحلة في شمال العراق عندما ضَلُّوا الطريق وعبروا الحدود الإيرانية، لكن طهران تتهمُهم بالتجسس.
وأوضح أوباما أنّ قضية هؤلاء الأشخاص "إنسانية بحتة" قائلًا: إنهم لم يرتكبوا جريمة، وإنّ استمرار حبسهم يمثِّل خرقًا للاتفاقيات الدولية بشأن حقوق الإنسان.
وقال: "أريد أنّ أكون واضحًا بشكلٍ كامل، سارة وشين وجوش لم يعملوا قط لحساب الحكومة الأمريكية، إنهم ليسوا سوى شبان متفتحي الأذهان ومغامرين يمثلون أفضل ما في أمريكا والروح الإنسانية".
ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بي جي كراولي: "إنّنا ندعو إيران إلى فعل الشيء الصحيح والسماح لهؤلاء الأمريكيين الثلاثة بالعودة إلى وطنهم وعائلاتهم".
وأضاف كراولي: إنّ "الإفراج عنهم من قِبل الحكومة الإيرانية منتظر منذ فترة طويلة، واحتجازهم المتواصل غير مبرَّر".
ونظَّمَت عائلات المعتقلين الأمريكيين وقفةً أمام مقرّ البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة بنيويورك للمطالبة بالإفراج عنهم.
وأعربتْ إيران في وقت سابق عن استعدادها لمبادلتهم بسجناء تحتجزهم الولايات المتحدة، وتم السماح لأسرهم بزيارتهم للمرة الأولى في مايو الماضي.