أَعْلنت مصادر أمنية باكستانية، الجمعة، ارتفاع قتلى الانفجار الذي استهدف مسيرة للشيعة في مدينة كويتا جنوب غرب البلاد إلى 54 شخصًا، وإصابة 200 آخرين بجروح.
ويأتي هذا بعد يوم واحد من تبني حركة طالبان باكستان مسئولية هجمات استهدفت احتفالًا للشيعة في لاهور شرق البلاد خلفت 35 قتيلًا و250 جريحًا.
وأوضحت تقارير إعلامية أنّ التفجير استهدف تظاهرة بمناسبة يوم القدس العالمي في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان، مشيرةً إلى وقوع تبادل لإطلاق النار بعد التفجير مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا.
وذكر قائد شرطة كويتا سردار خان في تصريح صحفي: إنّ الشرطة تمكَّنت من إخماد الاضطرابات في أعقاب الهجوم.
وأظهرت مشاهد بثَّتها محطات التلفزيون الباكستانية من موقع الانفجار ما يبدو كنيران اشتعلت اشتعال في كاميرا المصوّر، وتبع ذلك سماع صوت إطلاق نار كثيف، كما أظهرت أشلاء القتلى على الأرض وعشرات الجرحى الذين كانوا يستغيثون طلبًا للمساعدة.
وأفاد قائد الشرطة بإقليم بلوشستان مالك إقبال بتصريح صحفي بأنه حذر قبل ذلك منظمي المسيرة باستخدام طريق آخر في "حال وقوع هجمات إرهابية".
وأدان رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني عمليَّة التفجير، مطالبًا بإجراء تحقيق فوري.
وكانت الشرطة ذكرت في وقت سابق أن شخصًا قتل وأربعة آخرين أُصيبوا اليوم عندما فجر شخص نفسه بعد اعتراضه من قِبل الشرطة خارج مسجد تابع للطائفة الأحمدية بمدينة مردان شمال غرب باكستان.